| |
| |

أسباب تراجع
مستوى التحكيم
في المونديال الأفريقي2010
September 1, 2010
شاهدنا في الفترة الأخيرة تكرارا لسيناريو واضح هو أن الأخطاء التحكمية تسببت بتحديد شخصية أبطال البطولة الكبرى ؛فمثلا شاهدنا في دوري أبطال 2008-2009 نصف نهائي برشلونة وتيشلسي وشاهدنا في الموسم الذي بعده فوز البايرن على فيورنتينا وتحقيق الانتر لهدف ثالث في مرمى برشلونة وكلاهما جاء من تسلل ؛ الأمور تتطور ففي هذا المونديال أصبحت كل مباراة تقريبا تحمل معها خطأ قاتل يجعلنا ننام ونحن منزعجين وان كان الفريق الذي نشجعه هو المستفيد
ان الحديث عن التحكيم هو حديث محبب لكل عشاق كرة القدم وكذلك المحللين والمدربين وحتى اللاعبين ؛فهو دائما ما يكون الشماعة التي يعلق عليها الفشل والمنطقة التي يهرب لها كل المذنبين في عالم الكرة .
التحكيم في البطولة السابقة قد اثار جدلا كبيرا بمقدار نظيره في مونديال 2002 وخلال السنوات إل 4 الماضية كان الحديث الدائر حول أهمية استخدام الفيديو في كرة القدم ليساعد الحكام على اتخاذ القرارات السليمة ولكن ألفيفا كان دائما ما يرفض بحجة إن الأخطاء البشرية جزء من الكرة . فالبطولة القادمة قد تضع حدا لذلك الجدل ؛ فالمزيد من الأخطاء قد يعني انتصار معسكر الفيديو وبدء تنفيذ ذلك خلال السنوات القليلة القادمة ولكن العكس قد يعني غلق الملف لفترة قد تكون طويلة .
لكن دعونا نطرح هذا السؤال ونحاول الإجابة عنه بكل علمية هو (هل حقا تراجع مستوى التحكيم في المناسبات الكبرى أم إنها مجرد افتراضات غير دقيقة )؟
فلنحاول الرجوع بذاكرتنا إلى العشر سنوات السابقة على الأقل لنتذكر البطولات واحدة تلو الأخرى ونحاول استجماع الأخطاء التحكمية فلم نجد شيئا كبيرا متواصل كالذي يحدث الآن وهو ما جعلني أدرك بان الحديث المتزايد عن التحكيم له سبب منطقي وليس مجرد عواطف وهو أن الأخطاء فعلا بازدياد ؛ لكن يبقى السؤال لماذا هذا التراجع في المستوى ؟ وهو السؤال الذي في حال اجبنا عليه بشكل دقيق سيكون هناك حل وإلا فلا مفر من التكنولوجيا التصويرية لذلك نحاول الإجابة عليه من خلال بعض الافتراضات والاستنتاجات .
أولاً: من الواضح أن كرة القدم تغيرت وباتت أسرع وما عليك للتأكد من هذا إلا مشاهدة نهائي دوري أبطال عام 2000 مثلا ومشاهدة النهائي عام 2010 لتجد الفارق الواضح في الأسلوب والسرعة ؛ هذا يعني أن كرة القدم باتت بحاجة إلى حكام أسرع وربما لرفع معايير قبول الحكام وكما طالعتنا بعض الدراسات في نيوزلندا تتحدث عن ارتفاع المجهود البدني للحكام في عام واحد فقط بنسبة 15% وهذا تأكيد على زيادة سرعة اللعبة بشكل كبير .
ثانياً: مازلنا نسمع ان معظم الحكام يمتهنون مهن متعددة كالطب والمحاماة والهندسة وغيرها ؛وهذا يعني وجود أمور أخرى لدى الحكام للاهتمام بها وبالتالي ظروف حياتية قد تؤثر على مستوى تركيزه واستعداده البدني ؛ فقد يكون الحل الأمثل هو احترافية مطلقة لهؤلاء الحكام مع زيادة في الإنفاق عليهم والاستثمار بهم ؛ ومن الممكن جدا هذا الأمر خاصة في الدوريات الكبرى فقد يكون مقبولا مقابل إنقاذ اللعبة ظهور الحكام كلهم بقميص لشركة معينه ... لماذا لا ؛ أليس كل شيء تجارة ؟ إذن الاستثمار باللاعبين بشكل يفوق الاستثمار بالحكام ملايين المرات .
ثالثاً: قد يكون تطور البث التلفزيوني وتعدد الكاميرات ودقتها سبب فيما يجري ؛ ففي الماضي لم يكن هناك سوى زاويتين للتصوير ونذكر جميعا كيف كان التصوير من زاوية عكسية يعد تطورا هائلا وبالتالي لم يكن هناك إمكانية لتأكيد حالات التسلل او حتى الأخطاء في بعض الأماكن .. والآن الكاميرات تصور كل نقطة في الملعب وهذا يجعل الحكم تحت ضغط نفسي رهيب وتوتر وتفكير بعواقب أي خطأ والخوف من الفشل يؤدي إلى الفشل وهذا يؤدي بالتالي إلى تراجع مستوى الحكام .
رابعاً: الحكم في هذا الوقت يمثل شخصية متلقي الضربات حيث يتوجب عليهم تلقي الانتقادات ويمنع عليهم منعا باتا الرد وهذا يؤثر على شخصيتهم داخل الملعب ويجعلهم مهزوزين فالخطأ لا يمكن تبريره وتبدأ الاتهامات لهم من كل مكان .
المتابع الذي يملك خلفية قانونية جيدة يدرك أن أسلوب الحكام في هذه المونديال في تعاملهم مع تطبيق العقوبات اتسم بالتشدد بحجة القضاء على كل المخالفات وهذا مطلب قانوني حفاظا على سلامة جميع اللاعبين .
لكن الحكام عاشوا تحت وطأة المراقبة الشديدة بحيث أصبحوا يطلقون الصافرة على حالات لاتستحق العقوبة بحكم أنها ممارسة قانونية أجازها كل المشرعين لهذه اللعبة وأصبح الحكام يوزعون الكروت الصفراء والحمراء مما افقد اللاعب مشروعية استحقاقه القانوني في الأداء الرجولي الذي تتطلبه منه هذه اللعبة بالصفة الرجولية التي لاتلحق الأذى والضرر بالآخر مما يضفي المتعة والتشويق للمشاهد ولا يتعارض مع نص القانون وروحه الواسع . لقد لاحظنا في الكثير من المباريات أن المتعة قد قتلت نتيجة تلك التعليمات القاسية التي تلقى على الحكام مما افقدهم القدرة على التعامل مع مفهومهم الحقيقي للقانون والبحث عن تحقيق رغبة المراقب الفني وكأن لدينا قانونا جديدا يطبق في هذا المونديال الذي لم نعش فيه متعة كرة القدم التي تعودنا عليها في المناسبات السابقة وقد كثرت أخطاء الحكام وألغيت أهداف كثيرة واحتسبت ركلات جزاء غير صحيحة وتم طرد لاعبين بدون دواع قانونية أمثال اللاعب (كاكا) لان حركته لا تستحق أدنى عقوبة .
