العدد الحالي

 



 

 

 

Mariam Yalda

الى صديقي

August 14, 2010

لا أعلم ما هو السبب لأختياري لهذا الموضوع... ربما لكثرة الصدمات التي تلقيتها من الأصدقاء..أقصد الذين كنت اعاملهم كأصدقاء..او ربما السبب هو الشحة الغريبة للصديق الوفي في زمننا هذا مما جعلت الصديق عملة نادرة.
الصداقة ليست مسألة عادية  فهي من أهم القضايا في حياتنا اليومية والأجتماعية ، بل هي قضية خطيرة لأن تأثيرها علينا تأثير تدريجي، يومي وغير ظاهر وللأنسان قابلية للتأثر بالأجواء المحيطة به وخصوصاً اذا كان هذا المؤثر هو الصديق المرافق لك في اغلب اوقاتك، ولهذا يجب علينا اختيار الصديق بطريقة سليمة وعدم تركها للصدفة.
فالصداقة هي علاقة انسانية نبيلة ونقية وثرية بالمشاعر والمحبة، وكلما مرت الأيام زادت عمقاً وقوة ولذلك نقول ان اقوى انواع الصداقة هي التي تنشأ منذ الصغر لأنها تكون صداقة بريئة وخالية من المصالح، ومن المهم ان يحرص الاَباء والأمهات على ان يتحوا لأطفالهم الفرصة لأيجاد الصديق في السنوات الاولى من العمر، لمحاولة تهيء أرضية خصبة.
المشكلة اليوم هو أزدياد المجاملة مع أزدياد تعقيدات الحياة، فنجد هذا الأسلوب يستخدم بشكل كبير ولا ارادي بين أصدقائنا وأهلنا... يتبعه الكثير من خلال نسجهم لكلمات عذبة بهدف البعد عن المصارحة او حتى الكلمات المباشرة والتي تؤذي المسمع.
اصبحت المجاملة والنفاق من اجل الحاجة من متطلبات الحياة اليومية، فنجدها كلما اراد هذا الصديق شيئاً منك وهذا نوع من انواع الأصدقاء.  وهناك صديق من نوع اَخر، وفي هذا النوع تراه دائم الأنتقاد والسخرية منك وكثير المغالطة والمجادلة  لما تقول او تفعل ويحاول أستفزازك وأستصغارك امام الاَ خرين وتراه يحترق من داخله كلما مدحك شخصاً او قمت بعمل لفت انظار الناس لك....وهذا من اسوء انواع الأصدقاء والذي لا اتمناه لكم.
وهناك ايضاً أصدقاء لا داعي لهم، فهم يحاولون أستنساخك... يفعلون ما تفعل ويأكلون ما تأكل ويحاولون تقليدك في كل شيء حتى في ملبسك وليس لهم اي شخصية ولا دور او رأي في الحياة.
البعض يقول الدبلوماسية مقبولة في حياتنا اليومية على ان تكون في أطار مقبول وغير منفر، وأنا اقول الصداقة لا تعرف دبلوماسية لأن مضمونها هو التلقائية والبساطة.. فالصديق هو الذي تستطيع ان تكون معه كما انت دون تكلف او تصنع.
أنه لامر متوقع ان يطعنك أحدهم من الخلف ولكن من الغير متوقع هو ان تنظر الى الخلف لتعرف ان من طعنك هو اقرب الناس اليك...صديقك..
من وجهة نظري.

 

 

