Archive Newspaper

Current Newspaper

 



 

 

 

 

بقلم: الكابتن سعدي توما المدرب الدولي السابق للمنتخب العراقي

ايتها الكرة

كم أنتِ قاسية

September 1, 2010

كان حلمهم كبيراً وهدفهم قريباً بالحصول على بطولة كأس العالم بأرض الزعيم مانديلا بعد وصولهم للنهائي وللمرة الثالثة في تاريخهم بعد أعوام 1974 ثم 1978 ليتحول حلمهم الى وهم بعد مباراة دراماتيكية لم تلبي مستوى طموح المشاهد.... المهم أعتقدوها راح تصير هذه المرة ولكن هاهو منتخب الكرة الشاملة هولندا يخسر الرهان من جديد أمام الأسبان... نعم كان الحظ عنيد معهم وهذا حالهم في كل مرة يأكلهم الألم ويعتصرهم الندم... لنذهب الى العنوان الأبرز في كأس العالم 2010 الا وهو فوز أسبانيا ولأول مرة في تاريخهم بالكأس الغالية لتفتح لهم أبواب المجد على مصراعيها ليصبحوا ابطال العالم منذ أول ظهور لهم في مباراة نهائية على مر التاريخ وبالعافية عليهم ولكن؟؟ هنالك عدة ملاحظات علينا طرحها خلال مباريات هذه البطولة وبالتأكيد كلامي سيكون ثقيلاً على البعض لكني سأقولها والباقي على الله علماً أني لست مع أحد أو ضد أحد ولا أشجع أي فريق لكني سأسرد لكم بعض الأمور علكم تتذكروها ... أول الغيث نبدأ بالاعلام الأسباني والجميع يعرف وشاهد ماذا فعل قبل اللقاء عند أعلان أسم الحكم الذي سيقود النهائي والذي كان الانكليزي والشرطي السابق هوارد ويب حيث قامت الدنيا ضد هذا الحكم قبل 48 ساعة التي سبقت اللقاء لأنه أتهم بأنه كان السبب المباشر في خسارة أسبانيا الأولى في افتتاح مجموعته أمام سويسرا وهذا ما أتى بثماره في المباراة النهائية... وكل من شاهد النهائي لو ركز قليلاً لشاهد الحكم ويب بصورة أكثر من متسامحة ومبتسم عند حدوث الأخطاء من الجانب الأسباني بينما من الجانب الهولندي كان عبوساً وحجم أدوارهم بالملعب بواسطة الكروت الصفراء والحمراء قبل نهاية المباراة، وجاء الفوز الأسباني الذي لا أريد التقليل من شأنه جاء بمباركة الدكتاتورية الكبيرة والطاغية على العالم الفيفا بشخص رئيسها جوزيف سيب بلاتر... بالتاكيد ستقولون لي كيف ومتى واين وماهو الدليل؟؟  لأقول لكم اعزائي القراء الكرام اننا لو رجعنا للأدوار التمهيدية وبعد الهزيمة من سويسرا والفوز على الهندوراس كان هناك قلق وخوف من خروج الأسبان من هذه البطولة الكبيرة المنتظرة مثل ايطاليا وفرنسا وبالتأكيد ستفقد طعمها وسأدخل معكم في تفاصيل اكثر دقة والكل شاهد المهاجم توريس وتمثيليته التي نجح فيها ونتج عنها طرد لاعب منتخب تشيلي ماركو استيرادا خلال الشوط الأول من المباراة التي انتهت بنتيجة (1-2) وفي دور ال16 كان لتجاوز اسبانيا جارتها البرتغال بهدف مشكوك في صحته وواضح لنا بالتسلل لهداف اسبانيا ديفيد فيا... وفي دور ال8 امام البارغواي لا يمكن لأي متابع للمونديال أن ينسى الغاء الحكم لهدف الفريق البارغواياني بداعي التسلل الغير موجود بالأضافة للشك بضربة الجزاء التي لم يتصدى لها الحارس كاسياس والتي سجل منها البارغواي والغاه الحكم...
بأعتقادي هذه أدلة ليست قليلة تثبت تواطوء الدكتاتورية لمصلحة أسبانيا وفي الخفاء أمور كثيرة سأوجزها لكم:  بعد التحري والبحث لمعرفة السبب لنتأكد من بطلان العجب من هذه القضية تبين أن رئيس لجنة الحكام بالفيفا هو الأسباني خوسيه ماريا جارسيا... كما أن رئيس الاتحاد الأسباني لكرة القدم المدعو أنخيل ماريا فيا هو نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم وبالتأكيد سيكون صوته بالأنتخابات القادمة للمستر بلاتر بعد أن كان مرشحاً للرئاسة لكنه عدل عن قرار ترشيحه لصالح الدكتاتور الذي حير العالم...
عذرت الحظ والمستوى بعد معرفتي لكل هذه الأمور وتذكرت يوم فازت المانيا وكذلك الأرجنتين في النهائي على هولندا لأنهم كانوا أحسن من أسبانيا حينها كلاعبين أو كمجموعة..

كما قلت سابقاً لا أريد التقليل من فوز الأسبان ولكن هذا كان واضحاً.. صحيح أنهم كانوا الأفضل ويستحقون اللقب وخاصة بأسلوبهم في وسط الملعب وبوجود حارس كبير مثل كاسياس.. ولكن؟
الفرق الأخرى أيضاً لم تكن بالمستوى والسمعة والاداء الذي جاء معهم لهذه البطولة فخرجوا وبقيت الساحة خالية ليستحوذ عليها ابناء ديل بوسكي لنجدد لهم التهنئة بأنجاز مهمتهم والحصول على أغلى الألقاب في العالم وتحقيق حلم كبير عاشت من أجله اسبانيا طويلاً ولم يكن أفضل من هذا الجيل من اللاعبين لتحقيقه لأننا كنا دائمي القول: متى سنشاهد منتخباً اسبانياً في نهائي البطولات الكبيرة ففعلوها عام 2008 بالحصول على كأس أمم أوروبا ليطمعوا ويقارعوا في جنوب افريقيا 2010 ليتوجوا ويتربعوا على عرش كرة القدم في العالم...اخيراً أقول: الكيس الفارغ لا يقف مستقيماً.

 

 

كرة القدم

خطتها- اسلوبها- فلسفتها

August 28, 2010

الفوز طبيعة وسلوك مصاحب وهو هدف لكل فريق ولاعب ومدرب وحتى متفرج في مجالنا الرياضي وهو قائم على الرغبة والطموح لتحقيقه والوصول اليه... قبل الأستعداد البدني للوصول لهذا الهدف لابد من تحضير ذهني ونفسي والأخير يتطلب شخصية قوية متزنة ودراية فكرية كبيرة لنتمكن من تجاوز نكسات أخفاقاتنا ومطباتها التي تنم عن الحماس الزائد التي قد تفقدنا المسار الصحيح لنقع في مستنقع الهزيمة والسقوط...
وهنالك أساليب كثيرة ومتنوعة سنحاول التطرق للقليل منها وأيجازها:
أولها الأسلوب الدفاعي الذي نستطيع أن نسميه تسمية أو منطق يطلق على الفرق الضعيفة أو المغمورة محاولة منها للتألق واثبات الذات... منطقة يعتمد بالتخلص من الكرة وأبعاد الخصم من كل خطر قادم بأتجاه المناطق الدفاعية ومحاورها.. والدفاع رغبة جامحة في تحدي الصعاب وخلق قانون جديد مخالف لتكهنات البعض وتعليقات الصحافة التي تخفق احياناً في ملامسة واقع الميدان وحقيقة أمور الكرة التي فقدت قاعدتها المطلقة لتجعلنا حائرين بين النسبية والحماس في الأداء وبلوغ الهدف كما انه لعب قبل التفكير اي الدفاع، وفي بعض الأحيان هو العنف الزائد في تطبيق قانون الحماية عن الهدف الذي يكون طبيعي المفعول لدى المدافعين وساري التطبيق لكل فرد من جنود المنطقة الذين همهم الوحيد يكون في تشتيت الكرة وكسر تفكير المهاجمين الخصوم مما يجعلنا نغطي كل القواعد وضرب الحصار الكلي سواء في الملعب أو على نتيجة المباراة خدمة لعذريتها للخروج بالتعادل على أقل تقدير اذا لم يكن باستطاعتنا تحقيق الفوز...
اما الاسلوب الهجومي فهو الفوز والغاية المنشورة لحسم النتيجة والتألق عكس المنطق الدفاعي كما أن فكر المهاجم هو التسجيل والمناورة والمغامرة والأنطلاق بقوة لمنطقة الخصم والهجوم كسر لرتابة الدفاع وشوكة الحصار المنظم في منطقة الخصم ولاننسى أن الهجوم فطرة تتغير بتغيير نتيجة المباراة والأهداف المحققة وهو معادلة رياضية مبنية على الحسابات الضيقة والخطط المحكمة التي تأتي لأستغلالها في تفنيد الفكر الدفاعي الجامد وتشتيته لدى الخصوم، أما مسألة تمثيل الفريق فأنها تبنى على فكر جماعي همها الوحيد تشريفه بالعمل الجيد لتحقيق الهدف الذي غالباً ما يكون الأنتصار كما أن الانتماء للفريق هو انتماء لخلية ولجوهر محركة الأساسي التي هي قوة أستعداد اللاعبين ومدى قدرتهم الذهبية على تكسير هاجس الأنانية والأنفراد في التعامل داخل الملعب وتحويله لقوة جماعية قادرة على ضرب دفاعات الفرق الأخرى وخلق الثغرات فيها للتألق والنجاح وتسجيل الأهداف للفوز...
الجمهور وما أدراك ما الجمهور!! هو النقطة الأساسية في اللعبة والذي يعد المراَة التي تعكس حال الفريقوحامنطق الكرة والمشاركة في عالم الكرة الغريب والحماسي ليس له حدود،  ووجودك كمشجع ليس له أرتباط بسن  او شكل أو لون بل مشاركة من اجل الفريق واللاعب والوطن والأنتماء الذي يجعل الخاص يذوب في الكل لتولد لنا مدرجات تلتهب حماساً لا تمل ولا يهدأ لها بال الا بتحقيق النصر ورفع راية التحدي... الجمهور كيان أساسي في عالم الرياضة والكرة بصفة خاصة وهو المحرك السكيولوجي الأهم للفرق واللاعبين للعطاء والظهور بالوجه المقبول ولو في أضعف الحالات كما هو جزء من فلسفة كرة القدم التي تجعل من الدفاع والهجوم ركائز قائمة بذاتها داخل عالم المستديرة وليس الجمهور الا ذلك العنوان الحضاري المكمل لشعبية وعالمية كرة القدم... لهذا نرى أن الكرة علم وثقافة وسلوك أنساني مبني على مجموعة من الأسس تجعلها بالفعل الرياضة الأكثر شعبية في العالم... وهنا نطرح التساؤل كن كرتنا العراقية ومستواها وتعريفها ودورها في المجتمع... وهل فعلاً لدينا لاعبين على مستوى هذه الفلسفة الكروية؟؟  أو لدينا فرق وصلت الى درجة جعلت من المصلحة العليا  للفريق هدفها الأول والأساسي في تذويب لأي مصالح خارجية شخصية؟؟  وهنا سأخرج عن الموضوع قليلاً لأتجه الى مسؤولينا وأداريينا لأوجه لهم السؤال نفسه وهل لدينا مسؤولين وهم يتقاتلون الأن لاستلام المناصب يكون هدفهم الأول والأساسي تذيب مصالحهم الشخصية ليكون هدفهم الأول المصلحة العليا للوطن؟؟؟
لا أضمن الجواب الايجابي على هذا السؤال والمعذرة من ذلك اذا أخطئت... رجائي من جمهورنا العراقي الكبير والكريم ان يكون مكملاً للعمل الكروي وواعي بفلسفة الكرة وليس أضافة سلبية لا نجني منها الا التخريب والتهميش لشعبية الكرة وتطورها كما يحدث الأن وفي اغلب ملاعب محافظات العراق العزيز وخاصة بعد خسارة فرقها...
يجب التفكير والعمل بهذه التساؤولات لأنها موضوعية وتجعلنا دائماً امام الحقيقة الأخرى للكرة ودورها وأهدافها التي تختلف حسب اختلاف الجغرافيا والمجتمع الذي جعل منها ضرورة من ضروريات الحياة ووجه اَخر لصورة الأمم في العالم الجديد وعلماً متخصصاً يستحق الأهتمام ليعبر عن التاَلف والتطور كما لا ننسى أنها تشكل مورداً أقتصادياً كبيراً وكذلك اجتماعياً...
فهل تعلم عزيزي القاريء الكريم كم من الدول تبذل الغالي والنفيس من أجل الظفر بتنظيم بطولة كأس العالم لأدراكهم الفوائد الجمة التي ستعود عليهم...
حلم كبير يصعب تحقيقة بالنسبة لنا لكنه سهلاً على دول كانت تتمنى الخسارة منا بأقل من هدفين خلال الستينات، السبعينات والتمانينات... لكن هيهات؟؟؟ لأقول (الكل جيدون...لكن ليس لكل شيء).

 

 

الحلول والانتخابات والذاكرة

August 14, 2010

جميع مشاكل كرتنا أثرية بامتياز وتاريخية ايضا بامتياز كما السياسة والذين يتربعون على عرشها، ومن له طولة بال ومرتاح ليراجع أو بالأحرى ليتذكر التصريحات الصحفية أو التلفزيونية لأي مسؤول رياضي أو سياسي ومن عشرا ت السنين،  ليلاحظ أن نفس المشاكل تتكرر باستمرار ونفس الوعود ونفس خيبات الأمل تتكرر مع سبق الاصرار .
 عند استلامه لمنصبه أول شيء يفعله يشكر القيادة والأعضاء والجماهير التي أوصلته لهذا المنصب ويتحدث عن حسن سير العملية الانتخابية الديمقراطية التي جاءت به الى الكرسي المزعوم ليبدأ بعدها حديثه عن التركة الثقيلة والمسؤولية الصعبة الملقاة على عاتقه وسيستعين بأهل الخبرة في مشواره الاصلاحي الطويل والقصة تحتاج الى أيام وسنين قادمة لايجاد الحلول اللازمة بأفكاره وقدرته ليوعدنا فننام لنحلم بالوصول الى قمة الطموح والامنيات حسب حلوله التي قدمها لنا وان لم تكن من القريب العاجل. تمر الأيام والسنون والمهمة المستحيلة نفسها ثم نصاب بخيبة أمل مريرة ويأتي سلفه يتحدث بنفس ما قاله الخلف.
هناك مثل بسيط أود ذكره تعقيبا على ماقلته أنني وفي العام 2006، كنت في العراق وقص أحد المسؤولين شريط احتفالية بناء ملعب دولي كبير في منطقة التاجي، والسيد الوزير موجود في السلطة لحد هذه اللحظة، ولكن هل سمع أحدكم أو رأى بناء شبر من هذا القبيل؟
سبحان الله نفس المنطق ونفس الأفكار والتشكرات، لكنها نفس الهموم والمعاناة بالنسبة لنا للمهمة المستحيلة.
أعتقد أنها السياسة التي نخرت في الرياضة أيضاً. وفي بعض بلداننا العربية فقط والكارثة الكبرى اننا نصدق كل ما يقال، فلماذا يحدث معنا هذا وبهذه الطريقة المتكررة دائما؟ كل مايقوله ويفعله الخلف يعيده السلف! والى متى تبقى ذاكرتنا مؤدبة أو بالأحرى مهذبة لا يلتصق بها قول الخلف لنصدق كلام السلف  ومتى سنخرج من هذه الدوامة؟
صحيح أن جميع من يتولى المنصب يشبه الذي قبله لكن بعد حين، إذن نستطيع القول هكذا هي السياسة والمناصب والقتال عل الكراسي الحديدية، عفواً الأزلية عندنا. ليتنا نتعلم أدب الاختلاف واحترام كل منا للطرف الآخر دون الحاجة للاساءة أو التشكيك لأننا إن فعلنا فلن نسمح بأن يتحول خلافنا الى كراهية وحقد وضغينة خدمة لبلدنا وشعبنا. لم ولن أيأس أبدا من أن يأتي اليوم الذي يصل فيه بعضنا الى مثل هذه الاخلاقيات حتى لو كانت البوادر والمؤشرات لا تبشر بخير، وعليه لن أتوقف تحت أي سبب للوصول الى هذه الثقافة من خلال السماح بنشر الرأي والرأي الآخر وان كنت أتمنى أن يكون ذلك حول القضايا المطروحة لا على الأشخاص الذين نختلف معهم لنصل الى بر الأمان خدمة لقضيتنا ولبلدنا المظلوم.
أعزائي القراء الكرام، هناك ثمن لابد من دفعه إذا أردنا الوصول الى ثقافة الاختلاف وهو ثمن قد لايكون قليلا أو مقبولا، لكن للذين يؤمنون بمبادئهم ومواقفهم ويدافعون عن رسالتهم الاعلامية يكون هذا الثمن قليلا ومتواضعا، والدفاع عن الحيادية والمصداقية ونبذ التعصب والانحياز لا يأتي بالهجوم على الأشخاص ولا بالتشكيك بذممهم وأخلاقهم كما لايأتي ذلك عن طريق الهجوم على أندية أو رموز لأن ذلك هو التعصب بعينه. وهل تساوي هذه الدنيا (بكل ما فيها) لحظة عابرة نحطم فيها كل الأسوار التي بنيناها والعلاقات التي أقمناها والمحبة التي حافظنا عليها بحجة أن من يختلف معنا هو عدونا الذي نقاتله وبكل الأسلحة،  من أجل ماذا؟ منصب.. عضوية.. كلها زائلة يا بني البشر!!
حتى في الحروب هناك مواثيق ومباديء وأسلحة محرمة وألعاب قتالية تمنع الضرب تحت الحزام، فكيف بنا ونحن نستخدم كل الأسلحة ونضرب في الأماكن المحرمة مع شعب صدق معنا وفتح لنا قلبه لندخله بلا استئذان.
إذا كانت الرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص تجردنا من آدميتنا فلاداعي لأن نمارسها أو نتابعها أو حتى نكتب عنها، مع أنها لعبة لبناء المحبة والسلام وليس لهدم البشر قبل الحجر.
هي المستديرة الساحرة التي تجمع الملايين ليصفقوا ويتعارفوا ويتحابوا وليس لأن يختلفوا ويتقاتلوا ليخرجوا من قلوب أحبائهم وأشقائهم وأصدقائهم.
الرياضة أبسط من ذلك بكثير وهي سلم نصعده يد بيد لفعل الخير وبناء المحبة والسلام واسعاد الشعوب.
يكفي أن شعار الاولمبياد عبارة عن حلقات مترابطة تمثل كل قارات العالم.
لا نريد تحويل  وسطنا الرياضي الى فوضى وتكتلات واساءات بحيث لا نقبل رأي الآخر لنسلم أمرنا بيد دكتاتورية الفيفا لتقرر الحرمان ثم نحاول بكل الطرق الاستجداء للوصول اليها ثانية.
أخواني، الرياضة وكرة القدم بشكل خاص أبسط بكثير ولا تحتاج منا الى كل هذا التعصب والتحجر بالرأي والاساءة للآخرين لأجل المصلحة الخاصة والكرسي المنتظر ونسيان المصلحة العليا، أرجوكم تذكروا الوطن.. العراق.. الحياة.. وكونوا جزء من الحل ولا تكونوا جزء من المشكلة أرجوكم.