السؤال الذي يفرض نفسه لو أن هذه الأخطاء وقعت من حكم عربي وفي مباراة عادية في منطقتنا العربية ماذا يحصل ؟؟؟
بأسلوب مؤدب وراق ومهذب انتقد قائد المنتخب الأمريكي لاترون دونوفان الحكم المالي كومان كوليبالي الذي قاد منتخب بلاده مع سلوفينيا والذي انتهى بالتعادل بهدفين لكل منهما وهذا الحكم قد ألغى هدفا محققا في الدقيقة الأخيرة دون وجود دواعي قانونية وسط ذهول كل المشاهدين الذين فوجئوا بهذا القرار وتبع ذلك آراء المحللين القانونيين الذين أكدوا صحة هذا الهدف الذي لو احتسب لظفرت أمريكا بثلاث نقاط كانت مستحقة لهم ورغم ذلك جاءت الانتقادات هادئة ومتعقلة وبعيدة كل البعد عن التهم لهذا الحكم الضعيف ؛ هذا يعطينا دلالة على إن الأخطاء التحكيمية هي جزء ثابت من منظومة كرة القدم .
نلتقيكم في الأسبوع القادم من دروس مونديالية ومفاهيم تربوية رياضية
|
دروس مجانية تقدمها منتخبات المونديال الأفريقي 2010
August 28, 2010
يعتبر التاريخ بمثابة المرآة أو السجل أو الكتاب الشامل الذي يقدم لنا ألوانا من الأحداث وفنونا من الأفكار وصنوفا من الإعمال والآثار ؛ ولا عجب فالإنسان يعتبر ابن الماضي وهو ليس ابنا لأبويه فحسب بل هو ثمرة الخلق كله منذ أزمان سحيقة ؛ ويذهب بعض المفكرين إلى اعتبار التاريخ كله تاريخا معاصرا باعتبار أن الإنسان لايستطيع أن يفهم نفسه وحاضره دون أن يفهم الماضي ؛ ومعرفة الماضي تكسبه خبرة السنين الطويلة .
وما خروج الفرق العريقة والتي تعد من الفرق الكبيرة في تاريخها وحاضرها إلا تأكيدا من ان كرة القدم لاتعترف بالا سماء وإنما ما يقدمه اللاعبون في كل مباراة ؛ فخرجت تلك الفرق غير مأسوف عليها لأنها لم تحترم تاريخها .
في كل أربعة سنوات تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى مكان تنظيم البطولة المنتظرة وينشغل الجميع بإخبار المونديال ويتواصل الجدل الكروي في اغلب المجتمعات المتحفزة ولكل شخص رأي وعاطفة ولا ينقطع هذا النقاش إلا في نهاية البطولة وربما أكثر ؛ أما المتخصصون ونقصد بهم من هو يمتهن هذه المهنة فان هؤلاء لهم في كل بطولة دروسا مجانية تقدمها لهم الفرق المشاركة التي تعمل وتجتهد لأوقات طويلة من اجل منتخباتها وتختلف المدارس الكروية وتتعدد طرق اللعب وتتطور في كل بطولة والمستفيد هم أهل اللعبة علاوة على المتعة التي ينشدها عشاق الكرة .
وفي المونديال الأفريقي كان هناك توجس من إمكانية نجاح البطولة لكونها تقام في دولة افريقية لأول مرة وكان هناك انتقاد للمستويات التي تقدمها الفرق ولا سيما في الأدوار الأولى والمشاهد كما أسلفنا ينشد المتعة دائما ولا يهمه تخطيط المدربين والفرق التي تلعب المباريات الأولى ولكن ما يعلق في بال عشاق الكرة فقط الشيء الجميل بكرة القدم علاوة على ما يقدمه الإعلام العالمي من تفاصيل كثيرة عن هذه البطولة التي ألقت بظلالها على تفكير المشاهدين .
مثلما توقعنا وشاهدنا مباريات جميلة جدا وفكرا كرويا متطورا في العديد من مباريات المونديال التي كان طرفها الأرجنتين ؛ ألمانيا ؛البرازيل ؛أورغواي ؛ اسبانيا ووووووووووووووو.
شاهدنا كذلك عيدا حقيقيا في ربوع اسبانيا التي لم تنم منذ المباراة مع هولندا ولحظات الانتصار التاريخي ؛مشاعر الفرح طاغية في البلاد وهي تحتفل بأكبر فوز في تاريخها ؛ لقد جاء بعد معاناة طويلة وتقلبات ومباراة افتتاحية خاسرة وأداء لم يصل الذروة في أحايين كثيرة .
الفائز هو مدرسة الإبداع والمتعة والإمتاع والعرض الكروي المبهر الذي قدمه اللاعبون الأسبان أصحاب أفضل خط وسط في العصر الحديث .
والخاسر مدرسة الجري وراء الفوز بأي ثمن والتقيد بتطبيقات تكتيكية صارمة حذرة ؛ ليس مهما فيها أن تخرج باسوا مستوى بل المهم فيها ان تخرج منتصرا نهاية الجولة .
روبن كان عريس الغفلة في النهائي؛ الخائب بإضاعته فرصتي انفراد كان يمكن ان ينقل هولندا المنكسرة إلى جناح السعادة لا الغوص في مستنقع الهزيمة والحزن لأربعة سنوات قادمة وعهود متواصلة من الحرمان لكن الرجل جدير بالاحترام للموقف التاريخي الذي سجله أثناء توزيع الأوسمة (برفضه مصافحة يد عجوز ألفيفا بلاتر) بالرغم من أن يد الزعيم العالمي مد يده مع ابتسامه صفراء معتبرا أن الزعيم هو من تسبب بخسارتهم بإسناده المهمة إلى حكم سيء .
المشهد الآخر والمؤثر كان للمدافع جيرارد بيكي الذي بكى كالطفل وهو يقبل يد أمه على المدرجات .
موقف مؤثر يوم الفرح لايقل وفاءا وأصالة عن موقف الجنرال (أنيستا)الذي وضع اسم صديق طفولته على فانيلة داخلية للتذكير به كاتبا ( لن ننساك فأنت معنا دوما خاركي )لوح بها بعد الفوز في عمق الفرح والاحتفال أراد الإشارة إلى صديقه العزيز ؛ ما أحوجنا اليوم أن يقوم لاعبينا بهكذا أمور في لمسات وفاء لكل الراحلين حتى إذا كان من عوائلهم لان مشاعر الإنسانية هي التي يجب أن تسمو وترتفع دوما .
ديل بوسكي المدرب الرائع اختفى عن الصورة الاحتفالية يكفيه من الفخر انه قاد بلاده الى اكبر انجاز في تاريخها لكنه يقدم إشارة مهمة بان المحتفلين يجب أن يبتهجوا وينالوا وطرهم من الاستئناس والابتهاج ؛ لم يزاحم احد عن الحديث أو الصعود إلى منصة التتويج ؛ أخلاق الفرسان التي يجب أن نتعلم منها بدلا من أن نفتح أفواهنا تعجبا ودهشة بها .
فرح غامر يضيء ليل اسبانيا التي استحقت ما وصلت إليه بفضل دوريها الممتع ولاعبيها الأفذاذ ممن يستحقون المجد الذي بلغوه .