هويـة جديدة
على طبق من فضة

July 31, 2010

اعتقادا منا بأن الغرب يوفر لنا فرصاً افضل لللأستقرار والعيش بمستويات أحسن، قرر الكثير ترك اوطانهم الأصلية مهاجرين لدول مثل امريكا، استراليا، كندا، نيوزيلندا واوروبا وغيرها من الدول لتحسين الحالة الأقتصادية والبحث عن الرزق والمال وحرية الرأي.
اكثرنا لم يفكر في العواقب الوخيمة التي قد يتعرض لها، فالدخول الى اي بلد اجنبي من وجهة نظرهم هي الدخول الى عالم يوفر لهم كل انواع الراحة والأكتفاء المادي ويعطيهم الحرية على طبق من فضة، لهذا يبذل البعض كل جهده للدخول الى هذا العالم... ومن هنا تبدأ مشاكل الشباب.
يعيش شباب اليوم ظروفاً صعبة ناتجة عن التغيير السريع الذي جعل عقولهم في تشتت تام لكثرة الأضطرابات، ان الشباب اليوم باتوا يبحثون عن هوية جديدة او أنتماء جديد ومعنى هذا انهم يحاولون الهروب او الأنسحاب من واقعهم الذي عاشوا فيه، وعندما ينصدم الشاب في ايجاد ما يبتغيه يصاب بحالة من اليأس والأزدواجية.
يعاني الشباب اليوم من الخمول والكسل وفقدان في التوازن وفي هذه الحالة يحاولون اللجوء الى طرق غير شرعية ليحققون بها ذاتهم.. يا ترى ما هي هذا الطرق وهل هي الحل لمشاكلهم؟
الكثير منا يريد من يفكر له ومن يشعر بدلاً عنه ومن يبحث له على عمل.. عدم الأعتماد على الذات هي مشكلة بحد ذاتها، فغياب المعرفة الصحيحة وغياب التفكير العلمي السليم وعدم الوعي الكافي مدمر شامل للشباب وبالتالي المجتمع، فعلى اعتبار ان جيل الشباب هو الأساس لكل المشاريع فنحن اذاً أمام مشكلة حقيقية لابد من محاولة تفهمها وحلها من جذورها.
مما لا شك فيه ان الأستقرار في العلاقات الأسرية يساهم بقدر كبير في أعداد جيل المستقبل وفي ازالة التوتر والقلق وكل انواع الأضطرابات ويخلق عندهم طموح وفكر أيجابي. والشباب ايضاً مسؤولية المجتمع. ويجب النظر اليهم نظرة تشمل كل الجوانب الحياتية والمعيشبة واعطاءهم الفرصة لاثبات وجودهم ومساعدتهم بكل الطرق المباحة.
ولكن المسؤولية الكبرى تقع على الشاب نفسه في محاولة أيجاد مجال للمساهمة والمشاركة في بناء المجتمع والقضاء على ساعات الفراغ والملل بالعمل والقدرة على تحديد نوعية المشكلة ومواجهتها والعمل على حلها بأسلوب علمي والأبتعاد عن السلبية وعدم القاء اللوم على الغربة عند الفشل.
الشباب هم الوطن والمجتمع وأداة التنمية ووسيلتها وغايتها.. ومن المخجل ان نبقى واقفين كشباب عربي في المهجر بموقف المتفرج متناسين دورنا المهم في المجتمع....
من وجهة نظري. 

 

 

هل اصبحت لغة الاعلام
 دون العامية؟!!

July 15, 2010

تساهم الصحافة بالجزء الاكبر في ادوات التغيير في كل مرحلة ويعتمد هذا على سرعة وأمكانية الوسائل المستخدمة والحداثة في الأستخدام، كما ان الصحافة والاعلام هي الطريق الاكثر تعبيراً في المتغيرات الأجتماعية والسياسية والأقتصادية، خصوصاً اذا كانت هذه الصحف والمؤسسات الأعلامية تتصف بالأتزان وتكون اهتماماتها واضحة للمجتمع وذات مصداقية ودقة في نشر المعلومة او عرضها.
ومهمة الصحافة والاعلام هي رصد الخبر ونقل الصورة وتبسيط المادة لنقلها للجمهور او القاريء، ومن دور الصحافة ايضاً توعية المجتمع وانتقاد الاوضاع السيئة والوقوف امام السلوك السيء والرديء والكثير من المهام الأخرى.
أين الأعلام اليوم؟؟؟
يا لسوء الحظ... وقعت الصحافة والاعلام اليوم في دوامة صعب الخروج منها واصبح كل ما يهمها اليوم هو المنافسة ولكن للأسف الغير شريفة، وقد نست أو تناست انها مهنة نبيلة ولديها رسالة يجب ان توصلها للمجتمع.
بدلاً من ان تكون الصحافة هي العين الساهرة التي ترصد الأوضاع والبيئة السيئة وتنتقدها، وتسعى لمعالجتها، اصبح الجمهور والمجتمع بأكمله...ناقداً لها.
باتت وسائل الأعلام " الحرة " كما تسمي نفسها تعرض الأخلاق للخطر وتبالغ في الأمور التافهة من أجل التسويق، هذا غير   استخدام رداءة الكلمة وسوء التعبير وأستعمال كلمات لا تستعمل في الصحافة ولا في الاعلام  عموما لكونها دون العامية.
الرأي.. والرأي الاّخر..
الكل يقف وفي يده لافتة مكتوب عليها " الرأي والرأي الاّخر " وياليتها  الحقيقة، بل هي مجرد ستار يختبيء وراءها الكثير من الصحف والمؤسسات الأعلامية، وفي اول محاولة للنقد او الأدلاء برأيك الذي هو اكيد مختلف تماماً عنهم، او وجهة نظرك التي لا تناسبهم، يقع هذا الستار وتكتشف الماّساة الحقيقية.
اذن كيف تريد للأخرين احترام رأيك؟  وانت ضد كل الأراء ولا تسمع صوتاً غير صوتك!!
اصبح الأعلام اليوم اشبه بحلبة مصارعة لكثرة الأخبار التي تتحدث عن أعلاميين او مقدمي برامج يتشاجرون على الهواء بالتشابك بالأيدي او بتبادل العبارات النابية... وتدني مستوى الحوار وغياب فضيلة الأنصات في التلفزيون العربي.
فأذا كان الأعلام بهذا المستوى فنستطيع القول نحن مجرد  أقلام كاتبة ولا نمت الى الأعلام ولغته بصلة.. لا من بعيد ولا من قريب...
من وجهة نظري.