 

 

فوضى الانتخابات واعتباراتها

July 31, 2010

يا وطن يسعد صباحك
               لم الشمل لملم جراحك
ودي أشوفك يوم تضحك
يمتى الحزن يطلق سراحك
ضم شعبك تحت رفة جناحك
ت أبوهــم وانت أمهم

 ومالهم بالدنيـــا غيـــرك

                  سنة و شيعة واكراد ومسيحيين وصابئة ويزيديين

ذولة شعبك.......ضمهم يا وطني

الرتوشات التي قد تحدث على كل المستويات عادية وضرورية ولن تنقص من قيمة أحد ولن تكون على حساب أحد لأن مصلحة بلدنا على العين والراس وفوق كل الأعتبارات، ولا قيمة لنا كلنا امام مصلحة العراق العظيم ولا ضير اذا جرت الأنتخابات في أربيل أو بغداد أو النجف أو البصرة.... المهم انها أرض عراقية... أرجوكم دعونا نعيد ترتيب البيت لنضعه على السكة السليمة.

منذ عام 1275 للميلاد وبرج بيزا في أيطاليا مائل ويظن الناضر اليه أنه سيقع في اي لحظة، لكنه بفضل متانة أساسه والجهد الذي يبذله المسؤولون عليه، حافظ على نفسه واقفاً حتى وان كتن الوقوف فيه ميلان بنسبة 5.5 درجات.

سقت هذه الكلمات متمنياً أن تكون أوضاعنا الرياضية مائلة خير من أن تقع على الأرض وأن تكون قراراتنا مائلة خير من أن تهلك الحرث والنسل وأن يبقى لنا بصيص أمل في أستمرار المشاركات والممارسة خير من  ألغاء العضوية في المنظمات الرياضية الدولية وبالذات في دكتاتورية ال ((((فيفا)))).

أخواتي وأخواتي.. حركتنا الرياضية مؤشرها في تراجع ونحن في سباق مع الزمن للوصول الى يوم انتخابات أتحادنا الموقر وأين ستجري لنستمر مع العالم لا أن ندفع فاتورة التدخلات والأزمة الطاحنة التي جرفت الأخضر واليابس حتى أن بعض صناع القرار الرياضي تاهوا بين (حانا و مانا) وأصبحت رياضتنا في حالة ضياع لنصطدم بالمنظمات الرياضية الدولية وليعيش شبابنا الرياضي حالة القلق!!!

للأسف يحدث ذلك بعد أن تكاثر عدد الحلاقين الذين يريدون أن يتعلموا الحلاقة برؤوس (أولاد الخايبة الكرعان) وعلى أهوائهم...

لا أريد أن أظهر كالفيلسوف لكن الذي يهمنا كرياضيين أننا بحاجة الى رجال حكماء ومحايدين اليهم المتخاصمون حتى لا نلجأ دائماً الى الندوات والتنظير وحتى التهديد من الفيفا ولكي تكون عندنا ثقافة رياضية متزنة... ومن المؤسف أن نصرف الملايين على أعلانات التوعية والأنتخابات البرلمانية والحركة الشبابية والرياضة هي أكبر توعية وتجمع كافة الفئات ولكن؟؟؟ الرياضة اصبحت جسراً لمن يريد الشهرة حتى يصل للبرلمان والحكومة، للأسف هناك من يريد ضرب رياضتنا المتنفس الكبير لشعبنا العزيز، ويريدون لها أن تتصدع على يد من يبحث عن مجد خائب.... أصبحنا أضحوكة والقوانين واللوائح لا توقف امتداد الفسلد والعنجهية وبالفعل أخطاء ذوي القربى أشد أيلاماً خصوصاً أن الشارع بدأ بالترقب وأنتظار حل لهذه الأزمة التي نتمناها برداً وسلاماً على بلدنا العزيز وشعبنا الكبير ورياضتنا لتنتهي أنتخابات أتحاد كرة القدم بخير والتفاؤل كلمة عظيمة علينا التحفظ عليها بعد 24 من يوليو (الشهر الحالي) واذا بليتم فأستتروا لأن النار تأكل بعضها أن لم تجد ما تأكله وحل أزمتنا الرياضية هذه عنوان بارز يأمل الرياضيون  وشعبنا الاستيقاظ من نومهم ليجدوا وذلك قد تحقق.. رجاءً لا تقتلوا فينا الحلم والأم...هذا اذا كان هناك أمل بأجراء الأنتخابات!!!!

نريد من يتق الله لمحاربة مصالحه وأهوائه من أجل الجميع وخصوصاً بلده لأن حقيقة الأنسان ليست بما يقوله بل بما يفعله... لا نريد أن يضيقوا الخناق علينا وعلى رياضتنا ليضعونا بين فكي كماشة الفيفا لنستجديه..

أخيراً أقول: نحن في زمن شديد الانحطاط لان الحروب الحالية تقتل الضمائر قبل قتلهم للناس فاحفظ قضيتك ووطنك وأمتك لانهم أمانة في عنقك.

 

 

الأخطبوط ”بـول“.. واسبانيا وأخطاءالحكام

July 15, 2010 

 

خلال مشاركات المنتخبات العربية في بطولات كأس العالم وأفضل أنجاز تحقق لها هو بلوغ الدور الثاني وتخطي عتبة الدور الأول وقد تحقق ذلك مرتان فقط عن طريق المغرب 1986 بالمكسيك والمنتخب السعودي عام 1994 في أميركا... ماعدا ذلك منيت جميع المشاركات بالخروج من الدور الأول لنقول أنها كانت لمجرد المشاركة فقط!!!
لا شك في أن أخطاء الحكام جزء لا يمكن فصله عن بطولة كأس العالم 2010 وعن كرة القدم بالذات لأن الحكم بشر ويتخذ قراره في لحظة ومن زاوية قد تخفى عنه بعض الأمور التي تؤثر على صحة القرار...لكن أن يخطيء الحكم ومساعدوه أخطاء فادحة تتسبب بخروج فرق من أكبر بطولة منتظرة في العالم ودون أي رادع ليكرر أخطائه حكم اَخر ليظلم فرقا ومنتخبات كأنكلترا وتشيلي أجتهدت وسعت للوصول الى قمة التتويج بالتأكيد مؤشر سلبي وخطر أخدش بريق هذه البطولة... أما مسألة البطاقات الملونة فكانت سلاح ذو حدين بالنسبة للحكام وبصورة غريبة جداً... مع ذلك كان هناك حكام قمة في الأداء والشخصية وعلى رأسهم الياباني يوشي نيشمورا الذي نقش أسمه وحجز مكاناً بين الكبار ليفرض نفسه حكماً رابعاً للنهائي بين أسبانيا وهولندا بقيادة الأنكليزي هاورد ويب كما لا ننسى الحكم أيرماتوف رافشان من أوزبكستان الذي استحق الأشادة من قبل الجميع علماً أنه أدار اكثر من مباراة للأولمبي العراقي سابقاً.
منذ سبعينات القرن الماضي نجحت هولندا في كسب سمعة كروية عالمية بفضل ترسانة النجوم التي تعاقبت على تمثيل مملكة الأراضي المنخفضة في مختلف المحافل الدولية والقارية فأدخلت أسلوب الكرة الشاملة الممتع بأفكار المدرب رينوس ميشليز وبظهور نخبة رائعة من اللاعبين الذين أستطاعوا كسب ود العالم أمثال كرويف، نيسكنز، رينسنبرك، غوليت، فان باستن وريكارد ألا أن أنجازهم الوحيد يعود الى عام 1988 عندما احرزوا كأس أوروبا للأمم التي استضافتها المانيا على ارضها وبين جماهيرها بعدما اكتفوا بمركز وصيف بطل العالم في مونديال 1974 بقيادة يوهان كرويف بخسارتهم من المانيا في ميونخ (1-2) و 1978 بقيادة رودي كرول بخسارتهم من الأرجنتين في بوينس اَيرس (1-3) بعد انتهاء الوقت الأصلي للمباراة (1-1) وخلال البطولة الأخيرة 2010 بقيادة فان برونكهورست بخسارتهم في النهائي من اسبانيا (0-1) في الوقت الأضافي وليحصلوا على المركز الثاني ايضاً وأغلب الظن أن هولندا لديها عقد المركز الثاني طويل الأمد ولمختلف أجيالها.........
أقنعت أسبانيا العالم باستحقاقها للفوز بكأس العالم ولأول مرة في تاريخها الكروي والمرة العاشرة التي تفوز بهذا اللقب دولة أوروبية... تابعنا الفرق الكبيرة ومدربيها ولاعبيها والتي اعتقدنا انها كبيرة فعلاً مثل ايطاليا وفرنسا والبرازيل والأرجنتين، لكنهم كانوا صغاراً بمستواهم المتواضع ولم يقدموا ماكان منتظراً وبالأخص دومينيك ثم ليبي فمارادونا ودونغا، لكن الأسبان أثبتوا انهم الأحسن في أوروبا والعالم لتناقلهم الكرة بسرعة ولسيطرتهم على نصف الملعب ومراقبة المنافس فلعبوا بتقنية واداء ممتاز وثقة عالية وعرفوا كيف يصنعون الفارق بالسرعة والأداء الجماعي المتناغم وعدم التفريط في أنصاف الفرص لنعود ونقول أن الملاعب تعترف بالعطاء دون الأسماء والمنطق لا يحتكم الى القراءة المسبقة أو لغة التوقعات، بل الى الأنسجام بين الاعبين في الأداء والفكر لتظهر صورة الفريق الحقيقية... 
كما كان مدربهم ديل بوسكي رائعاً وشجاعاً فاستحق طريق المجد ولقب الأفضل لنجوميته وحنكته في القراءة البارعة وبذكاء كبير ليكون أول مدرب يقود أسبانيا للفوز بكأس العالم وكانت خطته في أغلب المباريات 1-3-2-4-1 مع بعض التغييرات بحسب أسلوب الفرق المنافسة الأخرى...
ماأود قوله عن توقعات الأخطبوط الألماني (بول) النجم الأول للبطولة أنه كان مميزاً ورائعاً...
نجح وفاق كل من تطرق الى نتائج المباريات.. 
لكن؟؟ لي طلب خاص وبأعتقادي سيوافق عليه أخواني العراقيون بوضع أطعمة لعشر وجبات وكل وجبة عليها رقم من 1 الى 10 فأي رقم سيأخذ بول ليأكله عسى أن تكون تلك السنة برقمها نهاية لمعاناة بلدنا لنعيش بأمان واستقرار ولا أعرف لأني لست عرافاً، اذا كان بول سيأكل أحد هذه الأطعمة أم لا... أخيراً أقول "الغيوم التي ترعد وتبرق أكثر....تمطر أقل". 

 

 

لكل مجتهد نصيب..
آمـــال كبيـرة وتطلعّات وطموحات
كـــرة القـــدم

July 8, 2010

الوسط الرياضي الشريف والمنافسة الشريفة لا يقبلون الا بوجود الأنقياء الغيورين على المصلحة العامة قبل كل شيء... يعملون لكي يرتقوا بهما ويشاركون لوضع بصحة جميلة ومؤثرة في البناء وليس للتخريب وقلب الحقائق وجلب الأحتقان وشراء الذمم.... ومع أختلاف العادات والتقاليد واللغات بين دول العالم.
لم تختلف لغة كرة القدم المعروفة في جميع انحاء العالم والتي تجمع الملايين من أجل عشاق قطعة جلد مستديرة وبالرغم من هذا الأختلاف الكبير في العادات والتقاليد لم يختلف احد على كلمة (كابتن) ففي أيطاليا يقال كابتن كما في انجلترا واسبانيا وحتى في العراق واستراليا... لكن لمن تقال هذه الصفة؟؟
بالتأكيد هناك نجوم كبار شاركوا في قيادة منتخبات بلادهم وأنديتها، لاعبين ومدربين كانوا يرتدون شارة الكابتن لتميزهم عن باقي زملائهم في الفريق.
ذكرت في العدد الماضي موضوع العلماء ودخولهم في عالم كرة القدم حول ضربة الجزاء وصعوبتها، وخلال بطولة كأس العالم الجارية أحداثها في جنوب افريقيا شاهدنا لاعب غانا وكيفية أضاعته لضربة الجزاء في الدقيقة الأخيرة من الوقت الاضافي الثاني والتي كانت كفيلة بتأهل فريقه الى دور النصف النهائي ولاول مرة في تاريخ الكرة الأفريقية والذي كان اشبه بالحلم لكن؟؟  كما لا ننسى الظلم الذي كان بحق انكلترا وتشيلي خلال مبارياتها مع المانيا والأرجنتين وأمور كثيرة من الحكام ومراقبي الخطوط خلال باقي المباريات مما جعل الاتحاد الدولي لكرة القدم الدكتاتور سيب بلاتر وحاشيته للتفكير واعادة النظر في موضوع التكنولوجيا في مباريات كرة القدم وخاصة على خط المرمى..
أحداث كثيرة ونتائج غريبة يتوقعها البعض ويشاهدها الملايين وفي النهاية هناك بطل واحد ووصيف واحد وهكذا الى اّخر الدهر وكرة القدم مدرسة الحياة وكأس العالم صفقة كبيرة وما حدث في مباراتي هولندا والبرازيل ثم المانيا والأرجنتين يؤكد ان الكرة لا تعرف المستحيل وتبتسم للذي يعرف التصرف داخل الملعب فالتاريخ والسمعة والقوة والتحدي واللياقة والرؤية والشهرة كلها تذوب خلال المباراة للوصول الى بر الأمان بصافرة الحكم النهائية وهذا ما فعله ابناء المدربان لوف ومارفيك... لم يكن الألمان الذين فازوا بكأس العالم 3 مرات ولا الهولنديين الذين يعتبرون أحد أفضل الفرق في العالم التي لم يسبق لها الفوز بكأس العالم والذين أثبتوا علو كعبهم.  فمن أصل 5 مباريات لم يهزموا او يتعادلوا ولو لمرة واحدة... لم يكونوا بأقل شأن من الأرجنتين ولا البرازيل والكفة كانت تميل لفرق امريكا الجنوبية لكن الاسلوب والتنوع وايجاد الحلول خلال سير المباراتين خالف كل التوقعات مع احترامي الشديد للمدربين دونغا ومارادونا فأنهما فشلا فشلاً ذريعاً ولم يفعلا الا الكوارث خلال سير المباراتين والأخطاء واضحة للعيان فزاداها رعونة وسلبية لعدم المقدرة على القراءة الجيدة وايجاد الحلول والتصرف بحكمة لاظهار قدرتهما في الحتفال والاستمتاع خلال سير المباراة فكانت النتيجة خروجهم الحزين والذي اعتبره نهاية للحلم الكبير الذي كان يراودهما ببلوغ المباراة النهائية... ودونغا قاد منتخب البرازيل منذ عام 2006 على الرغم انه لم يسبق له أن خاض تجربة التدريب من قبل....وليس سهلاً على عشاق الكرة البرازيلية ان يعيشوا ايام المربع الذهبي والنهائي في المونديال والسامبا عائدة الى ديارها بخضي حنين!! نعم لقد خرجت البرازيل من كأس العالم ولم تتأهل للدور قبل النهائي كي تتنافس على المركز الثالث على أقل تقدير... وتكرر سيناريو بطولة 1974 في المانيا ولكن النتيجة كانت حينذاك (0-1) وفي دور الثمانية ايضاً عندما صعدت هولندا للنهائي وخسرته في المانيا (1-2)... اما مباراة المانيا والارجنتين فكانت تكرار لبطولة 2006 حينما كانت الارجنتين متقدمة على المانيا صاحبة الارض والجمهور (0-1) حتى الدقيقة الثمانين، اي عشر دقائق فقط كانت تفصل عن تحويل المانيا برمتها الى مأتم اثر الخروج من دور الثمانية وكلكم يعلم احبتي القراء ان خروج البلد المضيف في المونديال ليس كخروج الفرق الاخرى، فسجل الألمان هدف التعادل وفازوا بضربات الترجيح بعد نهاية الوقت الأضافي بالتعادل.
عموماً هذه هي كرة القدم فوز وخسارة وحروب بين المدربين وابداع من اللاعبين الذين يسعى كل منهم لأن يثبت أحقيته في التفوق على الاًخر لتحقيق أنجاز لنفسه ثم لبلده، سنكون على موعد مع مباراة الخاسرين يوم الأحد القادم 7/11 الساعة 4.30 فجراً ومباراة الفائزين يوم الأثنين القادم 7/12 الساعة 4.30 فجراً لمعرفة هوية بطل كأس العالم في جنوب أفريقيا 2010 وهل سيكون أوروبيا أم ............؟؟؟
أخيراً اقول (الوردة الساقطة لا تعود لغصنها ثانية).