بدأت الاحتفالات في مدريد وبقية المدن ولا يتوقع لها أن تستمر أكثر من يومين لان كاس العالم سوف يذهب إلى مقر الاتحاد وليس الطوفان به في جميع المدن بالرغم أنهم أحرزوا اكبر بطولة على وجه الأرض وليس كاس أسيا .
نتواصل معكم أحبتي في كل أسبوع من دروس ومفاهيم رياضية تربوية
|
أقوى عشرة خطوط دفاعية بمونديال جنوب أفريقيا 2010 |
لكي تنتصر يجب أن تمتلك دفاع جيد . لقد أصبحت مقولة على كل لسان سواء كان مدربا أو محلل أو متابع أو مشاهد وهي مقولة انتشرت حديثا فلم يكن بالسابق احد يعلم قيمة هذا الشيء الذي كان ينظر إليه البعض بسطحية وانه يعتمد على الاندفاع والقوة البدنية واستخدام العنف ولما لا وانه لايوجد به أي قدر من الإبداع .
لكن بعد تطور الخطط وطرق اللعب بالمدارس الكروية المختلفة في العالم أصبح الجميع باختلاف طرق اللعب والفكر بكرة القدم يدرك تماما أهمية أن تحمي ظهرك ومرماك بخط دفاعك وهو الخط الذي تبنى عليه كل الفرق من خط الوسط والهجوم ؛
لايوجد اليوم فريق أو منتخب عظيم لايملك دفاع قوي .. ربما يملك البعض فريق جيد بدفاع محدود المستوى فيمكنه أن يكمل حتى الأمتار الأخيرة ولكنه لن يكون بطلا يوما ما أبدا.
ومن اجل ذلك سنلقي الضوء وفي أجواء هذه البطولة العالمية (كاس العالم 2010 بمونديال جنوب أفريقيا) على أقوى عشرة قلب دفاع في هذه المونديال ؛ وكلمة قلب هي كلمة على مسمى فكل الأسماء التي سنستعرضها وفي حلقات منفردة ستكون وبكل تأكيد القلب النابض لكل فريق الذي إذا أصابه عطب أو وقع في خطا ستفشل المنظومة كلها وإذا صمد وكان في أفضل حالاته سيشكل الفارق دوما .
وأول قلب دفاع الذي تذوق المجد والتألق مؤخرا هو قلب الدفاع في الجدار البرازيلي لوسيمار فيريرا دا سيلفا فهذا الرجل الذي ترك البرازيل في عمر الشباب من نادي انترناشيونال اليجري البرازيلي ليخوض تجربة احتراف في ألمانيا رفقة بايرن ليفر كوزن .
لم يتوقع لوسيو أن يكون ذلك النادي الطموح هو طريقه لان يصبح اسم مشهور بعد أن وصل رفقته إلى نهائي دوري الإبطال أمام ريال مدريد ؛ وبعد 4 سنوات قضاها رفقته انتقل إلى المكان الطبيعي لكل لاعب يتألق في البوندزليجا وهو النادي البافاري بايرن ميونخ.
قضى رفقة العملاق الألماني 5 سنوات ناجحة للغاية على المستوى المحلي لكنها لم تكن كذلك من خلال البوابة الأوربية نافذة الضوء الأكبر لكل لاعب ؛
رحل بعدها إلى من البافاري إلى النيراتزوي الانتر في صفقة مادية عادية ب 6 ملايين يوروا ولم يتوقع احد أن يقوم لوسيو بالشيء الكثير .
تعود لوسيو على الأجواء الايطالية وطبيعة الكرة الايطالية ومن خلالها ظهر معدن لم يكن ملاحظا من قبل في لوسيو وهي القتالية الكبيرة وكان مستعد بشكل قوي مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو ليقود الانتر إلى طريق المجد وإحراز الثلاثية التاريخية وهو موسم تاريخي بالنسبة للوسيو وربما لايتوقع أن يتكرر مرة أخرى .
شارك لوسيو هذا الموسم مع الانتر في 48 مباراة وأحرز هدفين . يتميز الجدار البرازيلي بقوة بدنية عالية وبطول فارع يمنحه القدرة على رقابة أقوى المهاجمين ..كما انه يملك ميزة ربما لاتوجد في كثير من المدافعين وهي القدرة على بدأ الهجمة لفريقه وان كان هناك مدافعين يبدؤون الهجمات بلعب كرة عرضية أو تمرير الكرة بمكان خالي بخط الوسط لكن لوسيو يقوم بالجانب الهجومي بشكل مختلف وهو الاندفاع بالكرة وعمل زيادة عددية لوسط ميدان فريقه .
يعيش النجم البرازيلي الآن أفضل أيامه بحياته ومسيرته الكروية ويتوقع أن يعتمد عليه دونجا بشكل كبير في تشكيلته التي يعول عليها للمنافسة على لقب المونديال .
فلوسيو يعتبر بالوقت الحالي احد أفضل المدافعين بالعالم وبطبيعة الحال أفضل مدافع برازيلي يملكه كارلوس دونجا وهو يمثل الخيار رقم 1 بجانب جوان مدافع روما ويأتي تياجو سليفا خلفهما في الحظوظ بالمشاركة . بطبيعة الحال سيكون مشوار البرازيل بنسبة كبيرة طويلا وسيحتاج دونجا لأكبر عدد ممكن من المدافعين لكي يقوم ب
( turn over )أي نظام المبادلة بشكل جيد ولكن يتوقع أن يكون لوسيو قيمة ثابتة بالتشكيلة الأساسية للسيليساو.
لكل قلب دفاع ما عيب ومما نراه أن لا يكون هناك عيب بلوسيو إلا اندفاعه الكثير والمبالغ فيه قد يجعله يقع في خطا ولا يجد من وراءه من يصححه – في الانتر هنالك – كامبياسو – وفي البرازيل سيحتاج لوسيو لكامبياسو آخر .
|
قلب الدفاع الأرجنتيني والتر صامويل والملقب بالرامبو الأرجنتيني .
June 10, 2010
بعد انتهاء موسم مليء بالمتعة والروعة والانجازات المليئة بالمفاجآت أتى ألينا ليبشرنا بان شمس المتعة والحماس والروعة والإثارة والرونق الجميل لن تغيب أبدا .. أتت ألينا الكأس العالمية من جديد ولكن برداء أفريقي لتظهر ما في جعبتها ولتقول لنا أن كرة القدم تبدأ من عندها وتنتهي عندها .. أتت لتؤكد أنها منبع سحر الكرة وجمالها وروعتها انه كاس العالم .. تحلم به النجوم وتهذي به الاساطير ولا يفخر بها إلا من خطب ودها .. هي كاس غالية لا تقبل عقد قرانها إلا على الإبطال ولا تقبل أن تذهب بهدوء بل لأنها غالية لا ترضى إلا بتنافس الإبطال وصفوة الشجعان حيث ترشح القارات أفضل فرقها وأفضل لاعبيها لتحظى بشرف لمس الكأس الذهبية ولكن في النهاية لا تعانق إلا بطلا واحدا هو من يقضي على الجميع ليكون جديرا بلقب بطل العالم .