 

 

حبر على ورق

July 17, 2010

حبرٌ على ورق...هذه هي التكلفة الوحيدة التي تتكلف بها وزارة الصحة، وزارة الشؤون الاجتماعية، الامم المتحدة وحتى المنظمات التي تناشد بالالتفات الى مصير اطفالنا في العراق. اطفال ابرياء يملاون شوارع العراق.. تحصد ارواحهم البريئة السيارات المفخخة واحزمة الانتحاريين الناسفة، اطفال غًرر بهم الى احضان عصابات الشوارع في وسط حكومة عاجزة، اذا حالفهم الحظ وفروا من المفخخات فكيف سيواجهون مصيرهم امام المواد الكيمياوية والاسلحة المحرمة؟
اطفال بلا ذنب يواجهون 1000 عدو في اليوم، سوء تغذية، بيئة ملوثة، جهل، تجار لبيع الاطفال وغيرهم من اعداء، ضياع وتشرد، يتامى، انحرافات في الشخصية.. لا يصدق تحول العراق الى سوق عبيد!! 5 ملايين.. هذا هو عدد اليتامى الان في العراق يعيش معظهم في ظروف صعبة ومعقدة، تشمل الاعتقال في سجون الاحتلال الامريكي و اعتداءات جنسية، لم اصدق عندما سمعت ان اطفال العراق اصبح لهم سوق يباعون فيه يدعى " سوق النخاسة "، ولم اصدق ايضا ان هناك 11000 طفل مدمن على المخدرات، ومعظمهم  في الشوارع للتسول او العمل في مهن لا تصلح لاطفال مثلهم لانها تنهك طفولتهم. هؤلاء الزهور اصبحوا قنابلا موقوتة من كثرة تعرضهم للأنفجارات والقتل الجماعي والاختطاف والاتجار بهم والاعتداء عليهم. فضيحة جديدة في العراق!!!
خبر جديد او ماّساة جديدة عن اطفال العراق.. كشفت احد الصحف ان مسؤليين في الحكومة تلقوا رشاوي من شركة اوروبية للتمكن من الاستمرار في بيع مشتقات نفطية سامة تتسبب بضرر بالغ بصحة الاطفال. لماذا!! ملايين الدولارات دفعت رشاوي لمسؤولين للسماح لهم لمواصلة بيع مشتقات وقود سامة في العراق. لماذا!! ما الذي فعلوه هؤلاء الاطفال وما هو الذنب الذي ارتكبوه؟! انهم احباب الله، لم يزرعوا شيئا بعد ليحصدوا مثل هكذا كره وعدوان. هل هي محاولة تصفية من نوع جديد؟
يبدأون بالاطفال اليتامى لكثرتهم في الشوارع من غير رقيب وماّوى وبعد الانتهاء منهم يبدأون بتخطيط جديد لتصفية ما تبقى، انهم يحاولون ان يغيروا معالم البلد بدءًاً باطفاله.
نسينا ان هناك جريمة ترتكب في حقنا وفي حق كرامتنا، انشغلنا بأمور ثانية اقل اهمية من اطفالنا، الكهرباء، سوء الخدمات والحكومة الوردية والى نهاية القائمة. انا معكم انها امور مهمة ولكن ليست الاهم.. ليس هناك اهم من طفل يَسرق ويباع ويعتدى عليه ويدمن المخدرات ويتسول ويصبح معوقا ويعيش على الارصفة.
يتحتم على الحكومة والمنظمات العراقية الرصد والمراقبة واتخاذ أجراءات فورية لمساعدة هؤلاء الاطفال, وان كانوا مشغوليين لحد الان بتوزيع الحصص الرئاسية الحكومية فلم لا يكون كل واحد منا حكومة ومنظمة تناشد بتخليص اطفال العراق مما هم عليه، ليس بالمساهمة المالية فقط.. لأن المال من دون يد وقلب يعمل من اجلهم لا فائدة له. ان كنت تعلم كيف؟وما هو الطريق؟ ارجوا ان ترشدنا اليه ولنبدأ بأخذ اول خطوة لانقاذ الأطفال المساكين من ايدي هؤلاء  التجار ساعدوني كي لا تكون مقالتي حبراً على ورق.. من وجهة نظري.