 

 

الدراســات العلمية تقتحم أسوار كـــرة القـــدم

July 1, 2010

هناك أمور في عالم كرة القدم لا يسأل عنها أحد لأنها تعتبر من الثوابت في مختلف أنحاء العالم. لكن العلماء قالوا كلمتهم في هذا الاعتقاد الذي كان سائداً حتى الآن، وبدأوا في تحليل كل شيء والنتيجة أن هذه المعتقدات التي تكررت وترددت عبر عقود من الزمن بين الجماهير واللاعبين والمدربين والمعلقين قد نسفت!
كل من لعب كرة القدم وحتى المتفرج يدرك ويعتقد أن حارس المرمى هو أقل المجموعة من حيث اللياقة والخفة لأنه غير مطالب بالركض.  لكن هذه المعلومة خاطئة، فحارس المرمى يركض خمسة كيلومترات في المباراة الواحدة.  وبالطبع لايمكن مقارنة هذه المسافة بما يركضه لاعب خط الوسط والتي تبلغ نحو 14 كيلومتراً. كما يعتقد أن لاعب الوسط محوري يدافع ويهاجم وبالتالي يكون الأكثر استحواذا على الكرة.  لكن الكرة تكون بحوزته بنسبة 2% فقط من المسافة التي يركضها في كل مباراة. والمحصلة النهائية أن شن الهجمات من الجوانب واستخدام التمرير البيني الوسطي يؤديان الغرض ذاته لأن عدد الأهداف التي سجلت عبر هاتين الطريقتين متساوية تماماً.
كما يقال أن تسجيل ركلات الجزاء يكون أسهل اثناء اللعب على أرضك عن اللعب خارجها، وهذا سؤال جدلي أثبت أن اللاعب يتعرض لضغط أكبر عندما يسدد ركلة الجزاء في ملعب فريقه وانه يخفق بنسبة 35% أكثر مما يحدث خارج ملعبه، وهذه ظاهرة نفسية وفسيولوجية، حيث يواجه اللاعب موقفا قاسيا بحيث يقطع الاتصال تماماً بعقله أو بجزء منه على الأقل، في حين يعاني آخرون من نشاط مفرط في نصف المخ في الوقت الذي يتوقف النصف الثاني عن العمل تماماً.
كما أود أن أشير هنا الى أن الجزء الأيسر من المخ يعمل بنشاط أكبر وأسرع من الجانب الأيمن وهذا دليل واضح على أن اللاعب يدرس الموقف وتتجه التحليلات الناتجة عن المخ الى السيطرة على الحركة التالية مباشرة. ومن الطبيعي أن يقع المرء الذي يرغب في تقديم أداء جيد في لحظة ما تحت ضغط هائل، وهنا يبدأ اللاعب في التفكير عما سينجزه. وعندها يعجز عن القيام بما هو مطلوب منه ويتولد الاخفاق. والأمثلة كثيرة على لاعبين وعلى مر التاريخ.
يقول جيرد مولر هداف ألمانيا وبطولة كأس العالم 1974 إذا توقفت لتفكر قبل لحظة التسديد فانك ستفشل حتماً لأنك ستصل الى نقطة التسديد متأخراً، كما أن الظرف البدني والعزم الذهني هما العاملان الحيويان للتنفيذ.
في مناظرة للاحتمالات المتوقعة وكم من مدرب نصح حارس مرماه باختيار جانب معين ليتوجه اليه قبل تسديد ركلة الجزاء وهذه الطريقة خاطئة لأنها تساهم في تسجيل الهدف والصحيح أن يظل الحارس ثابتا في موقعه.
وبعد دراسة لتصرف حراس المرمى في 286 ركلة جزاء سددت في بطولات مختلفة في كل أرجاء العالم تبين وفي حقيقة غير قابلة للخطأ ان حراس المرمى الذين لا يتحركون قبل تسديد الكرة يتصدون بنجاح لركلات الجزاء أكثر من هؤلاء الذين يلقون بأنفسهم نحو أحد جانبي المرمى قبل تسديد الكرة.
إن الحراس الذين يتجهون الى جانب معين قبل تسديد الكرة يتصدون بنجاح لتسديدة واحدة من بين كل أربع تسديدات، بينما الحراس الذين يبقون ثابتين في أماكنهم يتصدون لستة ركلات من بين عشرة تسديدات. إذن ما الذي يفعله الحارس وماذا يساعده في انقاذ مرماه من ركلة الجزاء؟
إن التصدي لركلة الجزاء يتطلب رد فعل سريع وقراءة اللاعب المنفذ والتحدي، بالاضافة الى المرونة والقوة واللياقة، لأنه يحتاج لسرعة 35 كيلومتراً في الساعة ليصل الى القائم و36 كيلومتراً في الساعة إذا توجهت الكرة الى زاوية المرمى العليا، وهذا لايفعله إلا عداء سباقات ال 100 متر.
لذلك وباختصار يقول أهل الحساب والفيزياء أن التصدي لركلة الجزاء أمر مستحيل، وهم يستندون بذلك على أن اتساع المرمى هو سبعة أمتار و32 سنتيمترا، وارتفاعه متران و44 سنتيمترا، والمسافة بين المرمى ونقطة الجزاء هي 12 ياردة أو 11 مترا، وإن قطر الكرة هو 22 سنتيمترا، وان غالبية الكرات تسدد من نقطة الجزاء تتراوح سرعتها ما بين 72 الى 90 كيلومترا في الساعة،  أي يمتوسط سرعة تبلغ 83 كيلومترا في الساعة، أي بما يعادل  23  متراً بالثانية الواحدة. وهذا يعني أن الكرة تصل الى خط المرمى في نصف الثانية. كل هذه الأمور والحقائق حعلتهم يفكرون باستحالة ردها. وما أود قوله أن الحقيقة ثابته ويمكن أن يرويها النجوم الذين تعرضوا للاخفاق في التسجيل والذين سجلوا لأنهم يعرفونها كاملة، وهل هناك تقارب أم اختلاف بين الأفكار العلمية والرياضية.
أخيرا أقول: العمل يقتل أكبر أعداء الانسان: الملل، الفقر، والشر.

 

 

موهــــبة الأرجنتيـــن الخارقـــــة
"مارادونا"
ومهارات لا تنســى علـــى مـر التاريــــخ

June 26, 2010

 

يتنفس الأرجنتينيون كما البرازيليون كرة القدم كالهواء وعشق هذه اللعبة عندهم فاق كل الحدود والتصورات.. والأرجنتين قدمت العديد من اللاعبين الرائعين خلال كافة مشاركاتها ببطولات كأس العالم لكن واحدا من هؤلاء كان له تقديرا خاصا عندهم بصفة خاصة وعند عشاق الفن الكروي بصفة عامة .. انه دييجو أرماندو مارادونا  صاحب الاداء المبهر في مداعبة كرة القدم والقائد المذهل في قيادة منتخب التانجو للفوز بكأس العالم بالمكسيك عام 1986 ومدربهم في كأس العالم 2010 والجارية احداثها في جنوب أقريقيا حاليا.
أبصر مارادونا النور يوم 30 أكتوبر 1960 بمنطقة فيلافيو ريتو بالأرجنتين ومنذ نعومة أظافر كان صديقا حميما للكرة يداعبها بحس مرهف وقدرة كبيرة على فعل كل مالا يتخيله عقل وهذا ماجعل مدرب شباب نادي أرجنتينو جونيورز يضمه على الفور الى الفريق الذي نجح بانضمام مارادونا في ان يخوض 136 مبراة من دون أي هزيمة.
وفي 20 أكتوبر 1976 ظهر مارادونا لأول مرة مع فريق أرجنتينو جونيورز الأول بعمر 16 عاما ضد فريق تاليرز... وتواصل العبقري مع هذا الفريق حتى عام 1981 حيث لعب 166 مباراة سجل خلالها 116 هدفا، ثم انتقل الى بوكاجونيورز ولأن موهبته كانت فذة فقد كان مطلوبا من قبل العديد من الأندية العالمية فأنتقل عام 1982 الى برشلونة وبداية عام 1984 تحول الى ايطاليا وبالتحديد الى نادي نابولي الذي كان صغيرا واصبح كبيرا  بأنضمام المارد الأرجنتيني اليه ومع نابولي زاد نضجه ليحقق المعجزات ويصبح معبود جماهير هذه المدينة دون منازع .. كيف لا وقد أدخل البهجة والسرور في كل بيت بعد ان قاد نابولي الى أحراز بطولة كأس ودوري ايطاليا الى جانب كأس الاتحاد الأوربي وبعد المسيرة مع نابولي تحول عام 1992 الى اشبيلية الأسباني ثم رجع الى الأرجنتين ليلعب مع نادي نيويليز أولد بويز.  وحكايته مع المنتخب الأرجنتيني مليئة بكل ما هو رائع وجميل لهذه الأسطورة الكبيرة مثل الأرجنتين في 91 مباراة سجل خلالها 34 هدفا.. الأمر الذي جعله ثاني أكبر المسجلين للمنتخب بعد باتيستوتا وتقديرا لجهوده الكبيرة فقد كان لزاما على الأتحاد الأرجنتيني أن يمنع ارتداء الفانيلة رقم 10 التي تألق بها مارادونا طيلة مسيرته مع التانجو حتى ظهور الداهية الاخر ليونيل ميسي ليسمح له بارتداء الفانيلة رقم 10.
علاقة الحب بين مارادونا والمنتخب الأرجنتيني بدأت يوم 1977/4/3 عندما تم أستدعائه لمباراة ودية للمنتخب الذي كان يستعد لكأس العالم 1978 على ارضه ولكن المدرب سيزار مينوتي حينذاك لم يستدعي مارادونا للمنتخب في هذه البطولة العالمية بسبب اعتقاده انه كان صغيرا ولم ينضج لنيل شرف المشاركة مع ابطال العالم في ذلك الوقت .
لكن مارادونا كان له رأي اخر بما قدمه من ابداع في بطولة العالم للشباب والتي اقيمت في اليابان نفس العام... ومن تألق لاخر تواجد مارادونا مع المنتخب الأول في بطولة كأس العالم 1982 بأسبانيا وفي هذه البطولة خسرت الأرجنتين مباراة الأفتتاح من بلجيكا قبل الفوز على المجر والسلفادور وسجل مارادونا مرتين ضد المجريين لكنه لم يتمكن من ذلك امام ايطاليا والبرازيل وكانت النهاية طردة في مباراة البرازيل التي خسرتها الأرجنتيني 1-3 وكانت نخبة البرازيل تضم حينها زيكو-سقراط-أيدير-جونيور.
وفي عام 1986 بالمكسيك كانت مشاركة مارادونا مذهلة ومختلفة تماما عن سابقتها فقد قدم خلالها الأسطورة الرائع كل ما يملك من أبداعات وجهود ليسجل 5 اهداف وليقود بلاده بما فيهم مدربه كارلوس بيلاردو الى منصة التتويج وليستحق بالفعل أن يحمل مونديال 1986 في المكسيك أسمه الكبير...
وبعد أربع سنوات حاول مارادونا تكرار انجازه عام 1990 في ايطاليا ورغم أصابته المزعجة الا انه نجح في الوصول بمنتخب بلاده الى المباراة النهائية بعد أن تخطى البرازيل ويوغسلافيا وايطاليا في المراحل الحاسمة قبل السقوط امام المانيا في النهائي بهدف اندرياس بريمة من ركلة جزاء.
وفي اخر فصول مشاركته ببطولات كأس العالم كانت عام 1994 بأميركا وبعد الفوز على نيجيريا واليونان تم ابعاده بسبب ثبوت تناوله للمنشطات ويالها من نهاية حزينة ومخجلة كانت كفيلة باحباط زملاؤه في المنتخب الذين سقطوا في باقي المبارات وغادروا السباق ليبتعد مارادونا بعدها حتى ظهوره قبل سنتان ليستلم دفة بلاده في تصفيات امريكا الجنوبية لمونديال جنوب افريقيا 2010.
تمنياتي له بالموفقية والنجاح في قيادة التانجو لأحراز الكأس الغالية وتكرار ما حققه القيصر الالماني بيكنباور باحرازه لكأس العالم لأعبا عام 1974 ومدربا عام 1990 وبتقديري المتواضع هو الأقرب للظفر بكأس البطولة مع منتخب البرازيل القوي بقيادة مدربه كارلوس دونغا...
ختاما هذه نبذة بالأرقام عن الأسطورة مارادونا: لعب 91 مباراة دولية سجل خلالها 34 هدفا
شارك في بطولة كأس العالم 1982 بأسبانيا
نال لقب بطولة كأس العالم 1986 بالمكسيك
نال لقب أفضل لاعب في كأس العالم 1986 بالمكسيك
نال المركز الثاني في بطولة كأس العالم 1990 بأيطاليا
شارك في بطولة كأس العالم 1994 بأميركا
من 1976-1981 لعب لفريق ارجنتينو جونيورز 166 مباراة وسجل 116 هدفا
من 1981-1982 ثم 1995-1997 لعب لبوكا جونيورز الارجنتين 21 مباراة وسجل 35 هدفا
من 1982-1984 لعب لبرشلونة الاسباني 58 مباراة وسجل 38 هدفا
من 1984-1991 لعب لنابولي الايطالي 259 مباراة وسجل 115 هدفا
من 1992-1993 لعب الأشبيلية الأسباني 29 مباراة وسجل 7 أهداف
من 1993-1994 لعب لنيولز اولد بويز 9 مباريات ولم يسجل أي هدف
نال بطولة الأرجنتين عام 1981
نال بطولة الدوري الايطالي مع نابولي مرتين عامي 1987 ثم 1990
نال كأس ايطاليا مع نابولي عام 1987
نال كأس الأتحاد الأوروبي مع نابولي عام 1989

 

 

المجموعة الثامنة H :

إسبانيا- هندوراس- تشيلي- سويسرا

June 3, 2010

ستخوض سويسرا مباريات مجموعتها في الدور الأول للنهائيات في جو تطغى عليه اللغة الاسبانية حيث أوقعت القرعة أبناء أوربا الوسطى في مجموعة بنكهة لاتينية الى جانب كل من إسبانيا وتشيلي وهندوراس.

لا يشك أحد أن اسبانيا ستدخل غمار الدور الأول بفرص كبيرة لإنهائه على رأس الترتيب وهم واعون جدا لخطورة الوقوع في فخ الغرور والثقة الزائدة ويدركون تماماً أن منتخب تشيلي سيدخل هو الآخر بعزيمة كبيرة للتنافس على المركز الأول على رغم غيابهم عن النهائيات ل 12 عام، لكنهم عادوا بقوة الى الساحة الدولية وأصبحوا أبرز المرشحين لخلق المفاجأة في أول مونديال يقام على أرض أفريقية. وفي المقابل يدخل منتخبا سويسرا وهندوراس المنافسة لكن بفرص أقل رغم أن البطولة بحجم كأس العالم لم تعد تعترف بفرق صغيرة وأخرى كبيرة، حيث لم تسلم الدورات السابقة من حدوث المفاجآت ومن العيار الثقيل.

 إسبانيا تعرف أن دخولهم للبطولة بصفة أبطال أوربا لا يضمن لهم النجاح في الاستمرار بالمنافسة بأي شكل من الاشكال إذ يكفي تذكيرهم بتجربتهم الأخيرة بكأس القارات 2009 لكنهم استوعبوا الدرس جيدا واكتسحوا كل الفرق في طريقهم الى النهائيات بعدما سجلوا 10 انتصارات من 10 مباريات. كما يجب أن نذكر أنهم وخلال مواجهاتهم مع خصومهم  في الرحلة المونديالية لم ينهزموا من تشيلي أو هندوراس أو سويسرا ولكن...؟؟

 هندوراس، أصبح مدربهم الكولومبي رينالدو رويدا بطلا قومياً في أوساط جماهيرهم حيث عرف كيف يخرج المنتخب من ظل عمالقة كرة القدم في أمريكا الوسطى ليقوده بثبات الى ثاني مشاركة مونديالية له بعد 28 سنة من أول تجربة له في النهائيات. وتأهلهم هذا أدخل الفرحة في نفوس أهالي البلاد الذين يعيشون ظروفاً عصيبة لعدم الاستقرار السياسي وسيحاول جاهداً لتحقيق أول فوز له في النهائيات على الاطلاق.

 تشيلي: أصبح ظاهرة كرة القدم في أمريكا الجنوبية منذ أن استلم دفته الداهية الأرجنتيني مارسيلو بيلسا، وقد تأهلوا الى العرس الأفريقي بعد احتلالهم لمركز الوصيف بعد البرازيل في التصفيات وبفارق نقطة واحدة فقط متفوقين على العملاق الأرجنتيني بفارق النقاط، وتوج مهاجمهم سوازو هدافاً لتصفيات أمريكا الجنوبية وهو عاقد العزم على التوهج مرة أخرى عندما يحط الرحال مع منتخب بلاده في ملاعب جنوب أفريقيا في شهر يونيو الحالي.

 سويسرا: بلغت الدور الثالث لكأس العالم عام 2006، لكنهم واجهوا صعوبة كبيرة قبل حجز بطاقة التأهل الى جنوب أفريقيا 2010 إذ لم يتفوقوا على أقرب منافسيهم اليونان إلا بفارق نقطة واحدة لكن التأهل يشكل لهم حدثاً تاريخياً في حد ذاته حيث رسم مدربهم الألماني أوتمار هتسفيلد البسمة على وجوه السويسريين بعد الخروج المخزي من الدور الأول لنهائيات أوربا 2008 والتي استضافوها مع النمسا.

 أبرز لاعبي المجموعة الثامنة:

تشابي- أنيستا- فيا- توريس (إسبانيا)، بلاسيوس- بافون (هندوراس)، سوازو- فيرنانديز- سانشيز (تشيلي)، فراي- بليز نكوفو- بيرنيتا (سويسرا)

هل تعلم أن إسبانيا وهندوراس التقيا في 16 يونيو 1982 عندما استضافت إسبانيا نهائيات كأس العالم 1982 وانتهت المباراة بالتعادل 1-1 ؟ وهل تعلم أن منخب سويسرا للناشئين أبهر العالم بفوزه بلقب بطولة العالم تحت سن 17 سنة في نيجيريا عام 2009 في نوفمبر الماضي؟

 سؤالنا اليوم هو من سيفوز في الموقعة المرتقبة بين إسبانيا وتشيلي؟

 

 


المجموعة السابعة G :

البرازيل- كوريا الشمالية- ساحل العاج- البرتغال.

May 28, 2010

 بلا شك هي المجموعة الأصعب لاعتبار البرازيل والبرتغال وكوت ديفوار مرشحة للمنافسة على اللقب في نسخته ال 19 من كأس العالم، وأحد هذه المنتخبات الثلاثة أو ربما أثنين في حال نجحت كوريا الشمالية في احداث المفاجآت المدوية، سيفشل في بلوغ دور ال16 وأنا بتقديري المتواضع لا أتوقع ذلك.

ومما يزيد من الاثارة في هذه المجموعة امتلاك جميع المنتخبات لعناصر لديها مواهب فنية عالية ومميزة جدا أمثال كاكا ورونالدو ودروجيا وغيرهم من الذين ستبرز موهبتهم في هذا المحفل الكبير.

اذن نحن على موعد مع ستة مباريات و540 دقيقة من المتعة.

البرازيل بطلة العالم لخمس مرات، استعادت هيبتها باشراف مدربها ولاعبها السابق دونجا، ستتوجه الى جنوب أفريقيا بعد التتويج في بطولة أمريكا الجنوبية وكأس القارات كما تصدروا مجموعتهم في تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم، وهم مرشحون فوق العادة لما يمتلكون من لاعبين كبار وفي جميع المراكز.

كوريا الشمالية:حققوا المفاجأة الكبرى ومن العيار الثقيل بالتأهل لكأس العالم وسيحتاجون الى أخرى مدوية لبلوغ دور ال 16، لكن هذا مستحيل وبالتالي أقول انهم نجحوا في تحقيق احدى أكبر المفاجآت في تاريخ النهائيات بالحاقهم هزيمة نكراء بنظيرهم الايطالي 1-0 عام 1966 في انكلترا وصعدوا الى دور ال16 قبل ن يخسروا من البرتغال 5-3 في مباراة مثيرة.