أما بطل حلقتنا هذه هو الرامبو الأرجنتيني ( والتر صامويل ) قلب الجدار الدفاعي الأرجنتيني ؛هو لاعب يملك قوة وشراسة كبيرة في طريقة لعبه وهو جلاد المهاجمين بحق خريج مدرسة البوكا جنيورز كان احد خيارات مارا دونا بل على رأسها والأمر ليس له علاقة بانتمائه للبوكا أكثر ما هو إقرار بالمستوى المميز الذي ظهر عليه صامويل هذا الموسم .
وبالأخص النصف الثاني من الموسم الذي كان فيه صامويل بأفضل حالاته في الانتر سواء ببطولة دوري إبطال أوروبا أو الدوري الايطالي الذي لعب فيه منذ أن أنضم إلى روما في عام 2000 واعتمد عليه فابيو كابيلو بشكل كبير في فريق الذئاب .
كانت تلك السنوات هي الأكثر تميزا في حياة صامويل ليس بسبب فوزه بلقب (الاسكوديتو) في ايطاليا ولكن لأنه كان في أفضل حالاته الفنية بالفعل وقد قطع سنواته الغير مميزة بتجربة قصيرة باءت بالفشل مع الريال .
ذلك قبل أن يعود من جديد بقميص النيراتزوري الانتر عام 2005 وقد لعب خمسة سنوات متذبذبة فلم يكن الخيار الأول داخل النادي حتى جاء ( مورينيو ) وفي هذا الموسم بالذات حيث شارك في 38 مباراة .
يمارس صامويل كل الطرق الممكنة والغير ممكنة للوصول إلى هدفه على ارض الملعب وهي مراقبة وإيقاف المهاجم المكلف برقابته إلى حد يصل إلى الضرب بدون الكرة أو الإيذاء المباشر ولكن بذكاء وبعيدا عن أعين الحكم أو المراقب .
وسواء أحببنا هذا الأسلوب أو احتقرناه فلقد نجح وتفوق به أمام ( دروجبا وابراهيموفيتش )وعديد من المهاجمين الكبار في الموسم الحالي . مارادونا سيراهن على هذا المدافع الكبير في تنظيم صفوف كتيبته الدفاعية الأرجنتينية في تقديم بطولة مميزة ومخالفة للعديد من التوقعات التي تستبعد أن يكون لأبناء التانجو كلمة في المونديال .
ولكن سؤالنا هو هل تغفل أعين الحكام عن أسلوب صامويل في الدفاع وتنفيذ مهامه أم يقع في خطا يفسد عليه وعلى فريقه كل شيء ؟ |
المفاجأة السارة وقلب الدفاع الاسباني جيراد بيكي
June 26, 2010
من الواضح إن المونديال الحالي والمقام في جنوب إفريقيا بات يقدم لنا المفاجآت تلو الأخرى فباستثناء الأرجنتين وهولندا فان باقي الكبار تعرضوا إما لإحراج وربما لانكسار بالنتائج أو إحراج على ارض الملعب أجبرهم على الفوز بشق الأنفس وذلك بدءا بما يحصل لفرنسا مرورا بخسارة ألمانيا ومسلسل تعادلات انكلترا وسقوط اسبانيا وفوز البرازيل الصعب على كوريا الشمالية .
ان تفوق كوريا الجنوبية على اليونان ونجاح الاورجواي على فرنسا ثم سقوط انكلترا في فخ التعادل مع الولايات المتحدة وانتصار غانا على صربيا وسقوط اسبانيا كان دافعا لكل الصغار ونداءا واضحا بان الوقت قد حان للتحرر وقلب الطاولة .
فالآن تفكر نيوزلندا بوضوح نحن أقوى من كوريا الشمالية وهي صمدت مع البرازيل وبالتالي فإننا نستطيع الصمود مع ايطاليا وهكذا الحال لكل الفرق والمنتخبات التي تريد مواجهة الكبار الغير المستعدين لمواجهة هذه الثورة الحقيقية والتي تعتبر بالنسبة لي أجمل نكهة لأي مونديال وكانت نتيجة عدم الاستعداد هذا وجود أعناق الكبار على مشانق هذا المونديال وقد يتم ركل الكرسي من تحتهم مبكرا في الدور الأول .
هذا السيناريو قد يتطور في هذا المونديال وقد يستمر تطوره في المستقبل ليشهد ولادة قوى جديدة كالتي ولدت حقا في الواقع بعد عصور الاستعمار الكروي الطويلة وبالتالي قد نرى قوى حقيقية في عالم كرة القدم.
ومن المفاجآت السارة التي أهداها البرشا لجماهيره ولمنتخب اسبانيا هو قلب الدفاع (جيراد بيكي ) فاللاعب الشاب وصل إلى مستوى مرتفع للغاية في فترة زمنية قصيرة .
الحقيقة أن خريج مدرسة البرشا منذ عام 2004 وهو يجوب العديد من الأندية حتى حصل على الخبرة والصلابة المطلوبة ؛ فقد غادر كاتالونيا بعمر 17 عام وقضى 4 سنوات في مانشستر يونايتد الانكليزي في تجربة صقلته أيما صقل .
وقد عاد بعد ذلك لاسبانيا حيث لعب لموسم واحد رفقة سرقسطه بصفة أساسية قبل إن يعود إلى بيته الأول ويفاجئ جوارديولا الجميع بان يجعله يلعب بشكل أساسي ويعطيه كل الثقة مع أهم الفرق بالعالم وكان جيراد بيكي عند حسن ظن الجميع.
فقد قدم بيكي موسما مثاليا كما مدربه الشاب وجعل الجميع يصنفه على انه احد أفضل المدافعين بأوربا في الوقت الحالي ؛ سرعة نضوجه وطوله الفارع وتوقعه للكرات في المكان المناسب والسليم والتدخلات المثالية بالإضافة إلى قدراته بان يصبح مهاجما يحرز الأهداف إذا أراد بيب منه .
كل هذه الأمور شكلت سمعة وأهمية ذات قيمة عالية للمدافع الاسباني الكاتالوني الشاب الذي سيلعب أول كاس عالم له بعد ان لعب في جميع المراحل السنية بالمنتخب الماتادوري .
سيكون لدى المدير الفني لمنتخب اسبانيا (فينسنت ديل بوسكي )الكثير من الخيارات بالخط الخلفي مثل القائد كارلوس بويول ونجم ريال مدريد سريجيو راموس لكن الأكيد أن جيراد بيكي يتمتع بميزات لم تكن متواجدة لدى كل من بويول وراموس عندما كانا بنفس عمره .
|
قلب الدفاع الانكليزي
والملقب بقلب الأسود (جون تيري)
القائد النموذج
July 1, 2010
تعلمنا قبل الشروع بكتابة مقدمة لأي حدث أن نعي ونستوعب أهمية وضخامة ما سنكتبه .. فالكتابة عن حادث سير ليس كالكتابة عن بركان أيسلندا مثلا .. ووصف حدثا سنويا لايشابه أبدا وصف حدثا لا يأتي إلا كل أربعة سنوات .
لانريد أن نتطرق في مقدمتنا هذه عن وصف المونديال فهي بالتأكيد اكبر من كل المعاني والعبارات وكل من عاصر النسخ السابقة يفهم ويعي مانقصده جيدا .. فهو يفهم طقوسها ويعرف أجواءها بل حتى يعشق أصداءها .