 

 

الزواج
قسمة ونصيــــب

July 1, 2010

لقد كان من المعروف في السابق بل ومن البديهي ان الزواج عن حب هو الانجح والاكثر استقرار وهذا على اعتبار ان كل من الطرفين تعود على طبع الاخر ورضى به قبل اتخاذ خطوة الزواج ولكن مع الاسف تغيرت المفاهيم فأن هذا العصر الذي يتميز بالأنفتاح على العالم الاخر لم يعد هناك شيء صعب او مستحيل الوصول اليه وهذا شيء جميل ورائع ولكن لكل تقدم عيوب و اخطاء وهذا ما يسمى بضريبة التقدم والانفتاح.
كان الزواج بالحب سابقا هي امنية كل بنت وشاب، الا ان ما نراه في الوقت الحاضر ان الزواج الذي يكون ثمرة للحب قد اثبت فشلة بشكل ملفت للأنتباه واصبح الكثير من الشباب والشابات يحاولون العزوف عنه، وبالذات الشباب فتراهم حين ينوون الزواج يفضلون الزواج بمن لا يعرفونها او بمن تختارها لهم الوالدة.
الرجوع الى عصر الحريم!!!
يقول بعض الشباب لان الزواج عقد بلا ضمانات، ولان ثورة الاتصالات تحمل في طياتها سلبيات كثيرة، فقررنا الرجوع الى عصر الحريم ويبقى ترشيح الام التي لا تخطىء ابدا هو الضمان الكبير وصمام الأمان من اجل نجاح العلاقة الزوجية. وهناك ايضا بعض الفتيات اللواتي يؤيدن هذه الفكرة، فكرة الارتباط من خلال الاقرباء لاعتقادهن ان هذا النوع من الزواج تتوافر فيه اغلب شروط الزواج الناجح المستقر القائم على الصراحة والصدق والمعرفة السابقة بكل شيء متعلق بكلا الطرفين.
الزواج المستورد!!!
هناك اسلوب زواج قريب جدا عن زواج الصالونات واختيار الاهل والوالدة وهو الزواج المستورد!!
في السنوات الاخيرة اشتهر  هذا النوع من الزواج في مجتمعنا الذي يعيشه خارج بلده، فبعد ان يصل الشاب الى سن الزواج يحاول الاهل فتح موضوع الزواج معه، ويشجعونه على السفر للبلد الام بحثا عن بنت الحلال!. وعندما يجدها يعود للبدء باجراءات طلب الزواج  لادخالها الى هنا. من ثم تاتي الفتاة وربما يحدث العكس اي بمعنى ربما يكون الشاب هو المستورد!، فتاتي العروس الى هنا لتستطم بواقع الغربة، وتنقلب الامور، وتتغير الظروف فتنقلب العروس وكانها ليست تلك الفتاة الجميلة الخجولة الهادئة، او العريس الخلوق الذي لايعرف العيب ابدا وبذلك يتحولون الى اشخاصا غرباء.

ومن هنا تبدأ المشاكل. انها القسمة والنصيب !

الزواج بكل حالاته سواء كان عن حب او زواج تقليدي فهو قسمة ونصيب.. واستطيع الجزم ان في كل انواع الزواج يوجد سلبيات وايجابيات، ولانستطيع الحكم لان الزواج قابل للنجاح والفشل في كل احواله.

ولكن المهم هنا والذي لانستطيع ان ندعه للقسمة والنصيب هو ثقافة الزوجين ومدى تفهمهم لهذه المرحلة من الحياة.

ان الزواج يحتاج الى ثقافة واعداد خاص، لكن وجود الحب اساس لنجاح هذه العلاقة سواء كانت قبل الزواج او بعده ..

من وجهة نظري.

 

 

 

 

 

 
 


 

 

Visitors Counter

wordpress visitor

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

HOME      NEWSPAPER      PROFILE      OUR WRITERS      CONTACT US      HELP      FEEDBACK      LINKS      CAREERS
Panorama Newspaper© 2009 • Privacy PolicyTerms Of Use