ساحل العاج: أثبتوا أنهم  قوة لا يستهان بها في كأس العالم 2006 عندما  سقطوا وبصعوبة بالغة أمام الأرجنتين وهولندا 2-1 قبل أن بنهوا مشوارهم بفوز معنوي على صربيا ومونتينجرور.. نجحوا من بلوغ النهائيات ليكوناو على قدر كبير من السمعة كمنتخب قوي ليبلغوا دور ال 16 بوجود لاعبين أغلبهم من الدوري الأوروبي .

البرتغال: بلغ النهائيات بصعوبة بواسطة الملحق لكن المدرب المولود في أفريقيا كارلوس كيروش يملك كوكبة من النجوم تحت تصرفه أبرزهم رونالدو الذي باستطاعته تغيير مجرى أي مباراة في لحظة وكذلك لامتلاكه لاعبين من أصل برازيلي مثل بيبي- ديكو- ليدسون الذن سيزيدون من غموض المواجهة بين المنتخبين البرازيلي والبرتغالي في هذه المجموعة.

 أبرز لاعبي المجموعة G  : كاكا- فابيانو- مايكون- سيزار (البرازيل). كريستيانو رونالدو- ليدسون- ديكو (البرتغال). دروجيا- توريه- كالو ( ساحل العاج). يونج تا سي (كوريا الشمالية)

من المتوقع أن يحسم المنتخب البرازيلي هذه المجموعة لمصلحته، والكوريون سيكونون في المركز الأخير وبالتالي فان المباراة بين البرتغال وساحل العاج على ملعب نلسون مانديلا ستحدد بنسبة كبيرة هوية المتأهل منهما الى الدور الثاني والآخر سيحزم حقائبه مبكرا للمغادرة الى بلده.

هل تعلم أن آخر مرة فشلت البرازيل في اجتياز الدور الأول كان في العام 1966 أي منذ 44 عاما، وكان ذلك عندما خسرت مباراتها الأخيرة في المجموعة أمام البرتغال بالذات 3-1 وكان حينها أوزيبيو البرتغال بطلا في هذه المباراة عندما سجل هدفين من الأهداف الثلاثة وخرج بيليه فيها مصابا..

 واليوم لدينا ثلاثة أسئلة في سؤال واحد، هل تعتقد عزيزي القاريء الكريم أن المجموعة السابعة هي الأصعب ومن هما الفريقان اللذان سيبلغان الدور الثاني، ومن هو اللاعب الذي سيفرض نفسه نجما في هذه المجموعة؟

 

 

المجموعة السادسة F :

ايطاليا- نيوزلندا- باراغواي- سلوفاكيا

بالقاء نظرة أولية على هذه المجموعة يظهر أن المنتخب الايطالي سيحتل المركز الأول وبكل سهولة ليترك منافسيه الثلاثة وبالأخص البارغواي وسلوفاكيا لاحتلال المركز الثاني رغم الأفضلية لأبناء أمريكا الجنوبية وبحسب التاريخ الكروي، لكن المنتخب السلوفاكي كان أداؤه مقنعا للغاية خلال التصفيات الأوربية ولن يكون صيدا سهلاً كما سيعمل منتخب نيوزلندا كل ما بوسعه على صنع المفاجأة وقلب الطاولة على المرشحين.

ايطاليا حاملة لقب النسخة الماضية بالاضافة الى تتوجها أربعة مرات باللقب العالمي ( 1934- 1934- 1982- 2006 ) ستشكل جنوب أفريقيا المرة السابعة عشر لحضورها في نهائيات المونديال العالمي الكبير. ولم يسبق للطليان أبداً أن انهزموا خلال النهائيات أمام خصومهم الثلاثة في المجموعة. كما سيظهروا بتشكيلة شابة معززة بجيل الخبراء أمثال بوفون، كانافارو، وبيرلو، ويحلموا بأمنيات كبيرة للاحتفاظ بالكأس وبالتالي تكرار انجاز 1934- 1938.

نيوزلندا، بالتأكيد ستكون الحلقة الأضعف في هذه النهائيات وفي هذه المجموعة بالذات.

تمكن النيوزلنديون من احتلال صدارة تصفيات منطقة أوقيانوسيا ثم استطاعوا بعد ذلك أن يضمنوا بطاقة التأهل بالفوز بمجموع لقائي الملحق مع البحرين 0-0 ثم 1-0 ويطغي الأسلوب الانجلوساكسوني على طريقة لعبهم بالاضافة الى الالتزام والقدرة على تحقيق نتائج جيدة وخير دليل على ذلك هو احراجهم للايطاليين في المباراة الودية التي لعباها قبل شهرين وانهزموا فيها بشق الأنفس 4-3 . لكن الأمور ستختلف في المنافسات الحقيقية الكبيرة.

باراغواي: تمكن مدرب المنتخب مارتينو الذي سيلعب للمرة الرابعة على التوالي في النهائيات من تحقيق أفضل مسيرة تصفيات في تاريخه ( عشرة انتصارات، ثلاثة تعادل، وخمس خسارات).

جاءوا في المركز الثالث بالمجموعة الثانية برصيد 3 نقاط خلف انكلترا والسويد في كأس العالم الماضية 2006 وخرجوا من الدور الأول، يحتلوا المركز 30 حسب تصنيف الفيفا العالمي ولديهم لاعبين كبار يمثلون العمود الفقري لهذا المنتخب.

جدير بالذكر أن باراغواي واجهت ايطاليا في نهائيات كأس العالم 1950 وانهزمت 2-0.

سلوفاكيا: صنعت المفاجأة باحتلالها المرتبة الأولى في مجموعة صعبة تضم سلوفينيا والتشيك وبولندا وايرلندا، وهذا ما مكنها من احتلال المرتبة ال 34 في تصنيف الفيفا، وستكون بطولة جنوب أفريقيا أول مناسبة لسلوفاكيا للعب بهذا الاسم لكنها لعبت النهائيات تحت اسم تشيكوسلوفاكيا ثمانية مرات، خسرت مرتين منها في المباراة النهائية  في عامي 1934 من ايطاليا و 1962 من البرازيل. استطاع المدرب فلاديمير ويس الذي تم تعيينه منذ شهر يونيو الماضي تكوين منتخب متجانس معتمدا على عناصر الخبرة والشباب الذين يشارك أغلبهم في بطولات الدوري الأوربي وخاصة الألماني.

أبرز لاعبي المجموعة السادسة F   جيانلويجي بوفون- فابيو كانافارو- جاتوزو- بيرلو- لوكاتوني (ايطاليا)، روبرت فيتيك- مارياك منتال (سلوفاكي)، خستوفيار- سلفادور كابانياس- باولودا سيلفا (باراغواي).

ملامح ترتيب هذه المجموعة ستتشكل بعد مباراة ايطاليا والباراغواي ليكون لسلوفاكيا الدور الأكبر بالضغط على الفريق المنهزم خاصة انها ستلعب مباراتها الأولى مع الفريق الأسهل (نيوزلندا).

بقي أن تعلم عزيزي القاريء الكريم أن المنتخب الايطالي فاز 44 مرة خلال نهائيات كأس العالم وتعادل 19 مرة وخسر في 14 لقاء وسجل لاعبوه 122 هدفاً وتلقت شباكه 69 هدفاً.

وسؤالي اليوم هو أي من منتخبي باراغواي وسلوفاكيا سيستطيع إزعاج ايطاليا بطلة العالم 2006؟

 

 

 

مجموعات كأس العالم 2010
ما لها وما عليها

May 13, 2010

سنحاول في كل عدد تسليط الضوء بنبذة مختصرة عن مجموعة من المجموعات الثمانية لكأس العالم 2010 والتي ستقام في جنوب أفريقيا في يونيو/حزيران القادم. 

المجموعة الخامسة E  

هولندا- اليابان- الكاميرون- الدانمارك

منتخبان أوروبيان تأهلا بجدارة لذلك وتبدو المنافسة شديدة بالاضافة الى منتخب آسيوي حجز بطاقته مبكرا وآخر أفريقي عاد الى مستواه ليستعيد مكانة تليق بتاريخه. لا يوجد منتخب ضعيف في هذه المجموعة التي تعتبر الأكثر تجانسا والمرشح المنطقي فيها هولندا وثانيها الدانمارك من خلال مباريات ستكون حماسية ويمكن أن تلعب المفاجأة دورها. فالكاميرون أعادها المدرب بول اوجين الى السكة الصحيحة إذ سيشارك صاموئيل ايتو وزملاؤه في النهائيات السادسة لهم وقد استعادوا ثقتهم خصوصا وانهم يعشقون المشاركة في المسابقات الكبيرة. والدانمارك بقيادة مدربهم مارتن أولسن تاهلت دائما الى الدور ثمن النهائي على الأقل في ثلاث مشاركات 86- 98- 2002 . واليابان خرجت بدورها من تصفيات صلبة، أما هولندا فهي على مذبح التأهل المثالي وبالمزج بين الفاعلية واللعب الجميل على الطريقة الهولندية وبطموح مشروع إذ انها حققت ثمانية انتصارات من ثماني مباريات في تصفياتها الأوربية ضمن مجموعتها التاسعة، تمتلك صلابة دفاعية مرفقة بترسانة هجومية يحسدها أي خصم لذا يطمح البرتقاليون علنا لاحراز اللقب بنسيان سقوطهم في العام 2006 وكذلك كأس أوربا 2008 بتبدل الكوادر والطرق ولكن الفلسفة موجودة باسلوبهم الشامل وطموحهم بأن يصبحوا أبطالا للعالم.

اليابان، وبعد عودة مدربهم تاكيشي أوكادا لقيادة الدفة يمكن من بناء فريق بدون زعيم الماضي ناكاتا.. في مشاركتها الرابعة أكدت بلاد الشمس الساطعة وحاملة  3 ألقاب آسيوية ان العام 2010 يمكن أن يكون عام الطموحات باعتماده على اثنين من محترفيه المتألقين في الخارج : ناكامورا والشاب كيسوكس هوندا.

أسود الكاميرون أكثر منتخب افريقي مشارك في عدد مباريات كاس العالم، وعلى الورق يملك مدربهم جميع الأسلحة للمحافظة على ميراثهم. صاموئيل ايتو محاطا بجان ماكون و أشيل ايمانا والكسندر سونج، أثبتوا في نهاية التصفيات انهم أبرز مقاتلي أفريقيا.

عادت الدانمارك الى الخريطة العالمية بعد غيابها عن ألمانيا 2006 وكأس أوربا 2008 وحجزت مقعد التأهل للمرة الرابعة الى النهائيات وتصدرت مجموعتها أمام البرتغال والسويد بعد حصدها لثمرة الاستقرار وخبرة مدربها العاقل مارتن أولسن.

أبرز لاعبي المجموعة E  : روبن- فان بيرسي- ديرك كاوت (هولندا). ناكامورا- هوندا (اليابان). ايتو- جان ماكون- سونج (الكاميرون). بندتز- توماسون (الدانمارك)

في الرابع والعشرين تستضيف كيب تاون مباراة هولندا والكاميرون التي ربما تحسم هوية المتأهلين الى دور ثمن النهائي ومواجهة ثنائية بين النجمين ايتو وروبن.

هل تعلم عزيزي القاريء الكريم أن مدرب الدانمارك مارتن أولسن سيحتفل الصيف المقبل بعامه العاشر مع المنتخب الذي قاده في كأس العالم 2002 ولا يحاربه أي من المدربين ال 31 الآخرين برقم مماثل؟

مجموع مباريات المنتخبات الأربعة في مشاركاتها في نهائيات كأس العالم هو 76 مباراة والأكثر مشاركة بينهم هو منخب هولندا 36 مباراة.

سؤالنا اليوم هو: هل سيتمكن بول لوجوين من قيادة الكاميرون أبعد من انجاز النهائي الذي كان في نسخة 1990؟؟؟

 

 

 

مجموعات كأس العالم 2010
ما لها وما عليها

May 7, 2010

المجموعة الرابعة D : المانيا- أستراليا- غانا- صربيا.

ألمانيا التي تشترك مع البرازيل في الرقم القياسي لعدد المباريات النهائية التي لعبتها في بطولة كأس العالم ستخطف الأضواء من منافسيها في هذه المجموعة لما حققته من انجازات سابقة نسبة الى البقية، لكن الفرق الأخرى تألقت وظهرت بمظهر رائع في التصفيات وتسابقوا للوصول نحو جنوب أفريقيا بامتياز وبتقديم عروض ساحرة. ولن يلعبوا هذه المرة من أجل المشاركة فقط كأستراليا وغانا في حين يحتفظ مخزون المواهب الصربية بمكانته المعروفة منذ القدم.

ألمانيا: لم تكتسب مكانتها من فراغ بل شقوا طريقهم بكل هدوء وقوة في المجموعة الرابعة من التصفيات الأوروبية ونجح هدافهم ميروسلاف كلوزه ب 7 أهداف ومايكل بالاك ورفاقهما في التاهل مع الفريق الروسي الذي قاده جوس هيدنك ليصلوا الى النهائيات وبكل جدارة. أتوقع عرضا راقيا من المنتخب الذي وصل الى نهائي كأس العالم سبع مرات وفاز بها ثلاث مرات.

أستراليا:عادوا الى الساحة العالمية بعد غياب دام 32 عاما بعد تجربتهم الأولى عام 1974، ولكنهم لم ينتظروا طويلا هذه المرة وعادوا الى بطولة الصفوة بعد مرور أربع سنوات فقط على عروضهم القوية تحت قيادة هيدينك في ألمانيا.. نجح هذا المنتخب الواقعي والقوي الارادة في التقدم بسلاسة في أول مشاركة له في تصفيات القارة الآسيوية بعد قرار مغادرة قارة أوقيانوسيا وانهوا المرحلة النهائية في التصفيات بصدارة متقدمين بفارق كبير على صاحب المركز الثاني والمتأهل اليابان وسيكون حضوره دائميا في النهائيات طالما بقي يلعب تصفياته مع قارة آسيا، لكنه لن يفعل شيئا وسيخرج من الدور الأول.

غانا: هو اول منتخب أفريقي يتأهل لنهائيات 2010 وهو المنتخب الوحيد الذي مثل القارة السمراء وصعد الى الدور الثاني في كأس العالم الماضية عندما شارك للمرة الأولى في تأريخه وأثار اعجاب الجميع وهو بذلك يستحق وبجدارة أن يكون ثاني المرشحين عن هذه المجموعة.

شق فريق النجوم السوداء مع مدربهم ميلوفان راجيفاك طريقه بسهولة ولم يخسروا الا مباراة واحدة وبهدف وحيد خلال التصفيات الأفريقية وكان ذلك بعد تأهلهم. ويبرز الثلاثي مايكل اسيان، سولي مونتاري، وستيفن أبياه ليجعلوا فريقهم نداً لكل الفرق.

صربيا: جاءوا في نهاية المجموعة الرابعة في القرعة وهذا لا يقلل من شأنهم فقد تفوقوا في التصفيات على فرنسا وسحقوا رومانيا بخمسة أهداف نظيفة ثم جاءوا للمشاركة في كأس العالم بعد الاستقلال لما يتمتعوا بمواهب لاعبين مثل فيديتش، ستانكوفيتش، و يوفانوفيتش يستحقوا الاحترام. أضف الى هؤلاء وغيرهم من اللاعبين تاريخ مجيد لأمة شاركت في كأس العالم عشر مرات من قبل تحت اسم (يوغسلافيا وصربيا والجبل الأسود). باعتقادي أننا سنجد أمامنا بالفعل حصانا أسودا مؤهلا لاحراج أغلب وأكبر الفرق.

أبرز لاعبي المجموعة الرابعة D : بالاك- كلوزه (ألمانيا). تيم كاهيل (أستراليا). أمواه- أسيان (غانا). يوفانوفيتش- بانتيليتش (صربيا).

سيتأمل الأستراليون على مباراتهم الثانية مع غانا للحصول على المركز الثاني بعد مباراة ألمنيا القوية والتي ستكون بداية لحملتهم في هذه البطولة والشيء نفسه ينطبق على الغانيين الذين لن يفرطوا بها بسهولة علما انهم سيختتمون مباريات الور الأول أمام الألمان.

في بطولة 1974، لعبت ألمانيا مع أستراليا في 18 يونيو وعل ملعب هامبورغ وكانت المباراة الثانية للفريقين في دور المجموعات وفازت ألمانيا 3-0 وسجل الأهداف أوفراث، كولمان، ومولر.

هل تعلم عزيزي القاريء الكريم أن حارس المرمى الأسترالي مارك شفارتسر ولد في سيدني لكن أبواه ألمانيان ولعب في درسون وكايزر سلاوترن بعد أن غادر أستراليا ليجرب حظه في أوروبا لضعف الدوري الأسترالي.

سؤالنا اليوم هو: لم يرفع أي فريق أوروبي جائزة كأس العالم على أرض قارة أخرى، فهل ستحقق ألمانيا أو الصرب السبق التاريخي في ذلك؟

 

 

 

 

مجموعات كأس العالم 2010
ما لها وما عليها
 المجموعة الثالثة

April 29, 2010

سنحاول في كل عدد تسليط الضوء بنبذة مختصرة عن مجموعة من المجموعات الثمانية لكأس العالم 2010 والتي ستقام في جنوب أفريقيا في يونيو/حزيران القادم. 
المجموعة الثالثةC : انكلترا- أمريكا- الجزائر- سلوفينيا

تخوض انكلترا النهائيات الثالثة عشر في تأريخها وهي مرشحة فوق العادة لتصدر هذه المجموعة وقد لا تسير الأمور كما يشتهي الانكليز إذ سبق للأمريكان أن قلبوا التوقعات ضد انكلترا في السابق ويأملون تكرار ذلك وبلوغ الدور الثاني. أما الجزائر فإنها ستخوض غمار البطولة للمرة الثالثة وستحاول مع سلوفينيا تحقيق المفاجأة.

انكلترا: لم يسبق لها أن أحرزت اللقب العالمي خارج أراضيها ولكنهم يثقون هذه المرة أن مغامرتهم ستستمر إلى ما بعد ربع النهائي لأن معنوياتهم عالية جدا بعد تصفيات رائعة وبإشراف المدرب القدير فابيو كابيللو حيث انهوا التصفيات مسجلين أعلى نسبة من الأهداف في التصفيات الأوربية (34 هدفاً) وحققوا الفوز في تسع مباريات من أصل عشرة. وفرض وجود كابيللو النظام والتركيز. ولاشك أن انكلترا ستكون مرشحة لحسم صدارة المجموعة وبسهولة.

أمريكا: تخوض النهائيات للمرة السادسة على التوالي وستثق بقدرات لاعبيها على بلوغ الدور الثاني والى ما هو أبعد خاصة بعد العروض الجيدة في كأس القارات عندما فاجئوا الأسبان بالفوز عليهم في نصف النهائي وتقدموا على البرازيل في النهائي 2-0 لكنهم خسروا المباراة 3-2 .