فتجده قد جرب وأصبح يعلم انه سيشاهد شيء يتفاخر به للأجيال القادمة التي لم تراه بان رآها .. وتجده يؤكد انه يشعر روح الكرة قبل أن يراها ويتنفس رائحة الفن الكروي إن كان له رائحة ..
وتجده يحذر دائما انه من الجنون وقمة المغامرة أن تشاهد المونديال والإبطال والأساطير وأنت تحتسي القهوة أو تجلس وحولك قطعا من الزجاج مثلا.. وتجده يتحدث بحماس شديد لأنه واثق قبل بدء البطولة انه سوف يرى كل شيء فيها ..
سيرى التاريخ يرقى بأناس ويخذل أناس آخرين .. سيرى محفلا به الأساطير تجمعوا .. سيرى متعة من المستحيل أن يراها في مكان أخر .. سيرى دموعا تسيل فرحا وأخرى تسيل قهرا وحزنا .. سيرى أيادي تصفق لبطل متوج وأخرى تصفق لبطل لم يتوج وفي ختامها سيجد الذهب يذهب لمن يستحق الذهب .
هي في الحقيقة رواية تاريخية تحتضن بداخلها روايات عديدة لم ينسجها ويؤلفها فرد بل أفراد تجمعوا وأساطير بالتأكيد أبدعوا .
تخيلوا هذه الرواية الرياضية التاريخية سيبذل الكل قصارى جهدهم كي يكون هو بطلها فالكل بداخلها يطمح بالتشريف والمستفيد في هذه الرواية هو المتابع والقاري فيا ترى كيف ستكون ومن سيظفر في النهاية؟ .
أعدكم أننا سوف نشعر بحرارتها تتدفق من أجسادنا رغبة بانتصار هذا البطل أو ذاك . الآن هو موعدكم مع بطل من أبطال هذه الرواية التاريخية ومشهد من مشاهدها الجميلة هو قلب الدفاع الانكليزي والملقب بقلب الأسود هو اللاعب والقائد النموذج (جون تيري ). جون تيري هو ابن نادي تيشلسي اللندني وقائد منتخب الأسود الثلاثة انتظر هذا اللاعب قدوم مدرب بحجم فابيو كابيلو ليحقق حلمه بالفوز بكاس العالم .
جون تيري الذي شهد ثورة تشيلسي مع ابراهيموفيتش منذ البداية تذوق طعم الفوز والتتويج بالبطولات المختلفة رفقة نادي البلوز تشيلسي وقد حقق مكانة رفيعة بين مدافعي العالم ككل ولكن يبقى التتويج الدولي له مذاقه الخاص . جون تيري لم يحالفه الحظ طول مسيرته مع المنتخب الانكليزي في تحقيق أي نتيجة جيدة أو حتى الوصول إلى الأمتار الأخيرة من بطولتي الأمم الأوربية وكاس العالم ا وان يصبح ضمن المشهد الختامي . ورغم المشكلة الأخيرة أرقت الداخل بالمنتخب الانكليزي بينه وبين زميله واين بريدك لكن فابيو كابيلو مازال يملك ثقة ورهان كبير على جون تيري وذلك لما يملكه هذا القائد النموذج من صفات قيادية مميزة ومطلوبة في مثل هذه المحافل الدولية الكبرى.
يتمتع هذا اللاعب بقدرة عالية مع الكرات العالية وكيفية التعامل معها وكذلك صناعة ألفة كبيرة بين زملائه بخط الدفاع وهذا الأمر لن يؤثر عليه سحب شارة القيادة وإعطائها لزميله جيرارد وربما هو مجرد عقاب إعلامي . لذا سيكون هنالك الكثير على جون تيري ليثبته بجنوب إفريقيا ليؤكد انه رجل انكلترا الأول بخط الدفاع في العصر الحالي بعد الفوز بالدوري الانكليزي
للمرة الثالثة فان النجم الانكليزي يريد أن يكتب اسمه بحروف من نور في سجلات كاس العالم . |
قلب الدفاع البرتغالي
الملقب بالبرتغالي الأنيق (ريكاردو كارفاليو)
July 8, 2010
نحن من عشاق كرة القدم وبالتأكيد نحن من عشاق منافسات كاس العالم المقامة حاليا في جنوب أفريقيا .. لايوجد بالحقيقة سبب واحد لهذا الحب والعشق بل تعدى إلى جملة من الأسباب وفي مقدمتها تقف الحرفية العالية والتنافس الشريف والحماس الطاغي والاهم من ذلك هو أن هذا الكأس والمونديال بالتحديد قد منحنا بضعة أسابيع من الأخبار السعيدة والمشاهدات السارة للعديد من الإبداعات الفنية والتنظيمية وكلنا يتذكر رسالة الأمين العام للأمم المتحدة التي بعثها لرئيس ألفيفا بعد انتهاء كاس العالم السابقة يشكره على منح العالم إجازة لمدة شهر من الأخبار الكئيبة .
وبطبيعة الحال لو كانت حروب العالم ومشاكل الأمم تحسم بكرة القدم لما مات ملايين البشر في حروب لا تنتهي ولا يستلم فيها المنتصر كأسا ذهبية أو تقديرا دوليا لهذا تعد كاس العالم فترة نادرة تتوحد فيها الأجناس والأعراق البشرية وتنسى خلالها كافة الأحقاد والتراكمات التاريخية ضد الأمم والثقافات الأخرى .
فنحن لا نمانع أطفالنا من تعليق أعلام اسبانيا وانكلترا من باب التشجيع والولاء الرياضي ولا اعتقد أن من مصلحة الأجيال الجديدة الاعتقاد بان كاسياس وتشافي وتوريس يتحملون مسؤولية محاكم التفتيش الاسبانية أو أن روني ولامبارد وجيراد وجون تيري يجسدون وعد بلفور الاستعماري .
أما الأمر الطريف فعلا الذي نتوقعه وننتظره في كل منافسة هو ذلك الكم الهائل من محاولات التنبؤ بالنتائج وهوية البطل القادم وهي محاولات لا تقتصر على التوقع الفردي والتحليل الرياضي والدردشة لملء ساعات البث بل تتجاوزها إلى دراسات علمية ومعادلات رياضية تحاول التنبؤ بنتائج المباريات وجنسية البطل .
فهناك مثلا قسم الرياضيات في جامعة (الستر )الذي أعلن مسبقا توقعه بفوز البرازيل بالكأس اعتمادا على نظرية الاحتمالات الرياضية المعروفة وإن اعتبار اغلب التوقعات والتي تتم بطريقة متعصبة ومخادعة لايمنع من وجود توقعات تبنى على ظواهر حقيقية تستحق منا التأمل والتساؤل عن إمكانية تكرارها مستقبلا .. فمن الملاحظ مثلا أن أي دولة تستضيف كاس البطولة على أرضها تكون مرشحة للفوز بالكأس بنسبة 27% وكلما زاد عدد مرات الفوز بالبطولات السابقة زاد احتمال الفوز بالكأس الجديدة بنسبة 4%لكل مرة وبالتالي يمكن القول أن البرازيل مرشحة للفوز بالكأس الحالية بنسبة 20% كونها فازت بخمسة بطولات سابقة .
أيضا من الملاحظ أن معظم الدول التي نظمت البطولة على أرضها وتنتهي بحرف (الألف ) فازت بالكأس مثل ايطاليا 1939 وألمانيا 1974 وفرنسا 1998 وانكلترا 1966 .