اعتمادهم الكبير على لاندون دونوفان في خط الهجوم والعملاق اجووشي اونيوو المصاب في ركبته ويأملوا تعافيه لقيادة خطهم الدفاعي.

الجزائر: يعودون إلى المسرح العالمي بعد 24 عام، اثر مباراتهم الفاصلة مع المصريين. يضم المنتخب الذي يشرف عليه رابح سعدان نخبة من اللاعبين أصحاب الخبرة المنتمين إلى أندية أوربية عريقة بينهم كريم زياني في نادي فولفسبورج بطل ألمانيا للموسم الماضي والمدافع نذير بلحاج في صفوف بورتسموث وسيواجه عنتر يحيى الذي سجل أغلى الأهداف في مرمى مصر زميله بصفوف نادي بوخوم الألماني السلوفيني زلاتكو ديديتش في المباراة الأولى بمدينة بولوكوين وهي أفضل فرصة للمنتخبين لحصد أول ثلاث نقاط في هذه المجموعة.

سلوفينيا: كان منتخب سلوفينيا الذي يشرف على تدريبه ماتياش كيتش مفاجأة مباريات الملحق بالتأهل على حساب روسيا وقد ساهم هدف ديديتش الوحيد بمباراة العودة في صعود منتخب بلاده إلى النهائيات بفارق الأهداف عن روسيا بعد الخسارة في موسكو 2-1 هذه المرة الثانية بعد بلوغها نهائيات كوريا واليابان عام 2002 . يضم المنتخب في صفوفه روبرت كورين الذي يلعب في صفوف وست بروميتش البيون الانكليزي. أما الخطوة الحقيقية في خط الهجوم فتأتي من ميليفوي نوفاكوفيتش لاعب كولون الألماني والذي سجل خمسة أهداف وساعد منتخب بلاده في احتلال المركز الثاني وراء سلوفاكيا في مجموعته ليخوضوا الملحق مع روسيا.

أبرز لاعبي هذه المجموعة: جيرارد- روني- لامبارد (انكلترا).

 دونوفان- هاورد (أمريكا). زياني- عنتر- بوقرة (الجزائر). كورين- ديديتش (سلوفينيا).

عموما سيحاول الانكليز تأكيد سيطرتهم على المجموعة لكن تبدو مهمتهم الأصعب في مباراتهم الافتتاحية ضد أمريكا في روستنبرج يوم 12 يونيو. وللعلم، وفي أول بطولة شاركت فيها انكلترا عام 1950 منيت بخسارة نكراء في إحدى أكبر المفاجآت في تاريخ النهائيات عندما سقطت أمام أمريكا بهدف سجله جو جايتينس بالشوط الأول  في مدينة بيلوهور يزونتي البرازيلية. كما نجح الانكليز في تخطي الدور الأول بمشاركاتهم العشرة الأخيرة في النهائيات.

سؤالنا: يعتبر منتخبا انكلترا وأمريكا الأكثر ترشيحا لبلوغ الدور الثاني، لكن هل سيكون باستطاعة الجزائر وسلوفينيا تحقيق المفاجأة؟!

 

 

 

مجموعات كأس العالم 2010
 ما لها وما عليها-الحلقة الأولى-

 

سنحاول في كل عدد تسليط الضوء بنبذة مختصرة عن مجموعة من المجموعات الثمانية لكأس العالم 2010 والتي ستقام في جنوب أفريقيا في يوليو القادم، ومن الله التوفيق:
المجموعة الأولي A    وتضم كل من جنوب أفريقيا- المكسيك- أروغواي- وفرنسا

إذا كان معظم المشاهدين وخاصة زوار جنوب أفريقيا يودون رؤية منتخب البلد المضيف للبطولة يذهب بعيدا في كأس العالم، فانه يتوجب عليه أن يبذل جهودا مضاعفة للخروج حيا من هذه المجموعة التي تضم منتخبات عريقة. يفتح أصحاب الأرض البطولة بمواجهة المكسيك يوم الجمعة 11/6/2010 ثم ستوجب عليهم تخطي الأروغواي بطلة العالم مرتين بالإضافة إلى فرنسا وصيفة النسخة الأخيرة ليبلغ الدور الثاني ويبقى أنصاره سعداء. مشوارهم سيكون صعبا لكن التفاؤل يرافقهم بوجود مدرب خبير مثل البرازيلي كارلوس البريتو باريرا على رأس جهازهم الفني ليكملوا التقليد الذي شهد دائما تأهل منتخب الدولة المضيفة إلى الدور الثاني ال (16) على الأقل. ويعتبر المنتخب الفرنسي أبرز المرشحين في هذه المجموعة لكنه بلغ النهائيات بصعوبة عبر الملحق وفوز مثير للجدل على ايرلندا. أوروغواي أيضا بلغت النهائيات عبر الملحق ضد كوستريكا في حين أنهى المنتخب المكسيكي تصفيات الكونكاكاف في المركز الثاني خلف أمريكا.  ترشيحاتنا ولنبدأها بالمنتخب الفرنسي الذي قدم مستويات متفاوتة في التصفيات ما جعله يحتل المركز الثاني وراء صربيا متخلفا عنها بفارق نقطة واحدة وخاصة خارج أرضه حيث خسر من النمسا في مباراته الافتتاحية قبل أن يتعادل مع رومانيا وصربيا. كما عانى منتخب الديوك الأمرين لتخطي ايرلندا في الملحق حيث أضطر لتسجيل هدف سيء الصيت حمل توقيع غالاس في الوقت الإضافي ليخطف بطاقة التأهل. لكنني هنا أود القول إننا لا يمكن الاستهانة بمنتخب يضم لاعبين مخضرمين ومواهب صاعدة ونجوم من مستوى عالي. المكسيك وهي تشارك في النهائيات للمرة الخامسة على التوالي فشلت في تخطي الدور الثاني في النسخ الأربع الأخيرة ولن تكون مهمتها سهلة في الافتتاح ضد أصحاب الأرض، لكن المدرب خافيير أجويري يمكنه الاعتماد على مواهبه الشابة أمثال دوس سانتوس و كارلوس فيلا حيث يمكنهما مساعدته في بلوغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى منذ استضافتها للمونديال عام 1986. وكانت المكسيك قد وضعت على رأس إحدى المجموعات في ألمانيا 2006 وخرجت من الدور الثاني بالخسارة أمام الأرجنتين بعد التمديد بهدف واحد لماكسي رودريجيز وصف بأنه أجمل هدف في البطولة.

أما الأروغواي، فإنها تشارك في النهائيات للمرة الحادية عشر في تاريخها وإذا كان المنتخب يملك تاريخا عريقا في هذه البطولة بفوزه في أول بطولتين عامي 1934 و 1938 فان مدربه أوسكار تاباريز قد قام ببناء فريقا شابا باعتماده على اللاعبين المحليين. وسبق للمدرب تاباريز أن قاد منتخب بلاده في نهائيات عام 1990 في ايطاليا وخسر منها في الدور الثاني للبطولة.جنوب أفريقيا عانى منتخبها بالسنوات الأخيرة لكن عروضه الجيدة في كأس القارات الماضية 2009 والتي اعتبرت استعدادا لكأس العالم جعلت تطلعاته عالية وأثبتت صعوبة خسارتها أما البرازيل في نصف النهائي وبفارق هدف واحد أمام اسبانيا بعد التمديد قدرة المنتخب على الصمود في وجه أبرز المنتخبات العالمية. وإذا كان قد خرج من الدور الأول في مشاركتيه السابقتين فانه خسر مبارتين فقط وتعادل في أربعة  من أصل ستة مباريات خاضها في النهائيات.

أبرز لاعبي المجموعة A : فرانك ريبيري-تيري هنري-نيكولا أنيلكا- وليام غالاس (فرنسا). دييجو لوجانو – دييجو فرلان (أورغواي). دوس سانتوس-رافائيل ماركيز-كواتيموك بلانكو (المكسيك). ستيفن بينار_ أرون موكونيا (جنوب أفريقيا).

سؤالنا: هل سيتمكن المنتخب الجنوب أفريقي أن يخالف التوقعات ويبلغ الدور الثاني عن المجموعة الأولى؟

 

 

 

تحليل المباريات وخصوصيتـه

April 10, 2010

يعتبر التحليل الفني وسيلة إيضاح متحركة والصورة التي يراها المشاهد العادي في الملعب والتي تتمثل في طريقة اللعب وعملية نقل الكرة بين مربعات الملعب وكيفية رسم إستراتيجية اللعب والتغيير الذي يحدثه المدربين في خططهم وحركة اللاعبين هذه كلها أمور تتطلب أن يكون هناك مختصين لنقلها إلى المتلقي بصورة مبسطة ومفهومة من حيث المضمون والذي تختلف درجة فهمه بشكل متباين من شخص لآخر.
وان التحليل ليس عملية نقل لمجريات مباراة إلى المشاهد كما في وصف المعلق أو الصحفي. لذا يجب التمييز بين مهمة العمل الصحفي والتحليل الفني كما ويعتقد البعض أن هذا الموضوع ثانوي وباهت لكني أؤكد أن أغلب القنوات التلفزيونية العربية والعالمية تصرف مبالغا وأموالا طائلة على استوديوهاتها التحليلية ومراسليها داخل وخارج ملعب المباراة لأن هذا الأمر أصبح من مكملات جمالية المباراة واستمتاعها للتفاعل بين المشاهد وقنوات البث ولا يمكن التخلي عنه.
إذن من هو المحلل الفني وما هي مواصفاته لكي يكون قريبا من المشاهد؟
إن المحلل هو عين المشاهد التي تشاهد المباراة من جميع النواحي الفنية والخططية كما ويقيم الأداء الفني للفريقين ولجميع خطوطها وتفصيليا لكل خط ولكل لاعب في ملعب المباراة وفق خطط ورؤية وتوقعات يضعها بنفسه على أساس تقييمه لحالات اللعب مع مراعاة ظروف المباراة ومتغيراتها بأسلوبه والمدرسة التي ينتمي إليها من خلال تنمية قابليته الذهنية كما يجب ومن الضروري جدا أن يحمل المحلل مواصفات خاصة تمكنه من القيام بمهمته على أكمل وجه ومنها: معرفته بقوانين لعبة كرة القدم وأن يمتلك البديهية والقدرة على إيصال الفكرة للمشاهد وتكون لديه دراية كاملة عن ثقافة المجتمع العامة والقدرة على الإيجاز في التحليل لكي لا يكون مملا، وأن يتمتع بشخصية ايجابية ومؤثرة في مجتمعه والأهم من هذا كله أن يكون متخصصا في لعبة كرة القدم ومتوازنا بنقل الحدث دون انحياز لطرف على حساب طرف آخر، كي يكون مرغوبا به من الجميع. وأخيرا فان الحدس والتوقع في نتيجة المباريات التي تقربه أكثر من المشاهد وخاصة عندما تكون صحيحة وقريبة منها.
نحن نستطيع القول إن التحليل موهبة حقيقية وفطرة تنمو باستمرار عندما تكون داخل شخصية قيادية تستطيع فرض أسلوبها على المشاهد الكريم بالفكر والفلسفة والتجدد والإبداع لتمكنه من الاستمرار باستحداث أفكار وأساليب متطورة ليكون متفوقا دائما ومتميزا.

وأخيرا نقول: إن المنطق في كرة القدم لا يحتكم إلى القراءة المسبقة ولغة التوقعات بل يكون على العطاء داخل الميدان دون الأسماء.

 

 

أهمية التغذية

 في حياة الرياضي

April 2, 2010

بانوراما/خاص- أخذت تغذية الرياضي خلال الفترة الزمنية الطويلة التي بدأت فيها الرياضة والألعاب تستأثر باهتمام المعنيين بشؤون الرياضة لما فيها من تأثير كبير في أداء الرياضي وانجازاته وكان الاعتقاد السائد قديما أنه يجب أن يأكل الرياضي كمية كبيرة من اللحوم قبل السباق أو المباراة ومع تطور البحوث صار من المعلوم أن تطور الأداء والانجاز مقرون بالتغذية المنتظمة والمطلوبة فازداد اهتمام اللاعبين والمدربين بنظام التغذية وكميتها لكي يتمكنوا من إعطاء قدر ممكن من الجهد للوصول إلى الانجاز وهذه النقطة بدأت تأخذ حيزا كبيرا من اهتمامات المختصين والمسؤولين عن إعداد الفرق مع التأكيد على عدم منع اللاعب من تناول الأغذية التي اعتادها يوميا خصوصا التي تحتوي على العناصر الأساسية للغذاء المطلوب وليس كما كنا وكان لاعبينا سابقا يأكلون (الفلافل والباذنجان الشهير بوحش الطاوة).

يحتاج الإنسان إلى الطاقة لكي يتمكن من أداء واجباته اليومية بالشكل الأمثل، وهو يستمد هذه الطاقة من الغذاء فكيف بالرياضي الذي يمكن إيجاز أهمية التغذية له بالمحافظة على العمليات الحياتية للجسم وإصلاح الخلايا ومنها الهورمونات والبروتينات وغيرها والمحافظة على حرارة الجسم الطبيعية وتزويده بالطاقة اللازمة لأداء الفعاليات الحركية لأي لعبة يشارك فيها. أما كمية ونوعية الغذاء التي يحتاجها الرياضي فإنها تخضع لعدة عوامل منها: واجباته التدريبية خلال التدريب وفي المباراة، درجة حرارة الجو، عمره، المركز أو اللعبة التي يمارسها.

إن مصادر الطاقة ومواد البناء التي يحتاجها لاعب كرة القدم في حياته اليومية الاعتيادية وخلال التدريب والمباريات هي ثلاث: أولا: الكاربوهيدرات وتتضمن الحبوب، الخبز، السكر، العسل، البطاطا، والفواكه. ثانيا: الدهون وتتضمن، الدهون بأنواعها زائدا الزبد، الجوز، الفستق، البندق، والسمسم. وثالثا: البروتين، ويتضمن البقوليات، الحبوب، الفستق، الجوز، البيض، السمك، واللحوم.

يجب أن تحتوي كل وجبة طعام على هذه المكونات الثلاثة من الطاقة ونسبها تكون كما يلي: الكاربوهيدرات من 50 إلى 55 بالمائة، والدهون من 25 إلى 30 بالمائة، والبروتين 30 بالمائة، كما ويفضل الاعتماد على الغذاء الذي يحتوي على الكاربوهيدرات لأن البروتين لا يخزن الطاقة وإنما يستعمل للنمو وتصليح الخلايا الجسمية وتكوينها.

إن اللاعب بحاجة دائمة للفيتامينات مثل: A,B,C,D, and K    بالإضافة إلى المعادن وبالكمية التي تكفيه كشخص وكرياضي وهي قليلة بالمقارنة مع الكاربوهيدرات والبروتينات.

أما الماء وضرورته للجسم والسوائل من أجسامنا تحتوي على الكثير منه وأي نقص فيه يجب تعويضه كما يجب الموازنة بين المفقود والذي يأخذه الرياضي ويعتبر الماء أسرع مادة يمكن تعويضها بأخذه صافيا أو من خلال السوائل كالعصير أو الأطعمة الغزيرة بالسوائل كالعنب والخيار والرقي (البطيخ) والبطيخ و المرق، والماء الصافي لا يحتوي على غذاء منتج للطاقة عكس الموجود في العصائر والطعام والتي تحتوي على السعرات الحرارية والفيتامين والأملاح.

تحتاج معظم حركات لاعب كرة القدم من 7 إلى 15 سعره حرارية للدقيقة الواحدة والمباراة هي 60 دقيقة لعب حقيقي فضلا عن 30 دقيقة للرميات الجانبية وركلات الزوايا والهدف والحرة والمباشرة وغير المباشرة عدا توقف اللعب. ولهذا فان مجموع الطاقة المصروفة خلال المباراة تكون مابين 800 إلى 1300 سعره حرارية لكل لاعب عدا حارس المرمى الذي يحتاج إلى  طاقة أقل من بقية اللاعبين وبحدود أربعة ونصف إلى خمسة ونصف سعره حرارية للدقيقة الواحدة.

لذلك نقول عموما أن لاعب كرة القدم يحتاج يوميا إلى 4000 سعره حرارية وهذه تأتي من مصادر التغذية. إذن ماذا يأكل اللاعب العادي واللاعب المحترف لسبعة أيام قبل المباراة؟ في اليوم الأول والثاني والثالث تكون تغذيته بزيادة كمية البروتينات وخاصة الحيوانية منها وزيادة كمية الدهون والإقلال من الكاربوهيدرات (السكريات)، وبكميات متوسطة ومعتدلة من السوائل. وفي اليوم الرابع والخامس والسادس، تكون تغذيته بالإقلال من البروتينات والدهون وزيادة كمية السكريات والسوائل لتعويض ما سيفقده أثناء المجهود الرياضي. وفي اليوم السابع وهو يوم المباراة فالأغذية الواجب زيادتها والتأكيد على تناولها هي الفواكه والخضروات وذلك لاحتوائها على الفيتامينات بشكل كبير ولحاجة اللاعب لها يوم المباراة لسهولة هضمها. وفي الوجبة الأخيرة قبل المباراة، بثلاث إلى أربع ساعات، يفضل أكل السمك أو الدجاج المشوي مع قليل من البطاطا والرز لاحتوائها على كمية كبيرة من البروتين ويجب على اللاعب تجنب الغذاء الذي يثير الغازات ويسبب العسر في الهضم وكذلك الأغذية المملحة بشكل زائد والحارة المتبلة والمفلفلة.

وأخيرا أقول: العلم يعمي والجهل يعمي وكلاهما بلاء، وكلمة لا أعرف هي بداية المعرفة.

 

 

البداية.. متى وأين؟

March 27, 2010


قارب النجاح لأنه يحفزك على دخول السباق، وتجنب الفاشل لأنه ينهي عمرك ويحاول أن يشدك من قدميك. سنتكلم اليوم عن كرة القدم ومن خطط لها ولعبها وفي أي مكان وزمان؟
كلنا يعرف أن كرة القدم تطورت تطورا كبيرا من لاعبين ومدربين وقوانين.. الخ وأهم ما تطور في هذه اللعبة هي خطة اللعب (التاكتيتك) لأنها أصبحت تعتمد بشكل كبير على الانضباط التكتيكي والالتزام بقرارات المدرب التي تظهر شكل الفريق وهيبته. طبعا خصوصيتها تعتمد أحيانا على الأداء المفتوح وأخرى تعيش بالكرة المغلقة وأخرى تحلق في سماء الجنون والمتعة والإبداع.
منذ بدايتها وطريقها مفتوح للتطور ولم تتوقف كرة القدم في طريقة معينة. بعد أن كانت أول طريقة في التاريخ تلعب بمدافع واحد وتسعة مهاجمين وكان ذلك في أول تشكيلة لفريق عام ذ863 في بريطانيا والمرمى بدون عارضة وعرض المعلي 100 مترا وطوله 200 متر والتبديل كان للاعب واحد فقط علما انه في 21 كانون الثاني/ يناير 1863 تأسس الاتحاد الانكليزي لكرة القدم. كانت ثاني تشكيلة متغيرة في العام 1872 وبطريقة 6-2-2-1  أي بحارس مرمى واثنان من الدفاع واثنان من الوسط وستة مهاجمين والهدف بعارضة. ثالث تشكيلة كانت في العام 1874 م وبطريقة 8-1-1-1  أي بحار مرمى ومدافع واحد ولاعب وسط واحد وثمانية مهاجمين. ورابع تشكيلة كانت في العام 1880 م وبطريقة 5-1-2-2-1 أي بحارس مرمى واثنان في الدفاع واثنان في الوسط وواحد خلف المهاجمين وخمسة للأمام وهذه الخطة لعبت من قبل الفرق الاسكتلندية أولا.