ومنذ قيام أول بطولة عام 1930 يلاحظ أن الفائز بالكأس ينتمي غالبا للقارة التي نظمت فيها البطولة بمعنى إذا نظمت البطولة في قارة أوروبا يفوز غالبا منتخب أوروبي وان نظمت في أمريكا الجنوبية يكون الفائز أمريكيا لاتينيا .
أما في وجود استثناءات (من الظواهر السابقة ) فيصبح حظ البرازيل أقوى في الفوز في البطولة خارج أرضها وقارتها كونها فعلت ذلك في عام 1959 بالسويد وكاس 1994 في أمريكا وكاس 2002 في أسيا .
وعلى أية حال تبقى حالة الحيرة وصعوبة التنبؤ احد أهم عوامل الجذب في المنافسات الكروية كما وتظل كاس العالم واحدة من أجمل المسابقات الرياضية وأكثر الصراعات البشرية براءة ونزاهة وبعدا عن الدموية . أما المؤسف فعلا فهي لا تأتي إلا مرة واحدة كل أربعة أعوام . والبرتغالي الأنيق كما يصفونه (ريكاردو كارفاليو) يعد من امهر المدافعين البرتغاليين والذي يشكل الورقة الرابحة في الكتيبة البرتغالية بجانب العديد من زملائه . لايمكن أن يجد كارلوس كيروش المدير الفني للمنتخب البرتغالي أفضل من هذا اللاعب الكبير ليثق به ويضع أحلامه وطموحات المدرب والشعب البرتغالي بيده .
فهذا اللاعب الذي عرفه الجميع من خلال بطولة دوري أبطال أوروبا الذي توج بها مع نادي أف سي بورتو البرتغالي عام 2004 والذي قدم مستوى مميز للغاية جعله تحت أنظار العديد من الأندية العالمية .
ولكن المدرب جوزيه مورينيو بمجرد أن حط أقدامه في نادي تشيلسي اللندني إلا وقد أصر على اصطحاب ريكاردو معه بنادي البلوز واكسبه شراكه مميزة خلال سنوات طويلة مع جون تيري .
وبالرغم من رحيل مورينيو قبل موسمين ظل هذا اللاعب يقدم الكثير وفي أداء ثابت وقدم عطاءات كبيرة لن ينساها جمهور الفريق وقد كلل نجاحه بلقب جديد بالبريميير لينج مع المدرب الايطالي كارلو انشيلوتي .
وألان والبرتغالي الأنيق في عامه 32 فربما تكون هذه فرصته الأخيرة للعب ببطولة عالم وهو يعلم أن عليه أن يقدم أفضل مالديه لكي بتذكره الجميع خاصة انه لايلعب لمنتخب من أصحاب التصنيف الأول أو ذات الشعبية المميزة في جميع أرجاء العالم لذا فعليه أن يقدم مجهودا مضاعفا .
عرف هذا اللاعب المميز بالالتزام والتوقعات الناجحة لتحركات المدافعين وهو مدافع من طينة المدافعين الأنيقين كباولو مالديني وفرانك بيكمباور وفرانكو باريزي . التوقعات على منافسة البرتغال من اجل الفوز بكاس العالم تبدو قليلة للغاية في ظل وجود العديد من المنافسين الشر ساء لذا فالتواجد في نصف النهائي سيكون ختام غير سيء لمسيرة هذا اللاعب الأنيق كارفاليو.
|
قلب الدفاع الجزائري
وكانافارو العرب (مجيد بو قرة)
July 15, 2010
تدفعني خبرتي في عالم الكرة إلى أمنيات قد لاتروق للبعض من الناحية المشاعرية ولكنها تتناسب حتما مع طموحاتنا في رؤية مونديال كروي يتناسب والمجهودات الفنية والإدارية التي بذلتها المنتخبات في سبيل تمثيل بلدانها خير تمثيل في هذا المحفل الكروي العالمي .
ومن أمنياتي التي تبلورت عنها قناعاتي هي أن لاتتاهل الجزائر على حساب الفراعنة والتي جاءت أي أمنيتي على ضوء متابعتي السابقة للمباراة الكبرى والمصيرية التي جمعت منتخب الفراعنة الساجدين بمنتخب ثعالب الصحراء .
ففي كرة القدم والتنافس على الفوز لايمكن القول أن الفوز هو نتاج حقيقي لجودة الفريق الفائز قياسا بضعف أداء الفريق الآخر المقابل وسوء تقديراته ؛ لا يوجد في عالم الكرة اليوم مفهوما محددا لعبارة الدفاع خير وسيلة للفوز بل إن عبارة الهجوم خير وسيلة للدفاع هي التي لازالت سائدة لحد الآن وبنجاح ساحق ؛ ولا اعرف أي معنى لأهمية انكماش منتخب الجزائر وتكدسهم داخل منطقة الجزاء وهو ما يربك تحركات حارس المرمى الجزائري مما يتيح للفرق أن يعمدوا للدخول إلى جوانب الملعب الجزائري وتحرير الكرات العرضية بغية التسديد المباشر أو إحداث دربكة أمام المرمى أو استقبال الكرات الساقطة بغية التسديد المباغت أو إعادة الكرة لغرض تنظيم هجمة معاكسة . في مثل هذا الأسلوب الدفاعي بكرة القدم لايمكن تحليل مباراتها وتحويل أدائها الحركي إلى مجموعة أرقام احصائية بغية مناقشة أخطائها الفنية والخططية وبالتالي الوقوف على طريقة تفكير مدربيها فيما حصل .
في مثل هذه المباراة الدفاعية لايمكن أن تتوافق ومعطياتها كل أساليب التحليل الكروي ومدارسه المنتشرة على خارطة الكرة الأرضية والمنتخب الجزائري وطوال مسيرته في التصفيات ثم الوديات ثم المونديال وهو يعاني على الصعيد الهجومي لان ذلك يتطلب منه تغيير في الإستراتيجية من الدفاع إلى الهجوم خاصة في المباريتين التي خاضهما مع أمريكا وانكلترا والغريب أن المدرب رابح سعدات لم يتحرك ساكنا من اجل تغيير هذه المشكلة أو لعله يجد الحلول الفردية اللازمة ولكنه في النهاية يتحمل مسؤولية هذه السلبية في أداء الفريق لان الدفاع وحده لايكفي لان ينتصر الفريق بل هو كاف فقط لتجنب الخسارة كما حدث مع انكلترا وكاد يحدث مع أمريكا وهو أن حدث لايكفي لتأهل الفريق للدور التالي .
لاشك أن الدفاع الجزائري قوي جدا على مستوى الأداء الفردي والجماعي وقد تطور واستفاد كثيرا من قدرات حارس المرمى الجديد والمتميز ولكن يبقى السؤال هنا هل الأداء الدفاعي جاء على حساب الواجب الهجومي ؟ أم أن الفريق كان يفتقد بالفعل كل الأدوات اللازمة لتقديم أداء هجومي جيد وليس أكثر ؟على الإدارة الفنية القادمة أن تعي تماما أن الدفاع وحده لن يكفي أبدا لصناعة انجازات مهمة للخضر خاصة أن الفريق يضم عناصر تتمتع بقدرات عالية إلا أنها لن تتمكن من إيجاد الترابط الفردي بين اللاعبين وبين تنفيذ خطة اللعب ومن بين هؤلاء اللاعبين هو قلب الدفاع الجزائري مجيد بو قرة.
لعب صخرة الدفاع الجزائري مجيد أبو قرة في العديد من الأكاديميات والأندية الفرنسية قبل ان يرحل إلى انكلترا في عام 2006 لنادي شيفيلد ثم موسم رفقة تشارلتون اتليتيك في تجربة مميزة أكدت توافق مواصفات هذا اللاعب مع أسلوب وطريقة كرة القدم البريطانية التي تعتمد على اللياقة البدنية العالية والقوة البدنية وهما أهم ما يميزان اللاعب بو قرة . وقد انضم هذا اللاعب إلى النادي رينجرز جلاسكو الاسكتلندي في عام 2008 ليبدأ صفحة مضيئة من تاريخه ففاز مع رينجرز ببطولتين متتاليتين للدوري الاسكتلندي وبطولة الكأس مرة واحدة .
وقد شارك في دوري إبطال أوروبا وقدم مستوى ملفت للنظر لكن قيادته الرائعة لمحاربي الصحراء في الصعود إلى كاس العالم عل حساب مصر بطل إفريقيا مرتين بارزة في مسيرته باللعب الدولي .
اظهر بو قرة قدرات عالية تجعله من أكثر المدافعين المرشحين للانتقال إلى فريق اكبر من رينجرز خاصة في أندية انكلترا بالإضافة لعدة تقارير ربطته بأندية أوروبية كبرى وهو ما يؤكد قيمته كمدافع صلب . قلب الدفاع الجزائري سيكون عليه الكثير من الضغوط ليكرر انجاز جيل الجزائر 1982 بتنظيم الأمور الدفاعية لمنتخب الثوار والاهم من ذلك انه ستكون فرصة ذهبية له لإظهار قدراته بشكل اكبر على الصعيد الدولي والقيام بنقلة نوعية في مسيرته المهنية كمدافع صلب .
|
قائد المنتخب الفرنسي ”وليام جالاس“
وقلب الدفاع الفرنسي
July 31, 2010
استمع واقرأ أيام المونديال ساعات طويلة لإخبار المونديال ووجدت خلال متابعتي أخبار المونديال موضوعا مشتركا اتفق عليه الجميع بكافة اللغات بان المدرب الفرنسي (دومينيك) لايستحق قيادة المنتخب الفرنسي ولا يستحق التدريب وان عليه الرحيل والاستناد طبعا في هذا إلى أداء فرنسا المخيب ونتائجها الفاشلة جدا حتى الآن . لا اصدق أن يبقى مدرب ل 4 سنوات كاملة لمجرد انجاز واحد ؛ دائما أكون من مؤيدي الاستقرار في المدربين وإتاحة الفرصة للعمل بحرية وبدون ضغوط كبيرة في بداية تدريبهم لأي منتخب أونادي لذلك دائما ما اعبر عن إعجابي الشديد بالسياسة الألمانية في اختيارهم للمدربين .. تشعر وان هؤلاء يختارون مدربا وهم يدركون جيدا أنهم على استعداد لتركه يعمل بدون أي تهديد على مكانه وهو ما يكفل له تقديم أفضل مردود عنده لذلك تجد دائما المدرب يعمل أكثر من 4 سنوات وكثيرا جدا ما يصل إلى 8 سنوات وأكثر حتى رأينا ألمانيا يدربها 11 مدرب في أكثر من 100 سنة . لكن هل أصرت ألمانيا على الإبقاء على مدرب واحد رغم نتائجه السيئة والمتوالية ؟ ربما تصبر على مدرب رغم نتائجه السيئة لو رأت أن هناك اداءا في الملعب وإستراتيجية واضحة في التدريب لكن المدرب ( اريك ريبيك )تم لفظه بسرعة بعد عامين فقط من توليه المهمة بعد أداء المنتخب الألماني الكارثي بكل ما تحمله الكلمة من معاني في عام 2000 .
لكن يبدو أن الاتحاد الفرنسي ظن الإبقاء على دومينيك على رأس الإدارة الفنية للمنتخب الفرنسي هو القرار الصحيح عملا بغاية الاستقرار بالرغم من النتائج المخيبة منذ أن وصلت فرنسا لنهائي كاس العالم 2006 حتى هذه المونديال وهي تترنح وتتعثر في العديد من المباريات التي خاضتها ولا نذكر أي مباراة للديوك جيدة إلا مباراة فرنسا ضد ايطاليا في ذهاب تصفيات أمم أوروبا 2008 والتي فازت فيها فرنسا بثلاث أهداف لهدف .
خصصت هذه الحلقة مع قائد تلاميذ الارسنال وليام جالاس وقائد خط الدفاع الفرنسي واحد ركائزه المهمين لكن النتائج المخيبة للمنتخب الفرنسي كانت عائقا في إظهار قدراته العالية . ربما كانت خطوة غير موفقة عندما ترك جالاس تشيلسي وذهب للغريم اللندني ارسنال في عام 2006 ليبتعد بشكل كبير عن منصات التتويج. لكن لايمكن إنكار أن اللاعب الفرنسي الدولي الذي لعب للعديد من الأندية الفرنسية أبرزها مارسيليا قبل أن يمضي إلى تيشيلسي في عام 2001 قبل مجيء مورينيو ويستمر في تواجده ولكن تنتهي القصة بشكل غير جيد بين الطرفين وتقارير بتمرد اللاعب لكن كل هذا لا يمنع اللعب جالا س أن يكون احد أفضل المدافعين في أوروبا .
وان ريمون دومينيك المدير الفني للمنتخب الفرنسي عليه أن يستغله في قيادة حكيمة للديوك الفرنسية المترنحة منذ مجيء هذا المدرب الذي نال الكثير من الانتقادات ولا يبدو انه في استعداد لتلقي ضغوطات وانتقادات أخرى في نهاية مسيرته بقيادة المنتخب الفرنسي .
قائد الارسنال يحظى دائما بثقة دومينيك والخبرة والثقة التي اكتسبها رفقة أرسين فينجر في ارسنال أتاحت له زيادة خبرته الميدانية والشخصية في قيادة زملائه خاصة وانه يقود الكثير من اللاعبين صغار السن في الارسنال وتكون المهمة صعبة بشكل مضاعف .
في فرنسا سيجد الكثير من اللاعبين الممزوجين ببعض المواهب ؛جالاس لم يكن له نصيب في أن يتواجد مع جيل فرنسا الذهبي ولم يحقق الكثير من الانجازات في مسيرته ولكن مونديال جنوب أفريقيا سيختصر عليه الكثير من السنوات .