خامس تشكيلة كانت في العام 1890 م وبطريقة 5-2-3-1  واجتازت حدود الجزيرة البريطانية. سادس تشكيلة اكتشفها (جابمان) مدرب ومدير الأرسنال عام 1925 وبطريقة 5-3-2-1 أي طريقة الظهير الثالث. أما سابع تشكيلة فمكتشفها كان الخبير (فيكتور زيبس) المجري الجنسية في العام 1845 م وبطريقة 5-2-3-1 برجوع لاعبين من المهاجمين إلى منطقة الوسط.

بعد كل هذه الخطط جاء المدرب الكبير فيولا البرازيلي ليعتمد والعالم كله خطة 4-2-4 الشهيرة التي طغت حينها بأدائها علما إننا نستخدمها حاليا.

ما أود قوله بعد كل ما تقدم انه مع تطور اللعبة ودخول سوق المال أصبح كل فريق مطلوب بتحقيق الفوز وبأي ثمن دون النظر لأداء الفريق، لكن يبقى أداء البرازيل أعزام 1970- 1982- 1986- 1994 الأبرز بحث اعتبره الكثيرون أفضل من لعب كرة القدم في تلك العصور. وفي يومنا هذا أصبحنا نرى تنوعا كبيرا في التكتيك لأنه أصبح من أهم مفاتيح الفوز لدرجة أصبح لكل مدرب في هذا العصر مدرسة خاصة به، فهذا يفرض طريقة أداء جافة وذاك يعطيهم واجبات مقيدة، وآخر يضبطهم لكنه يحررهم ليقدموا ما في جعبتهم من مهارة ومتعة للإبداع. المهم هنا أن قوة الفريق دائما تكون بقوة وشخصية ومعرفة وذكاء المدرب لأنه يفرض كل شيء على الجميع.

كل الشكر لكل من قدم لهذه اللعبة الشهيرة وبالتأكيد كانت هيكليتهم وشخصياتهم من أهم العوامل التي حددت تشكيل الظروف الأساسية لكرة القدم في العالم وبأحسن ما يمكن.

وأخيرا أقول " الناجحون في الحياة استمرار لها والفاشلون إعاقة.

 

 

مجموعات كأس العالم 2010
ما لها وما عليها

March 18, 2010

سنحاول في كل عدد تسليط الضوء بنبذة مختصرة عن مجموعة من المجموعات الثمانية لكأس العالم 2010 والتي ستقام في جنوب أفريقيا في يونيو/حزيران القادم.  المجموعة الثانية (ب) B   الأرجنتين-كوريا الجنوبية- نيجيريا- اليونان

هذا ما أفرزته القرعة للمجموعةB   وعلى ما يبدو ستكون جميع الاحتمالات مفتوحة بالنظر للتكافؤ الواضح بين منتخباتها الأربعة. الأرجنتين ورغم مشوارها المتذبذب خلال التصفيات فإنها تعتبر قوة كروية هائلة بفضل نجومها الدوليين الكبار الذين تزخر بهم تشكيلة المدرب دييجو مارادونا وتحديه الكبير سيكون في العثور على السبيل الأمثل للمزج بين هذه المؤهلات الفردية العالية ذات الخبرة الواسعة لتثير الاطمئنان في نفوس جماهيره وهذا بدون شك سيكون الامتحان الصعب الذي لم يتمكن من تجاوزه حتى الآن مارادونا. رغم ذلك وبالنظر الى وزنها التاريخي المتميز تبقى تشكيلة الأرجنتين مرشحة فوق العادة في هذه المجموعة.

نيجيريا ورغم إنها ستأتي إلى العرس الكروي العالمي بدون الأسماء الكبرى كما كانت في مشاركاتها السابقة إلا إنها تتمتع بتشكيلة متوازنة تضم لاعبين مخضرمين من أصحاب الخبرة الطويلة إضافة إلى شباب مغمورين أمامهم مستقبل واعد وقد برهن عمالقة أفريقيا في الواقع على الإصرار والتفاني أثناء التصفيات وكل هذه الميزات تضع منتخب النسور الخضر بقيادة المدرب ساهيبو أمودو في موقع يؤهله للعبور إلى ثُمن النهائي وربما ربع النهائي الذي لم يصل إليه الفريق من قبل.

كوريا الجنوبية التي سلكت بدورها طريقا متذبذبا في مسيرة التصفيات ولو أنها في الآخر أنهت مشوارها متصدرة مجموعتها لتتحول بذلك إلى أكثر المنتخبات الأسيوية مشاركة في نهائيات كاس العالم، لكن هل بوسع المنتخب الذي يقوده هوه بونج مو أن يعكس على الصعيد العالمي هيمنته الواضحة على كرة القدم في القارة الأسيوية؟ على كل حال الخبرة الطويلة التي يتمتع بها المنتخب على صعيد المنافسات العالمية وطريقة لعبه المتنوعة تضعه في صميم السباق من اجل انتزاع بطاقة التأهل إلى ثمن النهائي ومع ذلك سيتعين عليهم جميعا مضاعفة الجهود لتكرار الملحمة التاريخية التي أوصلتهم إلى نصف نهائي مونديال 2002.

المنتخب اليوناني وبقيادة مدربه الألماني أوتو ريهاجيل المعروف بصلابته الكبيرة سيخوض نهائيات كاس العالم للمرة الثانية بتشكيلة متماسكة في خط الدفاع وفعالة في الهجوم ولا تنقص الإغريق العزيمة والحماس من أجل نسيان النتائج السيئة التي حصدوها في أول مشاركة لهم بمونديال أمريكا عام 1994 حين هزموا بمبارياتهم الثلاث ضمن الدور الأول. وبعد إقصاءهم أوكرانيا من مباراة إياب الملحق الأوربي أصبح من الصعب تحديد المدى الذي سيكون بوسعهم الوصول اليه في العرس العالمي القادم وهم مرشحون أيضا لبلوغ دور ثمن النهائي.

كانت مشاركات هذه المجموعة في نهائيات كأس العالم كالتالي: الأرجنتين 14 مرة، كوريا الجنوبية 7 مرات، نيجيريا 3 مرات، واليونان مرة واحدة. وأبرز لاعبي المجموعة: ليونيل ميسي، خافيير ماتشيرانو، كارلوس تيفيز، خوان فيرون (الأرجنتين). بارك جي سونج، وبارك شو (كوريا الجنوبية). أوبافيمي مارتينز، و ياكوبو أييجبني (نيجيريا). جيوجيوس كاراجونيس، و تيوفنيس جيكاس (اليونان)

بقي أن تعلم عزيزي القاريء الكريم أن مارادونا سيبدأ مشواره كمدرب في أول مونديال أمام منتخب نيجيريا والذي واجهه في آخر مباراة كلاعب خلال مونديال أميركا عام 1994.

وسؤالنا هو أي منتخبين سيتأهلان عن هذه المجموعة إلى دور 16؟

 

 

March 12, 2010

مباراة شباب العراق وايران 1977

-------------------------------------------------------------------------------------------------

February 25, 2010

مباريات ونتائج لا تنسى
الخلود بانجاز مشرف لا تكتمل استقراريته في قلب التاريخ دون دعائم الأخلاق والتواضع والوفاء. ذكرياتنا وتاريخنا الرياضي يجعلنا نستذكر مباريات وحكايات ونوادر كثيرة تروى وتبقى عالقة في الأذهان لتدون الأقلام ما قدمه رجال العراق من جهد وسخاء وتضحية على مر السنين، والمعذرة إذا نسينا واقعة سطرها أسود الرافدين الشجعان. كما وعدناكم الأسبوع قبل الماضي بأنني سأتكلم عن منتخب الشباب الفائز ببطولة آسيا 1977 ولي الشرف أن أكون أحد أعضاءه الذين كافحوا برجولة وقاتلوا قتال الأبطال وسط 100 ألف متفرج يهتفون لفريقهم الإيراني في أروع ملحمة رياضية كروية قالوا عنها ستذكرها أجيالنا على مدى سنبنها وعصورها وهكذا كان. تمكن هؤلاء الفتية الذين تحملوا  المسؤولية بزرع البسمة والفرحة في قلوب شعبنا العزيز ولا زالت أنفاس ذكراه تراودنا عبقة شذية حينما زغردت أمهاتنا في شوارع بغداد والمحافظات الأخرى تهتف لشبابها الذين رفعوا كاس البطولة بجدارة واستحقاق وفي مشهد وصورة لا تنسى. 
بعد العودة من بانكوك والخروج من البطولة السادسة عشر بالخسارة من كوريا الشمالية بضربات الجزاء عمد الاتحاد العراقي لكرة القدم بدعوة لاعبين جدد للتهيؤ للمشاركة في البطولة القادمة التي كان مقررا لها أن تجري في إيران خلال نيسان من السنة اللاحقة، وكان ذلك في أكتوبر 1976. وجهت الدعوة لأكثر من 30 لاعبا وبإشراف المدرب اليوغسلافي آبه الذي كان نفسه مدربا للفريق في بطولة تايلاند وساعده العراقي نصرت ناصر وكان اختيارهم للاعبين من خلال مباريات الدوري العراقي القوي والممتع في ذلك الزمان. وحسب الضوابط العمرية المحددة مع إبقاء لاعبين من الفريق السابق هما حسين سعيد واياد محمد علي. كنا نمثل منتخب الشباب لأول مرة وكان تدريبنا لمرة واحدة في الأسبوع في ملعب الإدارة المحلية في المنصور (ملعب نادي الكرخ حاليا)
لم يكن الاهتمام بالفريق اهتماما خاصا بل  كان ضعيفا وليس بمستوى الطموح، حتى قبل مغادرتنا إلى طهران بحوالي أسبوعين عندما دخلنا معسكرا تدريبا مغلقا في فندق صغير كان بالأصل بيتا (فندق جبل طارق) والذي يقع مقابل جريدة الثورة سابقا. كنا نخوض مباريات تدريبية وتجريبية مع فرقنا المحلية ولم نلعب أي مباراة مع فريق عربي أو أجنبي كما هو الحال الآن. لم نعسكر في إحدى الدول المجاورة أو غيرها. وما أود قوله هنا أن الاهتمام بالفريق لم يكن بالمستوى المطلوب. غادرنا الفندق باتجاه مطار بغداد بسيارة (كوستر) وحضر أقرباء اللاعبين لتوديعنا من الفندق وتوكلنا على الله. لم يجهزنا اتحاد الكرة بملابس المباريات بل أعطونا (شورت) أبيض وجوارب من التي كان يرتديها لاعبو منتخبنا في المباريات السابقة. أما الفانيلة (دريس المباراة) فاشتراه رئيس الوفد ماهر البياتي من أحدى المحلات الرياضية في طهران وكان باللون الأحمر ولا يحمل أي شعار للعراق وهذه سابقة لم ولن تتكرر أن يلعب منتخب العراق بغير اللونين الابيض والأخضر.
كانت علاقتنا السياسية مع إيران تمر بمد وجزر ولم يتوقع أحد إلا القليل جدا أن يفعل فريقنا فعلته ويقلب الطاولة على الجميع لأن إيران كانت أقوى الفرق في ذلك الوقت، فما بالك والبطولة تقام على أرضها ووسط جمهورها، وكانت المباراة برعاية وحضور ابن الشاه في وقته. كان لطبيب الفريق الدكتور العزيز سمير سعد الله الدور الكبير في اجتهاده وإبداعه باحتواء اللاعبين بكل مشاكلهم والرائع الآخر الذي كان له الدور الكبير في اعتلاء القمة هو الأستاذ الكبير مؤيد البدري.
تصور كيف كانت هذه العائلة وهي تتحدى الجميع وأهم شيء كان الرب معنا ففي أول مباراة فزنا على الهند 0-4 بعدما انتهى الشوط الأول 0-0 سجل حسين سعيد هدفين ومهدي عبد الصاحب وجبار حميد هدفا لكل منهما. وفي المباراة الثانية فزنا على بنغلاديش 0-3 كانت الأهداف لحسين سعيد وهادي الجنابي ومهدي عبد الصاحب. كانت هذه فرق مجموعتنا ومنها صعدنا إلى دور الثمانية وفزنا على افغانستان 1-5 سجل حسين ثلاثة اهداف وهادي الجنابي ومهدي عبد الصاحب هدفا لكل منهما. وانتقلنا إلى دور الأربعة لنقابل فريق البحرين المطعم بأغلب لاعبي المنتخب الوطني كما هو الحال مع الفريق الإيراني. فزنا على البحرين 0-3 لحسين سعيد وحسين لعيبي ووميض خضر لننتقل إلى المباراة النهائية مع إيران التي فازت على اليابان 1-2 بضربة جزاء مشكوكة. مباراتنا مع إيران تحتاج إلى موضوع كامل سأوافيكم به في أعدادنا المقبلة أن شاء الله.
بقي أن أذكر لكم إننا كنا نغسل الفانيلة والشورت والجوارب بعد المباراة لتجف وتكون جاهزة للمباراة التالية كوننا لا نملك غيرها.

وأخيرا أقول أن الحياة علمتنا أن لا نعرف المستحيل وفي كل مجالات الحياة.  

....................................................................................................................

February 28, 2010.

مباريات ونتائج لا تنسى
الخلود بانجاز مشرف لا تكتمل استقراريته في قلب التاريخ دون دعائم الأخلاق والتواضع والوفاء. ذكرياتنا وتاريخنا الرياضي يجعلنا نستذكر مباريات وحكايات ونوادر كثيرة تروى وتبقى عالقة في الأذهان لتدون الأقلام ما قدمه رجال العراق من جهد وسخاء وتضحية على مر السنين والمعذرة إذا نسينا واقعة سطرها أسود الرافدين الشجعان. اليوم نستذكر مباريات منتخبنا الشباب ومشاركته الأولى في بطولات الشباب الآسيوية وكانت بالرقم 15 والتي جرت في الكويت عام 1975 وأحرزنا لقبها مناصفة مع المنتخب الإيراني القوي ضمن نظام البطولة الذي كان يقضي بالمناصفة أي كل فريق يبقى الكأس في بلده ستة أشهر اذا انتهت المباراة النهائية بالتعادل دون إضافة أي وقت إضافي على الوقت الأصلي للمباراة والذي كان 80 دقيقة مقسمة على شوطين، كل شوط 40 دقيقة.

ضم منتخبنا الشبابي حينذاك أروع لاعبي جيل السبعينيات بدءا بالحارس  كاظم شبيب الذي كان أساسيا في جميع المباريات واحتياطه كان رعد حمودي وللدفاع واثق أسود وشاكر على وإبراهيم علي والمرحوم كاظم كامل وجمال علي، والوسط: عادل يوسف، سعدي يونس، حميد سلمان ن عبد الرزاق حاتم (جوقي) وحمد صادق، وللهجوم يحيى علوان، كاظم وعل، ارا همبرسوم، سليم ملاخ، سعد عبد الله ونزار أشرف. فزنا في المباراة الأولى على بروناي 0-10 سجلها الهداف كاظم وعل 6 أهداف وهدف لكل من جمال علي ورزاق حاتم وارا همبرسوم ويحيى علوان، ثم على اندونيسيا 0-4 كان نصيب كاظم وعل 3 أهداف والرابع لآرا همبرسوم، ثم خسرنا مع 2-1 وسجل هدفنا كاظم وعل لنصعد إلى دور الثمانية (ربع النهائي) بالمركز الثاني خلف إيران ولنلعب مع البحرين ونفوز0-2 سجلها كاظم وعل وآرا همبرسوم لنقابل كوريا الشمالية في دور النصف النهائي (دور الأربعة) ونفوز بهدف وحيد ليحيى علوان الذي كان يسمى الجناح الطائر لسرعته ومهارته بالكرة، لنكون طرفا في المباراة الختامية مع إيران ونشاطرها التعادل 0-0.

لم يصل أي لاعب آسيوي ولحد هذه اللحظة لعدد الأهداف التي سجلها هداف البطولة النجم كاظم وعل ب 11 هدف لكننا خسرناه لإصابته في ظهره ليس في هذه البطولة، ولكن في إحدى مباريات دوري الجيش لأنه كان أحد لاعبي القوة الجوية، فخسرنا لاعبا مهاجما وقناصا كبيرا. كان مدربنا في هذه البطولة المرحوم ثامر محسن وساعده واثق ناجي. حينها بدأت عائلة كرة القدم العراقية بالظهور واثبات وجودها في المنطقة واسيا والعالم برعيلها الذهبي الذي كان محط إعجاب الجميع.

في السنة التالية عام 1976، شاركنا بنفس اللاعبين لأن بطولة الشباب كانت سنوية، وهذه المرة كانت هناك إضافة صغيرة بأياد محمد علي للدفاع وحسين سعيد للهجوم. جرت مباريات البطولة السادسة عشر للشباب في تايلاند وفزنا في أولى مبارياتنا على سريلانكا 0-5 كان نصيب حسين سعيد هدفان وكاظم وعل وارا همبرسوم وواثق أسود. ثم فزنا على بورما0-5 سجل حسين سعيد 4 أهداف وهدف لاآرا همبرسوم، وفزنا على هونغ كونغ 0-5 كان لحسين سعيد هدفان وهدف لكاظم وعل واراهمبرسوم وواثق أسود، ثم فزنا على بورما 0-2 كان الهدفان لكاظم وعل لننتقل الى دور الثمانية (ربع النهائي) ونتعادل مع كوريا الشمالية 1-1 في الوقت الأصلي للمباراة لنذهب الى مباشرة الى ضربات الجزاء الترجيحية دون وقت إضافي لنخسر 4-2 ونخرج من البطولة بعد إخفاق اللاعبين سعدي يونس وابراهيم علي من التسجيل. علما أن هدف التعادل في هذه المباراة كان قد سجله كاظم وعل. رغم خروجنا استطاع حسين سعيد المشارك لأول مرة في هذه البطولة ترك بصمة فيها بحصوله على لقب الهداف الذي أصبح ماركة عراقية خالصة لنعود بخفي حنين من بانكوك لنعد العدة إلى البطولة التالية التي جرت في إيران عام 1977 . وللإشارة فان أعمار اللاعبين في هذه البطولة يجب أن تكون دون 19 سنة ويحق لكل لاعب المشاركة ببطولتين فقط، لذا كان لزاما على اتحادنا إيجاد البدائل للمشاركة في السنة التالية. ولم يتوقع أحد أن يكون هناك منتخبا يستطيع المنافسة والحفاظ على أقل تقدير مما حققه سلفه، ولكن...!!؟؟

إلى الأسبوع القادم ومنتخب 77 للشباب الذي قهر إيران في طهران ومباريات لا تنسى وأحداث غامضة قبل السفر وخلاله وبعده.

ختاما نقول: العين ترى مشاهد كثيرة والذاكرة تبقي مشاهد مثيرة .

.....................................................................................................................

February 28, 2010 

وفاء المجلس القومي الكلداني للراحل عمو بابا

علمتنا الحياة أن لا شيء دائم فيها، ودوام الحال من المحال، والإنسان لا يخلد ويمر في مراحل كثيرة تتغير فيها أحواله حتى يأخذ الخالق أمانته.

سقت هذه الكلمات لأتحدث عن الراحل الكبير عمو بابا الذي خدم وضحى في سبيل بلده العزيز العراق، لعلّي أوفي بجزء من الدين الذي في أعناقنا لهذا البطل الذي حفر ونحت اسمه بين الكبار في صخرة التاريخ.

للأمم المتحضرة ساحات مزينة بتماثيل الأبطال الشعبيين، فهذا أولمبيك العداء الذي حمل رسالته آلاف الكيلومترات وصار رمزا ليس لليونان فحسب، بل للعالم بأجمعه. وتحت ثلوج روسيا يقف عشرا ت بل مئات من الزوار تحت مظلاتهم ليمتعوا نظرهم بأسطورة روسيا والعالم، الحارس العملاق ليف ياشين، وما عرض على أوزيبيو من مناصب قيادية رياضية في بلده، إنما كانت تكريما لتأريخه الذي تتغنى به البرتغال. وبذكر بيليه يكتمل المعنى الحقيقي لسحرة السامبا منتخب البرازيل. وهذا ميشيل بلاتيني رئيسا للاتحاد الأوروبي لكرة القدم وطموحه طبعا الوصول إلى قمة الهرم في الاتحاد الدولي لكرة القدم وهو مشروع لما قدمه للرياضة في بلده وأوروبا.

وسط بغداد الحبيبة، أعزائي القراء الكرام، شيّع الآلاف من العراقيين مصباح الكرة العراقية ورمز انتصاراتها ومؤسس قاعدتها، عمو بابا، الاسم المحبب للشارع العراقي، بل لكل شريف يعرف معنى البطل الشعبي الذي أخترق كل الظروف الصعبة التي مرت على رياضتنا في العراق وحقق أغلب الانجازات التي مرت في تاريخنا الرياضي حتى جعل منها مدرسة في ضمير كل رياضي قبل بناءه لمدرسته الأكاديمية التي تحمل اسمه ولمساته الإبداعية إلى يومنا هذا.

هذا الرجل الذي نذر حياته للرياضة وبخاصة لكرة القدم، قد طلب في وصيته أن يدفن في ملعب الشعب الدولي لتضل روحه ترفرف محلقة حول مقاعد المتفرجين الذين صفقوا وهتفوا له، وحول منازع اللاعبين الذين حققوا معه أغلى النتائج ليغادر الجميع إلى أهلهم وبيوتهم، ويظل أبو سامي بروحه حارسا أمينا على أرضية وخضرة الملعب الذي شهد إبداعاته، داعيا الرب  ومصليا من أجل الناس والعراق للحب والسلام.

أفتخر وبكل اعتزاز أن أكون ولحد هذه اللحظة واحدا من تلامذته ، عشت قريبا جدا منه ولسنين طوال فتعلمت منه المعرفة والإبداع والابتكار والإصرار والصبر. كان رحمة الله عليه يتعامل معنا وخلال وحدات التدريب تعامل القائد الصارم كلاعبين ومدربين مساعدين له. وأنا فخور أن أعطاني الزمن فرصة التلمذة على يده مع كثير من زملائي من الرعيل الذهبي للكرة العراقية أمثال رعد حمودي وحسين سعيد وعدنان درجال وأيوب أوديشو وفلاح حسن وناظم شاكر وهادي أهمد وعلي كاظم وعادل خضير وكثيرون لو سطرت أسماءهم لملأت الصفحة ببريقهم.

كان الراحل وفيا لبلده وشعبه وضحى بالغالي والنفيس وبقي وحيدا في بيته الصغير لكنه كان مع وفي قلب وضمير وبيت كل العراقيين. شكرا للمجلس القومي الكلداني بإقدامه على إقامة بطوله الوفاء على ملاعب نادي ماركوني الايطالي في أستراليا لتحتضن العراقيين بكل أطيافهم، وألف شكر لكل الجهود التي بذلت من الجميع لإنجاح هذه التظاهرة وعلى رأسهم أستاذنا الكبير أنور خوشابا، ليظل عمو بابا اسما وهرما كبيرا في تاريخهم.

 أخيرا أقول، إذا مت ستكون صلاتكم ودمعكم ضالتي.

 

 

...................................................................................................................

زحف عربي مصري كبير
نحو قمة أفريقيا

البعض يبحث عن السعادة والبعض الآخر يصنعها

نشرت في العدد 70 الصادر في 4 شباط 2010

تحققت الأقوال والأفعال لهم ليفرح كل العرب معهم بالتعويض في هذه البطولة بعد الخروج من كأس العالم بالخسارة من الجزائر في السودان لنقول جميعا: (أم الدنيا تحتفظ بكأس الأمم الأفريقية) ولنطوي صفحة هذه البطولة المرصعة بحروف من ذهب لما قدموه في هذا المشوار الذي كنا نتمناه بهذه النهاية السعيدة بفضل الأداء الراقي والإرادة والتميز والتفوق على الجميع بأبنائها المخلصين الذين حققوا لقبهم السابع على ملعب 11 نوفمبر في لوندا عاصمة أنغولا وفي ظل غياب النجوم أبو تريكة وعمرو زكي ومحمد بركات ووجود لاعبين بدلاء شباب أثبتوا جدارتهم في بطولة كانت أصعب وأغلى البطولات ليؤكدوا زعامة مصر عليها.
لعبوا من أجل الفوز منذ البداية وسياستهم اعتمدت على ذلك في جميع المباريات فواجهوا أربع منتخبات تأهلت إلى كأس العالم القادمة وفازوا عليها جميعا.
نستطيع القول إنها كانت الفرصة الحقيقة للمصالحة مع الجماهير بدء بدوري المجموعات ثم دور الثمانية ودور الأربعة إلى النهائي وفازوا في جميع المباريات عن جدارة واستحقاق وسجل لاعبيهم 15 هدفا ودخل مرماهم هدفان فقط.
المبدعون هم الذين يستغلون مهارتهم لمصلحة الفريق كما أنهم يمتلكون دائما الحلول الفردية التي تجعلهم في الصف الأول دائما وهذا ما ضمته قافلة الفراعنة فاستحقوا جوائز البطولة عن جدارة مثل الكابتن أحمد حسن الذي حصل على جائزة أفضل لاعب والحضري كأفضل حارس مرمى وأفضل مدافع لوائل جمعه وأفضل هداف لمحمد ناجي جدو الذي شارك في خمس مباريات كلاعب احتياط. وبتقديري أن مشاركاته الخمس لم تتعد وقت المباراة الواحدة أي 90 دقيقة. كما حصل المعلم شحاته على جائزة أفضل مدرب وحصل الفريق على جائزة اللعب النظيف واختارت اللجنة الفنية خمسة لاعبين في قائمة منتخب أفريقيا.
لذلك نستطيع القول إنها كانت بطولة الأرقام القياسية لمصر وكلنا نحب مصر وسنقول بلادي بلادي بلادي، لك حبي وفؤادي..
استحقت التتويج في يوم مصري عربي كبير لأنهم كانوا الأفضل في بطولة أظهرت تدني مستوى فرق كبيرة واصلة لكأس العالم القادمة كالجزائر ونيجيريا والكاميرون. أما غانا فلديها مشروع منتخب عملاق يستحق التحية والاحترام لما قدمه في هذه البطولة وفي المباراة الأخيرة بالذات بالرغم من ضمه لأغلب عناصر منتخب الشباب الفائز بكأس العالم للشباب التي جرت في أكتوبر الماضي في القاهرة وأحرزوا لقبها ولفقدانه لأغلب لاعبيه الأساسيين الكبار بسبب الإصابة، كما عاكسهم الحظ في أكثر من مناسبة لكنهم وصلوا إلى النهائي.
الرب كافأ الفراعنة لما قدموه في هذه البطولة ليتوج مجهودهم بالكأس الذهبية في مشهد ربما لن يتكرر لبعضهم قادم الأيام ليكون هذا لقبهم التاسع الذي لم يصل إليه أي منتخب أفريقي آخر والثالث على التوالي بعد القاهرة 2006 وغانا 2008. وبذلك قفز المنتخب المصري الشقيق ليصبح الثامن عالميا وهو أفضل مركز له في التصنيف العالمي منذ يوم صدوره عام 1993.
تهنئة خالصة من القلب لأشقائنا الفراعنة بمناسبة عدم الخسارة والفوز في ثلاث بطولات متتالية 2006، 2008، 2010 وفي 19 مباراة ومبروك لهم لأنهم ليس أعادوا الاعتبار للكرة المصرية بعد الخروج من كأس العالم لنقول: ليس العار أن نسقط، لكن العار أن لا نستطيع القيام.


...................................................................................................................

-كأس العالم والحــــــلم الكبيــــــر
نشر في العدد 66 الصادر بتاريخ 17 كانون الأول 2009

بانوراما/خاص- يبلغ طولها 36.8 سم ووزنها 6.175 كلغم وصنعت من ذهب عيار 18 قيراطا، وهي الثانية بعد احتكار البرازيل للأولى لفوزها 3 مرات للأعوام 1958 و1962 و1970 نعم نتحدث عن الجائزة التي يسعى إليها الجميع في عالم كرة القدم. إنها كأس العالم، ففي كل أربع سنوات تتواجه أفضل منتخبات كرة القدم في العالم سعيا لرفع الكأس المرموقة والحصول على لقب أبطال العالم الذي بدأ مشواره عام 1930 في الأورغواي. وفي كل بطولة، فان الفريقان اللذان يصلان النهائي يصبح حلمهما بالفوز بكأس العالم أقرب إلى الواقع. حتى قبل انطلاق المباراة يتم تذكير اللاعبين بطريقة ملموسة أن هذه الجائزة على المحك لأن الكأس هو أول ما تقع عليه أبصارهم وهم يشقون طريقهم من منزع المباراة إلى النفق ثم الملعب وقبل عزف النشيدين الوطنيين. يعتبر نهائي 1954 بين ألمانيا والمجر أحد أكثر المباريات النهائية العالقة في الذاكرة في تاريخ كأس العالم ويعرف عند الألمان بالمعجزة لأن المجريين بدأوا البطولة بتغلبهم على رجال المدرب الألماني سيب هيربرجر 8-3 في دور المجموعات وفي النهائي كانوا أيضا متقدمين 2-0 بعد ثماني دقائق من بداية المباراة، لكن المانيا قلبت الوضع رأسا على عقب ومضت في طريقها لتحقيق الانتصار التاريخي وتفوز 3-2 لتحرز أول مرة كأس العالم. وفي عامي 1958 ثم 1962 ظهر السحر البرازيلي بنخبة رائعة من اللاعبين وعلى رأسهم الأسطورة بيليه وجارنيشيا وديدي ليحرزوا الكأس الذهبية ولمرتين متتاليتين، لكن عام 1966 خف سحر رجال السامبا لتظهر انكلترا وبقوة لتحرز الكأس على أرضها وعلى حساب ألمانيا في النهائي وكانت النتيجة 4-2 بعد التمديد الإضافي بقيادة بوبي مور وبوبي شارلتون والهداف جيوف هيرست الذي أحرز ثلاثة أهداف . وفي عام 1970 كان الحشد الجماهيري الذي بلغ عدده 100 ألف متفرج في مدرجات إستاد الأزيتيك في مكسيكو سيتي شاهدا على منتخب برازيلي مذهل نجح في تخطي ايطاليا في النهائي 4-1 وليعود النجم الكبير بيليه عن اعتزاله اللعب دوليا للمشاركة في هذه البطولة ولعب دورا رئيسيا وحاسما في سلسلة العروض التي كانت قريبة جدا من كمالية كرة القدم ليرفع الكأس وزملاؤه توستاو وجائير زينهو وريفيلينو وكارلوسس البرتو وفيليكس للمرة الثالثة والى الأبد وليجبروا الاتحاد الدولي على صناعة كأس ثانية للمنافسة عليها قادم الأيام. ونهائي آخر لا ينسى عام 1974 عندما فازت ألمانيا على هولندا 2-1 لتحرز الكأس وللمرة الثانية بلاعبيها الكبار بيكنباور ومولر وسيب ماير وأوفرات وهونس الذي يشغل رئاسة البايرن حاليا، وهنا يجب أن لا ننسى الهولنديين وما فعلوه بادخالهم أسلوب الكرة الشاملة على العالم بقيادة مدربهم العبقري رينوس ميشيلز ووجود لاعبين أفذاذ أمثال كرويف، نيسكينز، ريب، وكرول. وفي عام 1978 تواجهت الأرجنتين مع هولندا بغياب الكابتن كرويف لتهديده من قبل جماعة ارهابية بخطفه في حال وصوله العاصمة بوينس آيرس ففاز المضيف 3-1 بعد التمديد لأن الوقت الأصلي انتهى1-1 . وبعد ثماني سنوات نجح منتخب الأرجنتين وبقيادة نجمه الرائع مارادونا في رفع الكأس للمرة الثانية بعد الفوز على ألمانيا 3-2 في المكسيك حيث كان منتخبنا العراقي العزيز مشاركا في هذه البطولة، وهي المرة الوحيدة في تاريخنا حيث خسرنا أمام البارغواي 0-1 والمكسيك 0-1 وبلجيكا 1-2 وخرجنا من الدور الأول . وسجل هدفنا الوحيد النجم أحمد راضي على الحارس البلجيكي العملاق بفاف. وبطبيعة الحال يبقى نهائي 2006 في برلين ماثلا في الأذهان لأنه كان في الماضي القريب ونجحت فيه ايطاليا من تخطي فرنسا وبركلات الترجيح وبعد 120 دقيقة حامية الوطيس ومليئة بالأحداث تخللها مفترق طرق أعتبره البعض مأساويا إذ طرد زين الدين زيدان بعدما قرر أن يأخذ حقه بيده من اللاعب الايطالي المشاكس ماتيرازي، مختتما مسيرته الدولية اللامعة في ظروف مثيرة، فهل سنشهد نهائي مثير في 2010 ومباراة تبقى عالقة في الأذهان؟ إلى ذلك اليوم نقول (الفرح سمة النجاح والنجاح سمة النصر).
.

---------------------------------------

العرب وكأس العالم للأندية

نشر في العدد 65 الصادر بتاريخ 10 كانون الأول 2009

بانوراما/خاص- نشأت فكرة هذه البطولة كبديل طبيعي لما كان تحت مسمى (بطولة القارات) التي كانت تجمع سنويا بطل أندية أوروبا Champions League مع بطل أمريكا الجنوبية Copa lepartodorus حيث باتت الحاجة ملحة حسب نظر الاتحاد الدولي لشمولية التنافس بين الأندية الابطال في القارات الخمس. انطلقت النسخة الأولى من هذه البطولة بالبرازيل عام 2000 بمشاركة ثمانية أندية منها فريقان عربيان، ولعدم وجود ممولين لهذه البطولة أوقفت مجبرة حتى العام 2005 الذي شهد أقامتها واستدامتها سنويا. إن ما يعيبها من وجهة نظر شخصية هو جدولة المباريات التي تتيح لبطلي أوروبا وأمريكا الجنوبية الراحة إلى النصف نهائي ليقابلا فريقين منهكين ويتأهلا للنهائي من أقصر الطرق. ولعل النسخة الأولى من هذه البطولة كان لها صدى جيدا في العالم العربي والدولي فبالرغم من خسارته ولثلاث مرات كان ممثل العرب نادي الرجاء البيضاوي مشرفا للغاية حيث كان الند للند أمام فرق من وزن كونثيانز البرازيلي، وأحرج ريال مدريد الاسباني والمباراة لا زالت عالقة في أذهان العرب. والفريق الآخر كان النصر السعودي الذي كان ممثلا لقارة آسيا بصفته بطل أبطالها والذي كان أول الفرق السعودية الذي يصل للبطولة. وفي الدورة الثانية التي جرت في اليابان بعد خمس سنوات من البطولة الأولى، كان نصيب العرب منها فريقين وكالعادة بطلا آسيا وأفريقيا، لكن هذه المرة بألوان مختلفة نسبيا، فالسعوديون حافظوا على ألوانهم بفريق آخر هو الاتحاد، وهو عميد الكرة السعودية، ومن الجانب الأفريقي كان الأهلي المصري، أو فريق القرن. لكنهما سرعان ما ودعا البطولة خاليي الوفاض. في العام 2006، عاد الأهلي المصري ممثلا وحيدا للعرب، فلعب واجتهد ونال نصيبا من البطولة. كانت الميدالية البرونزية التي زينت بكل فخر صدور لاعبيه. ليس هذا فقط ما تحقق، بل كان اللاعب الخلوق محمد أبو تريكه هدافا للبطولة.
وفي عام 2007 كان النجم الرياضي الساحلي من تونس ممثلا للعرب. كانت مباراته الأولى أمام باتشوكا المكسيكي مثالية ورائعة، لكنه اصطدم بالنصف النهائي بفريق من العيار الثقيل، كان بوكاجونيورز، ولعب على المركز الثالث أمام أوراواريد الياباني أملا أن يعيد انجاز الأهلي بالحصول على البرونزية، لكن ركلات الحظ الترجيحية مالت بميزانها الى اليابان الذي كان يلعب على أرضه وبين جمهوره.
وفي العام الماضي، شارك الأهلي المصري وودع البطولة مبكرا بحضوره الباهت وخسارته أمام باتشوكا المكسيكي بنتيجة غير متوقعة، علما أن هذا الفريق كان قد اجتازه الفريق التونسي بسهولة في النسخة السابقة.
وفي هذه السنة سنذهب إلى البطولة بفريق واحد هو الأهلي الإماراتي والذي سيلعب على أرضه وبين جماهيره. فهل يستطيع الأهلي طبع البصمة على مشاركة تاريخية تفوق نظيره وشقيقه الأهلي المصري أم ستكون مخيبة للآمال؟! وهذا ما أتوقعه، مع اعتذاري لكل فرقنا العربية.
والأهلي الإماراتي يدربه مهدي علي وهو نفسه مدرب منتخب الشباب الإماراتي في نهائيات كأس العالم للشباب الماضية التي جرت في مصر هذه السنة ويلعب فيه فيصل خليل وأحمد خليل وسالم خميس ومحمد سرور وإسماعيل الحمادي وعادل عبد العزيز، ويتخذ من دبي مقرا له ورئيسه الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم. أما محترفيه في النادي فهم البرازيليان أوزفالدو وسيزار وباري والمصري حسني عبد ربه والإيراني ميلاد ميداودي.