قلب الدفاع الفرنسي جالاس يعد احد المدافعين الذين يعشقون التسجيل في مرمى خصومهم فقد سجل مع تشيلسي وارسنال 24 هدفا ومع المنتخب الفرنسي 5 أهداف ذلك يرجع إلى خبثه وذكائه الشديد التواجد بمنطقة الجزاء واتخاذ القرارات السريعة لذا فهو يمثل سلاح ثنائي استراتيجي لأي مدرب . ولا ينسى انه كان صاحب هدف التأهل على حساب ايرلندا ذلك الهدف الذي أثار الغضب في الأوساط الايرلندية بعد أن تدخلت يد هنري لصناعته .
|
الحلقات الثامنة، التاسعة، والعاشرة
قلب الدفاع الايطالي (جورجيو كيليني ؛ الموهوب المنحوس)
سوف نستعرض في حلقتنا هذه على احد أكثر المدافعين موهبة في العالم ولكنه أيضا من أكثرهم سوءا على مستوى الحظ والتوفيق فعلى قدر موهبته على قدر ما كانت الظروف دوما لاتبتسم بوجهه هو المدافع وقلب الكتيبة الايطالية الموهوب المنحوس (جورجيو كيليني). فقد حصل هذا اللاعب على رفقة وخبرة نادي فيورنتينا قبل أن يعود إلى اليوفنتس في العام الأخير قبل الكالتشيو بولي ؛ العام الذي شهد سقوط اليوفنتس وسحب السجادة من تحت أقدام البيانكونيري والسيدة العجوز الزعيمة . فقد شهد كيليني المرحلة الانتقالية الأليمة ولم تشفع له موهبته في ان يحقق انجاز يذكر بسبب تدهور وتخبط سياسات نادي مدينة تور ينو بشكل كبير على المستوى الإداري والفني . بالإضافة إلى ذلك لم يكن سعيد الحظ على المستوى الدولي فقد انضم إلى المنتخب الايطالي بطل العالم بعد نهاية مونديال كاس العالم 2006 وضع عليه المدرب روبرتو دونا دوني الآمال ورغم تقديمه لبطولة كبيرة في بطولة كاس الأمم الأوروبية لكن المنتخب الايطالي خرج بالدور ربع النهائي أمام اسبانيا بركلات الجزاء . ثم بعد ذلك تغيرت الأمور نحو الأسوأ بعد عودة مارتشيلو ليبي واعتماده على الحرس القديم ليجد كيليني نفسه وسط مجموعة من العجائز الذين يحلمون بختام مسيرتهم حتى اذا كان ذلك عبر مجاملات المدرب الذي يقترب من ان ينهي مشواره التدريبي أيضا مارتشيلو ليبي . يتمتع هذا المدافع بثقة عالية بالنفس وقتالية مميزة بأرضية الميدان وكما انه يجيد اللعب في مركز الظهير الأيسر وقلب الدفاع لذلك يعد من اللاعبين المسلط الضوء عليهم في سوق الانتقالات الأوروبية في بداية كل موسم . الحديث عن دفاع المنتخب الايطالي وكبر العناصر المتواجدة به يطول ؛ لكن يبقى اسم كيليني هو شعلة الضوء المتواجدة داخل النفق المظلم الذي يدخله حامل اللقب .
قلب الدفاع (الصربي القاتل) نيمانيا فيديتش
نتحدث الآن عن واحد من اكتشافات السير اليكس فريجسون الذي سيظل الكثير يتحدث عنها ويشيد بعبقريتها هو اللاعب والقاتل الصربي (نيمانيا فيديتش) خريج مدرسة النجم الأحمر ريد ستار الصربي التي خرجت العديد من العمالقة لم يكن اسم يشار إليه بالبنان . ترك هذا اللاعب ريد ستار لينضم لسبارتك الروسي بعمر 22 عاما وقد لاحظه فريجسون هناك ووجد فيه اللعب المناسب لكي يمثل احد أعظم الأندية في العالم مثل مانشستر يونايتيد الانكليزي في خطوة شكك فيها كثيرون لأنه لايمكن أن تعطي للاعب صربي شاب تلك المسؤولية في المنافسة على أهم الألقاب القارية والمحلية بتلك السرعة ولكن فيديتش أدهش الجميع وربماادهش فريجسون نفسه فقد اجبره على أن يصبح بالتشكيلة الأساسية بعد مرور عام واحد من انضمامه فقط . لعب هذا اللاعب للمنتخب الصربي ودخل في مرمى دفاعه بتصفيات كاس العالم 2006 هدف واحد فقط وهو رقم قياسي ولكنه غاب عن البطولة نفسها بسبب الإصابة فخسر المنتخب الصربي بنتائج ثقيلة ومفجعة ول كان تتخيل حجم الحسرة التي أصابت مشجعي المنتخب الصربي بعد هذا الغياب . الآن عادت الفرصة من جديد لقلب الدفاع فيديتش ليقود المنتخب الصربي في عمر ونضج مثالي بعد أن حقق ألقاب محلية وقارية مع مانشستر يونايتيد الانكليزي ويأمل أن يعيد تلك اللحظات المميزة مع المنتخب الصربي خاصة في ظل نضوج العديد من المواهب ومن ضمنهم زملاءه في الدفاع وخط الوسط يلعبون بأهم الأندية الأوروبية . لذا فقد كان لصربيا وفي رفقة قلبها النابض فيديتش دورمشرفا في محفل عالمي كبير . فيديتش يملك الصفات الدفاعية الفطرية المدهشة لايكل ولا يمل طيلة أل 90 دقيقة من رقابة المهاجمين وقتل أي خطورة تأتي منهم يساعده في ذلك اللياقة البدنية المميزة التي يتمتع بها الجزار الصربي
.
دانيال اجر (قلب الدفاع الدنماركي)
اكتشاف آخر من قبل ليفربول الانكليزي هو المدافع الدنماركي دانيال اجر رجل مورتين اولسن .
فقد تم ضمه بعد أن حصل على بطولة الدوري الدنماركي رفقة نادي بروندي الدنماركي وقد لعب للمنتخب الدنماركي إمام المنتخب الانكليزي في مباراة ودية 2005 وراقب واين روني نجم هجوم المنتخب الانكليزي وتفوق عليه بشكل واضح فوقع نادي ليفربول معه .
ظل اجر لاعب أساسي في تشكيلة الليفر بشكل دائم ما عدا الإصابة التي ألمت به في أول مشواره مع الليفر . ظل اجر المدافع الاسكندينافي المثالي لعدة سنوات بعد أن اخذ مكان اللعب الكبير سامي هيبيا في فريق ليفربول إذ يعتبر مدافع مميز ولكن بنفس الوقت عنصر مهم في تشكيلة اي مدرب يبحث عن مدافع عصري لقدراته العالية على صناعة الهجمات والتسديد القوي من مسافات بعيدة .المدير الفني للمنتخب الدنماركي مارتن اولسين كان محظوظ لتواجد ثنائي شاب ومبشر كسيمون كيير ودانيال اجر اللذان يملكان ما يقدمانه للدنمارك من اجل تقديم بطولة كبيرة للاسكندينافيين . وفي الختام لابد من ذكر أسماء تستحق الذكر كالمدافع لكبير كارلوس بويول من اسبانيا وسيرجو راموس واللاعب المدافع كولو نوريه من كوت ديفوار ومن الاورغواي كذلك المدافع دييجو لوجانو ورافاييل ماركيز من المكسيك ومن ألمانيا اللاعب بير ميرتيساكر
سوف نقدم لكم في الأسابيع المقبلة ونبحث عما تمخضت عنه بطولة كاس العالم 2010 من دروس مونديالية مجانية نقدمها على شكل حلقات أسبوعية ارجوا أن تروق لكم.
وتسعدكم .
|
|
| |
| |
|
|
|