------------------------------------------

الدنيا رحلة تنتهي في موعدها
نشر في العدد 63 الصادر بتاريخ 3 كانون الأول 2009

بانوراما/خاص- كان يقول دائماً أن كرة القدم لعبة الفقراء وخبزهم والموهبة يمكن أن تتطور بالتدريب الجاد _ ولن تصنع الأموال ما ليس موجود أصلاً.. زرع المحبة والتحدي في قلوب الصغار قبل الكبار وهي لا تتوفر في كثير من دول العالم لكنها تحتوي على ما هو أهم .. وهو حب الكرة وحب الوطن..عشق العراق وانصهر في حبه وفضله على كل المغريات التي عرضت عليه لمغادرته والعيش بأمان لكنه أصر على البقاء بالرغم من معاناته وصراعه مع المرض وحاجته لرعاية وعناية عائلته المتواجدة خارج العراق.
انه عمانوئيل بابا داؤد الملقب عمو بابا الذي توفي في
27 مايو 2009.. من أشهر الشخصيات الرياضية في تاريخ العراق وقد تكلفت الحكومة العراقية بتنفيذ وصيته بأن يدفن بالقرب من ملعب الشعب في بغداد مع تعهد ببناء قبر الراحل الكبير والحفاظ على مقتنياته في مكان يعد لهذا الغرض.
كما أعلنت وزارة الشباب والرياضة أنها ستبدأ بإعداد التصاميم الخاصة بقبر شيخ المدربين في حين تعهدت أمانة بغداد بإنشاء منتزه يحمل اسمه بمساحة 10 دونمات وفي مكان قريب من مدرسته الكروية التي تحمل اسمه والتي كان للاعبيها حصة كبيرة في منتخبي الناشئين والشباب الذين تصدروا مجموعتها ليتأهلا إلى نهائيات آسيا العام القادم 2010 .
ولد الأسطورة العراقية عمو بابا في 27 نوفمبر عام 1934 وعاش وبدأ حياته الرياضية في الحبانية بطلاً في 400 متر موانع .. اكتشفه المدرب اسماعيل محمد عام 1950 أثناء بطولة المدارس في ملعب الكشافة ضمن مدرسة الحبانية عام 1951 شارك ضمن منتخب العراق في الدورة المدرسية التي جرت في القاهرة ولأول مرة .. لعب شوطاً واحداً مع المنتخب المصري وهو صاحب أول هدف دوري للعراق عام 1957 أثناء بطولة كأس العرب الثانية في مرمى المنتخب المغربي وأول من نفذ ضربة Double Kick في العراق.. اعتزل اللعب مبكراً لإصابته وتوجه للتدريب منذ العام 1966 وقاد العراق للحصول على كأس العالم العسكري
(1972- 1977- 1979) وأوصل العراق 3 مرات لنهائيات الألعاب الأولمبية (1980- 1984- 1988) وأحرز بطولة الألعاب الاسيوية في الهند 1982 وكأس العرب وبطولة الخليج العربي ثلاث مرات ( 1979- 1982- 1984)_ ودرب أغلب الأندية العراقية وأشرف أخيراً على المدرسة الكروية .
قاد المنتخب العراقي في 123 مباراة دولية وودية محققاً انجازاته الكبيرة والمرتبطة باسمه.
هز خبر وفاته قلوب ونفوس العراقيين جميعاً وعن عمر يناهز 75 عاماً بعد صراع مرير مع المرض ففقدنا أبرز ما أنجبته الكرة العراقية أخلاقاً وفناً وخدمة وحباً للعراق.
أقرب أصدقائه الأستاذان الكبيران هشام عطا عجاج ومؤيد البدري وأبو نينوس المتواجد في أستراليا.
أخيراً، رجائي الوفاء بالعهد وبناء قبره والمنتزه ليحملا اسمه وليرحمكم الله.

--------------------------------------------------------

الحمد لله .... ايرلندا ليســــت عربيـــــة

بانوراما/خاص- من المؤسف أن يشمت فينا الغرباء وأتمنى من العقلاء احتواء أحداث مباراتا الجزائر ومصر لأن الفائز عربي والخاسر أيضاً عربي ... عذراً لأني لا أفهم في السياسة لكني سأتطرق لبعض الأمور الفنية التي خرجنا بها خلال اللقاء الكبير الذي جرى في الخرطوم ... تنظيمياً, أعطي للسودان الشقيق عشرة على عشرة ومن جميع النواحي .. فالملعب كان بأبهى صورة وأرضيته الرائعة تضاهي أحسن ملاعب العالم والتنظيم خلال المباراة وقبلها وبعدها وكيفية الدخول والخروج والتنقل كان بانضباط عالي ... أقول مبروك للسودان ...أما فنياً, فعندما يلتقي فريق باخر ولثلاث مرات متتالية عليه أن يلعب بأسلوب واستراتيجية جديدة لعلها تخلق له الفارق في أسلوب اللعب والنتائج وطريقة التسجيل. لكننا لاحظنا أن الجزائر ومصر لعبا بنفس الأسلوب والانتشار والتشكيل مما جعلنا نفقد عاما المفاجأة في قلب النتائج ...فالمنتخب المصري معروف بأسلوبه الجماعي بنقل الكرات السهلة وجمله الرائعة لذلك كان وجود محمد زيدان ضرورياً لمهارته العالية ليفك خيارات طوق الدفاع الجزائري القوي عبر اتباع الحلول الفردية بالتحدي والمناورة ولعب الواحد اثنين ( د بل باص ) والاقتحام واللعب السريع وبالتقارب بين زملائه اللاعبين وشاهدنا ماذا فعل زيدان في الوقت القليل الذي شارك به بحالتين فرديتين كاد بهما أن يقلب النتيجة رأساً على عقب وبتقديري المتواضع أخطأ المعلم شحاتة كثيراً بعدم زج زيدان منذ البداية وكان لهدف التعادل الذي أحرزه عماد متعب في الوقت القاتل من مباراة القاهرة سبباً لوجوده في التشكيلة الأساسية ...كما غاب العمق الدفاعي عن المنتخب المصري وشاهدنا لمرات عديدة عدد مهاجمي الجزائر يساوي ويفوق أحياناً عدد المدافعين المصريين وهدف الفوز بقدم عنتر يحيى جاء من حالة (3 ضد 3). كان الأجدر بلاعبي الوسط الجناحين الرجوع للزيادة الدفاعية والضغط والمناورة والتغطية لقطع الكرات عن الهجوم الجزائري وهذه الطريقة التي سجلت بها الجزائر أهدافها الثلاثة في مباراتهما الأولى في الجزائر وأغلب أهدافها بضمنها هدف عنتر الذهبي. أما المنتخب الجزائري فانه يمتلك لاعبين ذو قوة جسمانية وبدنية كبيرة خصوصاً المدافعين وبصورة أدق في حالات الواحد ضد واحد وكثيراً ما يلجأ بوقرة و حليش وعنتر ونذير الى الاحتكاك الجسماني القانوني والذي مال لصالحهم بالاضافة للقطع الهوائي والأرضي وسحب الكرة بطريقة المقص وقوة الالتحام وسرعة الانقضاض. كان للثقة الكبيرة ونسيان وطوي أحداث وخسارة مباراة القاهرة ووجود البدلاء وخبرة وحنكة الشيخ سعدان الأثر الكبير في قراءة وبلورة الفوز وتحقيقه في عقول وقلوب الجميع. نقطة واحدة فقط نعرج عليها أن الجزائريين ورغم فوزهم التاريخي كانوا بحاجة الى التركيز أكثر في انهاء هجماتهم المرتدة التي أضاعوها بسهولة وخاصة لمهاجمهم صايفي....بالنسبة للتكتيك العام وكما قلنا سابقاً بدأها الشيخ سعدان ب 4-4-2 وحورها الى3-4-3 في الهجمات المرتدة وفي حيازته للكرة ومن وسط الملعب باعتماده على دفاعه الحديدي المعتدل. أما المعلم شحاتة فبدأ أيضاً ب 4-4-2 محورة الى 3-5-2 وتم تعديلها الى 3-4-1-2 بترك الخيار لمحمد أبو تريكة بحرية الحركة أمام لاعبي الوسط الأربعة لدفع الكرات وصناعة الهجمات لكل من عماد متعب وعمرو زكي ومن ثم امحمد زيدان. ختاماً ... لا بد أن نشكر ونثمن جهود مصر والجزائر ونقول مبروك على روعة الاداء والدروس التي خرجنا منها خلال هذا اللقاء الكبير لنبدأ بمؤازرة أشقائنا الجزائريين الذين نالوا الجائزة عن جدارة واستحقاق ومطالبتهم بأن يكونوا خير سفراء لكرتنا العربية الفقيرة للمونديال القادم 2010 ولن ننسى أشقاءنا المصريين انقول لهم هاردلك وبالتوفيق في بطولة أمم أفريقيا يناير القادم في أنغولا ليكسبوا لقبها بعد ظفرهم به لاخر بطولتين وبجدارة ...
والحمد لله أن ايرلندا ليست عربية والا لقامت الدنيا بعد الهدف الذي ساهم به الفرنسي تيري هنري والذي لعب الكرة بيده وبوضوح الى زميله غالاس لتخرج ايرلندا بالهدف المشكوك من الملحق الاوروبي لنهايات كأس العالم 2010 بامضاء الفرنسيين.

--------------------------------------------

من زاد حبه لنفسه زاد كــره النــاس له

نشر في العدد 62 الصادر بتاريخ 19تشرين ثان 2009

لن ينس أحد منا كعراقيين أنكم قمتم بجهدٍ كبير في محاولة إصلاح منظومة كرة القدم العراقية وسعيتم إلى ديمومة بطولة الدوري وهو أمر سيحفظه التاريخ لكل الباذلين من أجل رفعة وطننا الغالي...
لكن تذكّروا أيضاً أنكم أخطأتم في جوانب كثيرة وأصاب الخلل جانباً واسعاً من أعمالكم والزمن هو المعيار في كل المواقف والأعمال ومنصب الإتحاد مهمة يؤديها الإنسان وليس ميراثاً يرثه.
ما الذي يجري بحق كرتنا ولماذا؟
لن أستثني أحداً سواءً الموجودين في الاتحاد الحالي أم الساعين للتبوّء بمراكزه، هل كرسي الاتحاد وعضويته أهمّ من العراق وشعبه وسمعته؟
لماذا هذا التنافر والعمل بالضد من أجل المصلحة الشخصية وعدم التفكير بما هو أبعد منها، ماذا جنى القائمون على الاتحادات السّابقة والذين سيقومون بإدارته مستقبلاً إذا خسروا ماضيهم ومستقبلهم معاً ...
انظروا يا سادة يا كرام أين وصلنا من العالم، فالدوري لم يبدأ ولن يبدأ طالما هناك معارك طاحنة لكسب مقعد أو كما يسمّى منصب في الاتحاد المزعوم وكرتنا المسكينة واقفة وتتدحرج بكل شيء إلى الوراء والخاسر هو اللاعب والمدرب والإداري والمتفرج المسكين المبتلى ...
آه من الزمن ومن...؟
انظروا يا أعزائي ماذا حلّ بنا، بعد أن كنا أسياد المنطقة أصبحنا تكملة لأحداثها ...
شكراً للذين جاءوا إلى بلادنا وجعلونا ندخل من الباب ونخرج من النافذة

--------------------------------------------------

 

مصر والجزائر على موعد مع العالمية

نشر في العدد 61 الصادر بتاريخ 11تشرين ثان 2009

بانوراما/خاص- نحن كعرب نحب المصريين والجزائريين بنفس المقدار والتعاطف مع طرف لا يعني كره الآخر ويجب الاقتناع بأننا سنتعاطف بشكل كامل مع المنتخب المتأهل أيّاً كان وهذا ليس حقداً على من سيخونه الحظ لأن الفريقان يستحقان الوصول وبقوة للنهائيات ليكون رقماً صعباً في البطولة. أعزاءنا في بلاد النيل والمليون شهيد، نحبكم سوية وبنفس القدر وأننا فرحنا بفوز أحدكما وتعاطفنا معه في هذه المباراة لا ولن نلغي محبتنا للآخر ونحن بانتظار السبت ١٤/١١ لنصفق للمتأهل لكأس العالم ونطبطب بمحبة ومساواة على كتف الخاسر. أخر مرة تأهلت الجزائر للنهائيات كانت عام ١٩٨٦ في المكسيك بصحبة منتخبنا العراقي في المرة الوحيدة لوصولنا لنهائيات كأس العالم...وآخر مرة لوصول مصر كانت عام ١٩٩٠ في إيطاليا. على صعيد العناصر في المنتخبين، سيعتمد الشيخ سعدان على تشكيلة أغلب عناصرها من النجوم المحترفين في أوروبا وهم بلحاج- بيدة- بو عزة- جيلاس (إنكلترا)... يحيى- مطمور-كريم زياني(ألمانيا)- غزال- مغني (إيطاليا).. منصوري- بزاز (فرنسا)- حليش (البرتغال)- جيور (اليونان)- بوقرة (اسكتلندا) بالإضافة إلى الهداف المخضرم رفيق صايفي صاحب التجربة الطويلة في الدوري الفرنسي والخور القطري حالياً ومعهم الحارس المحلّي جاواوي (أولومبي الشلق) ونجم دفاع الوسط خالد لموشية (وفاق سطيف).أما المعلم شحاتة، فيعتمد على تشكيلة أغلبها من العناصر المحلية، فن (الأهلي) عبد الفضيل-معوض- فتحي- بركات-حسن- أبو تريكة- متعب- ولا (الزمالك) عبد الواحد- سعيد- زكي و(الإسماعيلي) الحضري- سالم- حمص... و(أنبي) توفيق- المحمدي- رؤوف ومن (حرس الجدود) أوكا- عبد الملك ومعهم المحترفين زيدان (بروسيا دورتموند-ألمانيا) شوقي (ميدلزبروه-إنكلترا)... حسين عبد ربه (أهلي دبي- الإمارات) وأخيراً المخضرم العائد للمنتخب بعد غيبة طويلة عبد الظاهر السقا (اسكيشهيرسبور-تركيا). مجموعة اللاعبين من الفريقين قادرتان على فرض نفسها في أي مكان وستفعل المستحيل لإفراح شعبيهما الجزائري والمصري في كل أرجاء المعمورة. كما يريدون إنهاء مشوار عمل ٦ سنوات ولا يوجد أحسن من كسب تأشيرة كأ العالم.فنياً وبصورة عامة سيدخل الفريقان بحذر شديد وبخطة لعب لا يتشابهان فيها الا في البداية وذلك بعدم التسرع والهدوء في التحرك ونقل الكرة وعدم التجاوب لأي استفزاز وخاصة بالنسبة للاعبين الجزائريين وعدم الاعتراض على الحكام وبالظن أن كل شيء تحت السيطرة والانكماشفي المناطق الدفاعية والوسط لكي لا يتركوا منافذهم مفتوحة فالخطا في هذه المباراة غير مسموح به اطلاقاًَ ... لن يغير الجزائريون أسلوبهم اذ سيلعبون بأربعة مدافعين وأربعة في الوسط واثنان في المقدمة برجوع أحد المعاجمين للوسط ليدفع بأحد لاعبي الوسط الى المناطف الدفاعية للتحرك بصورة جيدة في حال الهجوم للمنتخب المصري أي 2-4-4 لتصبح 1-4-5 وخطورتعم تكمن في الضربات الثابتة واللعب على الأطراف وضعفهم هو في تطبيق مصيدة التسلل. أما بالنسبة للمنتخب المصري فان هذه المباراة هي عبارة عن حياة أو موت أو كما تسمى مباراة العمر لهذه المجموعة وسيبدأ بأربعة مدافعين وأربعة في الوسط واثنان في المقدمة بوجود محمد زيدان وسيحاول المصريون السيطرة على الكرات من خلال التمريرات الطويلة في العمق والتي تساعد في رؤية الملعب بشكل أوسع خاصة اذا كانت دقيقة وجيدة لتسهل عملية السيطرة على المباراة- كما سيكثرون من اللعب على جانبي الملعب في ملعب الخصم للوصول بسرعة الى منطقة جزاء الفريق الجزائري واذا سجلوا في بداية المباراة أو حتى في الشوط الأول سيكون اهم شيء اخر في الشوط الثاني وتكتيكهم سيكون 2-4-4 الى 3-3-4 أغلب الأحيانز عموماً سنشاهد مباراة ممتعة لأنها ستعتمد على أفكار المدربين شحاتة وسعدان وبتقديري المتواضع سيكون التأهل من نصيب القريق الجزائري واذا كنت غلى خطا فسيتطرر سيناريو عام 1989 عندما حرم المنتخب المصري منتخب الجزائر من بلوغ مونديال ايطاليا 1990 وفي المباراة التي أقيمت في ملعب القاهرة أيضاً وحرمت أفضل جيل للجزائر من بلوغ النهائيات ومنهم رابح ماجر- بلومي- صالح عصاد- مصطفى دحلب... فهل سيتكرر المشهد أم سيرد الجزائريون الدين لاخوانهم المصريين ويحرموا جيل زيدان وأبو تريكة وحسني عبد ربه ومتعب والحضري وعمرو زكي من بلوغ جنوب أفريقيا (بلاد نيلسون مانديلا) هذا ما سنعرفه يوم السبت القادم واخر الأخبار من بلاد الفراعنة اصابة حسني عبد ربه يحتاج الى 20 يوم راحة_ أخيراً المنافسة ستكون حاضرة وهناك تحدي لذلك ستكون المباراة كبيرة وأهم مفاتيح الفوز فيها: الضغط والتركيز والموهبة والابداع والمقدرة على التنفيذ والقرار.

-----------------------------------------------------------------

---------------------------------------------------------

مقالات العودة الى


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

 

Visitors Counter

wordpress visitor

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

HOME      NEWSPAPER      PROFILE      OUR WRITERS      CONTACT US      HELP      FEEDBACK      LINKS      CAREERS
Panorama Newspaper© 2009 • Privacy PolicyTerms Of Use